إسرائيل تجند منظمة خلق للتجسس على إيران

إسرائيل تجند منظمة خلق للتجسس على إيران
2017/07/05 10:07

كشفت وكالة إخبارية تابعة لمنظمة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، معلومات عن قيام عناصر من المخابرات الإسرائيلية “الموساد” باستئجار مباني سكنية لعناصر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في محافظة دهوك بإقليم كردستان العراق.

وأوضحت وكالة “جوان” أن الموساد قام خلال الأيام القليلة الماضية باستئجار شقق سكنية بفندق كبير يعود لرئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني من أجل إبقاء عناصر خلق فيه للتجسس على إيران”.

وبحسب الوكالة فإن عناصر الموساد بدأوا خلال الأيام الماضية بالإشراف على تدريب عناصر من منظمة خلق على كيفية تنفيذ عمليات الاغتيال في إيران والعراق، مشيرة إلى أن أجهزة المخابرات الأمريكية والصهيونية تراهن على أحد أدواتها في الداخل الإيراني، وهي منظمة خلق الإيرانية.

ويتواجد نحو 3700 عنصرا من منظمة خلق الإيرانية المعارضة بمعسكر ليبرتي قرب بغداد بعد اتفاق بين الحكومة العراقية والأمم المتحدة ومنظمة خلق لنقلهم من محافظة ديالى إلى بغداد تمهيداً لإخراجهم من العراق.

وتتهم طهران هذه المنظمة المعارضة التي تصفها بالإرهابية باغتيال علماء نوويين بالإضافة إلى استهداف مراكز ومؤسسات في البلاد منذ انتصار الثورة الإسلامية التي قادها الخميني.

محامي أردني: منظمة خلق انخرطت في تحالفات أمريكية إسرائيلية

بدوره، نقل موقع “أشرف نيوز” التابع لعناصر منشقة عن منظمة خلق الإيرانية، عن المحامي الأردني محمد أحمد الروسان، أن أمريكا العائدة للعراق، عبر ملف “الدواعش”، ستفعل وجودها عبر الاستعانة بعناصر زمرة المنافقين لشن عمليات سرية ضد إيران.

وأضاف الكاتب والسياسي الأردني لقد “صار واضحاً للعيان، أنّ حركة مجاهدي خلق الإيرانية، تخلّت عن عدائها للغرب، ما بعد سقوط الاتحاد السوفياتي، وانخرطت وبشكل عميق في تحالف مع الإدارة الأمريكية، ومضت قدماً في تحالفاتها الغربية، وخاصةً مع المخابرات الفرنسية، والبريطانية (الأم أي سكس)، والكندية، والألمانية”.

وأوضح المحامي محمد أحمد الروسان أن “علاقات منظمة مجاهدي خلق، بجهاز الموساد الإسرائيلي، ذات بعد زمني طويل، فهناك شبكة استخبارية تابعة للموساد، تعمل داخل ايران والعراق، وتتكون عناصرها وبشكل حصري، من منظمة خلق الإيرانية بزعامة مريم رجوي، وتقوم هذه الشبكة، والتي تتكون من شبكة جواسيس عنقودية، بحيث لا يعرف الجاسوس، زميله في ذات الشبكة، بتجميع المعلومات الاستخبارية فائقة الحساسية، داخل ايران والعراق معاً، عن الأوضاع الاقتصادية، والسياسية، والاجتماعية، والعسكرية، والتكنولوجية الأمنية، وتقديمها للموساد الإسرائيلي، وعبر محطة الموساد الموجودة، في مدينة دهوك، حيث يستأجر الموساد، مبنى تابع لأحد الفنادق، التي يملكها الزعيم الكردي البارزاني مسعود ابن الملا مصطفى”.

ورأى الروسان انّ مستقبل العلاقات التكتيكية والاستراتيجية، بين منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والإدارة الأمريكية أي إدارة كانت، صار يمر عبر قناة الموساد، وهذه العلاقة سوف تطول وتتطور، فلا النسق الثيوقراطي الإيراني، سوف يسقط بواسطة مجاهدي خلق تحديدا أو غيرها.

حزب بارزاني: علاقتنا بمنظمة خلق سيئة

من جهته، نفى شيرزاد قاسم عضو الحزب الديمقراطيّ الكردستاني أن يكون رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني قد التقى زعيمة منظمة خلق، مريم رجوي خلال زيارته التي قام بها إلى فرنسا الشهر الماضي.

وكان مصدر مطلع في السفارة العراقية بباريس كشف لموقع “أشرف نيوز”، عن لقاء جمع بارزاني ومريم رجوي، مضيفاً والحديث للمصدر “أن بارزاني وعد مريم رجوي بتقديم الدعم لمنظمة خلق المعارضة”. وهو ما أثار المسؤولين الإيرانيين.

وقال شيرزاد قاسم في حديث لقناة الميادين التي تبث من بيروت “إن منظمة خلق ليست لها أي علاقة بحكومة كردستان أو بالسيد بارزاني”، مضيفاً أن “علاقاتنا مع منظمة خلق سيئة جدا بسبب مشاركة هذه المنظمة في عمليات الانفال لإبعاد الشعب الكردي”.

وبين القيادي في حزب بارزاني أن “حكومة إقليم كردستان تربطها علاقات طيبة مع جارتها إيران وبالتالي إقامة علاقات مع منظمة خلق لا تخدم الجارة إيران التي نحن اليوم بأمس الحاجة لها”.

وقال شيرزداد قاسم أن “مسعود بارزاني صريح ويعمل بالعلن وليس بالخفاء والاخبار التي نقلت لنا حول اجتماعات باريس لم تتضمن لقاءات مع منظمة خلق”.

اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح