في أول معلومات يحصل عليها موقع "أشرف نيوز" نقلاً عن مصادر استخباراتية عراقية

صدام حسين اختفى في معسكر أشرف قبل إعتقاله

صدام حسين اختفى في معسكر أشرف قبل إعتقاله
2017/08/14 04:08

قالت مصادر في جهاز الاستخبارات العراقي، الاثنين، إنه حصل على معلومات تفيد بأن الرئيس المخلوع صدام حسين قد إختفى في معسكر أشرف الذي كانت تقطنه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قضاء الخالص بمحافظة ديالى.

وأوضحت المصادر في تصريح لمراسل موقع "أشرف نيوز"، إن "السيدة بتول سلطاني العضو السابق في مجلس قيادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الإرهابية كشفت عن معلومات خطيرة في معسكر أشرف عقب إنشقاقها عن المنظمة في شهر كانون الأول/ديسمبر 2006".

وأضافت المصادر إن "سلطاني أبلغت السلطات العراقية أن صدام حسين وقبل إعتقاله اختفى في معسكر أشرف وكان يسجل خطابات التلفزيونية داخل المعسكر ويرسلها إلى القنوات العربية المتعاونة مع نظام حزب البعث من بينها قناة الجزيرة القطرية وقناة أبو ظبي الإماراتية، وقناة العربية السعودية".

صدام حسين اختفى في معسكر أشرف قبل إعتقاله

وأشارت المصادر إلى أن "بتول سلطاني قامت إن صدام حسين كان يقيم في غرفة خاصة أعدها له زعيم منظمة مجاهدي خلق مسعود رجوي في معسكر أشرف تحت حراسة مشددة"، منوهة إلى أن "أحد الأعضاء الذين جندتهم القوات الأمريكية بعد غزو العراق أبلغ هذه القوات بتواجد صدام حسين داخل المعسكر".

وبعد سقوط نظام صدام حسين ظلت أخباره مجهولة في الأسابيع الأولى، وظهرت سلسلة من التسجيلات المصورة والصوتية له تم نشرها في أوقات مختلفة.

وفي الساعة الثامنة والنصف مساء بتوقيت بغداد بتاريخ 6 ديسمبر عام 2003، قام الحاكم المدني في العراق بول بريمر بالإعلان رسمياً عن القبض عليه وتم القبض عليه بحسب ما ذكرت السلطات الأمريكية في مزرعة قرب تكريت العملية المسماة بالفجر الأحمر بعد أن أبلغ عنه أحد أقربائه حيث كان مختبئاً في إحدى المناطق النائية.

صدام حسين اختفى في معسكر أشرف قبل إعتقاله

نفذت السلطات العراقية حكم الإعدام بحق صدام حسين فجر يوم السبت الموافق 30 ديسمبر 2006م في بغداد الموافق العاشر من ذي الحجة الموافق لأول أيام عيد الأضحى، ولقد تمت عملية الإعدام في مقر الشعبة الخامسة في منطقة الكاظمية.

منظمة خلقايرانالإرهابالعراقمريم رجويمسعود رجوي
اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح
علي حسين نجاد
علي حسين نجاد
أنا كنت المترجم الأقدم لقيادة المنظمة في العراق وكنت عضوا في قسم العلاقات الخارجية للمنظمة أؤكد أن صدام حسين لم يكن في أشرف إطلاقا ولو كان هناك لاطلعنا على ذلك وأنا لم أسمع هذا الكلام من السيدة بتول سلطاني. لو كان صدام حسين قد اختبأ في أشرف فكيف تم نقله إلى تكريت حيث تم اعتقاله؟! وهذه العملية كانت من المستحيل لأن الأميركان كانوا قد أقاموا العديد من السيطرات على الطرق. ولكني متأكد من أن قيادة منظمة خلق هي التي أبلغت الأمريكان عن موقع اختفاء صدام حسين وذلك بعد ما جاء رئيس قوة حماية صدام الذي كان على صلة وثيقة بقيادة المنظمة في عهد صدام جاء إلى معسكر أشرف بلباس عربي مختفيا بمئات العراقيين المتوافدين إلى المعسكر في عهد الأمريكان ومبعوثا عن صدام حسين ليتصل بقيادة المنظمة حول إمكانية نقل الرئيس إلى معسكرهم لحماية أمنه لكون معسكر أشرف أكثر موقع أمنا في كل أرض العراق آنذاك وكذلك تقديم المنظمة مساندات لقوات المقاومة العراقية ضد الأمريكان مقابل جليل الخدمة التي قدمتها حكومة صدام لمجاهدي خلق طيلة السنوات العشرين الماضية من السلاح والمال والمعسكر والتدريب ولكن قيادة المنظمة وبالتحديد عباس داوري الذي التقى برئيس قوة حماية صدام في معسكر أشرف رفض طلبه أي طلب صدام في الحقيقة ثم عرّفوه للأمريكان عند عودته وبهذا التجسس وبتعريفهم إياه للضباط الأمريكان لملاحقته واقتفاء أثره حتى تمكن الأمريكان من الوصول إلى مخبأ صدام حسين. المنظمة ليست فقط لم ترد كل هذا الجميل والخدمات الجليلة التي قدمها لها العراق والعراقيون وإنما خانهم وطعنهم بتسليم كل هذه الأسلحة العراقية للأمريكان المحتلين وتجسساتهم لصالح الأمريكان ضد العراقيين وخاصة للمقاومة العراقية وأنا وبعض الأخوان المنشقين الآخرين كنا شهودا بصفتنا مترجمين لهم على العديد من هذه التجسسات ومنها التجسس ضد المسئولين في الحكومة العراقية السابقة الذين كانوا على علاقة وثيقة بقادة منظمة مجاهدي خلق في عهد صدام حسين وذلك بكشفهم للأمريكان مواصفاتهم لملاحقتهم.