الأكراد يرفضون منظمة خلق الإرهابية

2014/03/16 05:03

يشكل التحالف الكردستاني رقما صعبا في المعادلة السياسية الجارية في العراق، بل وصفوا في المرحلة السابقة لتأليف الحكومة بـبيضة القضبان، لما هم من دور محوري في رسم الخارطة السياسية عبر نضال استمر عشرات السنين من أجل الخلاص من الديكتاتورية الصدامية والبعث المجرم.

الأكراد حالهم حال بقية أبناء الشعب العراقي من جنوبه إلى شماله تعرضوا للتنكيل والقتل والإرهاب من حكومات وتنظيمات وجماعات إرهابية شتى، ومن أبرز تلك الجماعات منظمة خلق الإرهابية التي قتلت المئات من الشعب الكردي وقامت بتدمير بعض القرى والمدن التابعة لهم هذا فضلاً عن تدمير الأراضي التي كانوا يزرعونها. يختلف الأكراد في بعض مواقفهم مع الحكومة الاتحادية بشأن قضايا عدة داخلية وخارجية، لكن موقف من الإرهاب والتنظيمات المعادية للعراق الجديد واضح وصريح ويتماشى مع مصلحة العراق ووفق للأعراف والقوانين المتبعة. بعض وسائل الإعلام تحاول وتسعى لتحريف الموقف السياسي الكردي من جماعة خلق الإرهابية بل ينقلون تصريحات متناقضة على أن الأكراد مع بقاء منظمة خلق ويعتبرونها جماعة سياسية معارضة، لكن الواقع على العكس، الرئيس جلال طالباني الذي يتلقى العلاج حاليا في ألمانيا كان قد شدد في تصريحات سابقة على ضرورة إخراج منظمة خلق من البلاد، مشيراً إلى أن إن الدستور لا يسمح بوجود مسلحين أجانب على ارض العراق، لذا فان الشعب العراقي لا يريد وجود هذه المنظمة على أرضه. حديث طالباني جاء في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة بغداد عقب لقائه علي أكبر هاشمي رفسنجاني، الرئيس الأسبق لإيران ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في بداية عام 2009. وكشف الرئيس عن وجود مباحثات لايجاد دول تقبل بانتقال عناصر مجاهدي خلق اليها. منوهاً بان العلاقة السيئة مع هذه المنظمة جاءت بسبب مواقفها المؤيدة للنظام السابق، قائلا في هذا الصدد: إن منظمة مجاهدي خلق قتلت في عملية واحدة 52 شخصا من مدينة كلار، لذا فان العراق لا يريد أن تبقى هذه المنظمة على أرضه. ويؤكد الموقف الكردي الرافضة لجماعة خلق الإرهابية، ما صرح به ناظم دباغ ممثل حكومة إقليم كوردستان العراق في إيران على أن الأكراد مع إخراج عناصر منظمة خلق الإرهابية من البلاد، مشيراً إلى أن ما تتناقله بعض وسائل الإعلام عن دعم بعض الشخصيات الكردية لجماعة خلق غير دقيق وصحيح. وقال دباغ أن القرار الذي اتخذت الحكومة العراقية بشأن إخراج عناصر خلق من البلاد إجراء صحيح ويؤكد احترام الحكومة لإرادة الشعب العراقي الذي يرفض تواجد هذه الجماعة وغيرها من التنظيمات الإرهابية. وختم ممثل إقليم كردستان قوله في تصريحات صحفية نشرت له في وقت سابق أن من يؤيد جماعة خلق الإرهابية ويطالب ببقائها فهو عدو للعراق وإيران على حد سواء. مهند أمجد اليعقوبي ـ خاص لموقع أشرف نيوز

اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح