مسؤولة بارزة في منظمة خلق تعلن إنشقاقها

2015/12/22 01:12

أعلنت فرشته خلج هدايتي أحد أعضاء المجلس المركزي لمنظمة خلق الإرهابية، الاثنين، انشقاقها عن صفوف منظمة خلق الإرهابية.

وذكرت فرشته في بيان صحفي حصل موقع أشرف نيوز على نسخة منه، إن السيدة فرشته خلج هدايتي من عضوات المجلس المركزي لمنظمة مجاهدي خلق أعلنت فيه عن انشقاقها عن صفوف المنظمة بعد أن كانت فيها عضوا ومسئولة رفيعة لمدة ثلاثين عاما في مختلف مقرات وقواعد المنظمة في العراق. وقال العضو البارزة والمنشقة عن منظمة خلق فرشته خلج هدياتي كنت صامتة ولكن الصمت لا يدل دائما على الرضا. علينا أن لا نلتزم الصمت بل أن نرفع صوتنا ونتحدث من أجل كل أولئك الذين ضحوا بحياتهم من أجل تحقيق غاية سامية. إني شاهدة عيان تخلصت من غياهب كهف ومن ملتويات ماكنة لغسل الأدمغة! ومن سرداب يحطمون فيه أرواح الناس... إني قضيت ثلاثين عاما من عمري في عمل محترف ليل نهار داخل تنظيم رجوي... فكسرت صمتي من أجل أولئك الأبرياء الذين مازالوا يعيشون في مخيم ليبرتي ببغداد معزولين عن خارجه لا يعرفون أن العالم خارج المخيم يختلف تماما عن هذا التنظيم الجحيمي... وكسرت صمتي من أجل الأعزاء الذين فقدوا أرواحهم بوجه خاص خلال السنتين الأخيرتين بسبب سلطوية رجوي وأنانيته. وأضافت ومن أجل كل السنوات من أعمار المنفصلين عن المنظمة الذين هم هائمون الآن على وجوههم في ألبانيا وبلدان أوربية بسبب معاملتهم بشكل لاإنساني من قبل تنظيم رجوي. ومن أجل خيانة رجوي لكل الغايات السامية التي قاتلنا وضحينا بدمائنا لسنوات عديدة من أجل تحقيقها ولكن الآن كشفنا أن كل ما قمنا به كان خاطئا وكذبا. ومن أجل كل الأمهات اللواتي فارقوا الحياة وهن يلهفن على قبلة بوجه أعزائهن. ومن أجل كل حالات الاستحقار والازدراء المستمرة التي تحملتها وشاهدتها... ولكوني مؤمنة بالزوال المحتوم لهذه الزمرة الطائفية التي لا تمضي في حياتها المتخاذلة إلا بمقايضات وصفقات بين هذه القوة وتلك كورقة في دهاليز السياسة... نعم سأتحدث وسأكتب من الآن فصاعدا أينما كنت وما حييت لأكشف ما جرى علينا في كل هذه السنوات الثلاثين داخل تنظيمات هذه الزمرة... فأعلن عن استنكاري وكراهيتي لزمرة رجوي العائدة إلى العصور الوسطى متبرئة من أي نوع من العلاقة باسم هذا التنظيم الجحيمي ومعلنة عن استعدادي للرد على أي سؤال بهذا الصدد فرشته خلج هدايتي كانون الأول (ديسمبر) 2015.

اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح