صحفي يقترح على العرب استثمار منظمة خلق الإرهابية

2016/06/27 03:06

وجه المترجم السابق في منظمة خلق الإيرانية الإرهابية المنشق علي حسين نجاد، انتقادا شديدة اللهجة إلى الصحفي الكويتي من أصل عراقي داود البصري، بعد مطالبة الأخير في مقال له دول الخليج إلى استثمار منظمة خلق الإرهابية كورقة ضغط.

السيد داوود البصري، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إني علي حسين نجاد من المنشقين عن منظمة مجاهدي خلق قبل أربع سنوات في العراق بعد أن كنت عضوا ومسؤولا ومترجما أقدم في الدائرة السياسية وقسم الصحافة وقسم العلاقات الخارجية للمنظمة في فرنسا والعراق لمدة 25 عاما وأنا لاجئ سياسي الآن في فرنسا. استغربت کل هذا ما عقدتم من آمال ورهانات على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ودعوتم إلى استثمارها كورقة مثل ما فعله ويفعله آخرون!! أقصد مقالكم بعنوان يجب دعم المعارضة الإيرانية لإسقاط المنهج التخريبي للنظام الذي نشرتها جريدة الآن الكويتية الإلكترونية على الرابط التالي: http://www.alaan.cc/pagedetails.asp?nid=246560&cid=47#.VzyR-fmLTIU حيث كتبت فيه قائلا: النظام الايراني يتعامل بحرية مع مختلف أحزاب وقوى المعارضة العربية ويقدم لهم كل الامكانيات وينسق حملات الدعم بشكل سري أو علني، ويترافق ذلك مع هجمة ايرانية منسقة على الشرق والجنوب العربي بعد أن اجتاح العراق بالكامل وجعل من الساحة السورية رأس رمح لتواجد وعبور قواته العسكرية واخترق كل قواعد وأسس اللعبة الاقليمية وملف ادارة الصراع، وهو ما يتطلب ردا عربيا معاكسا مساوياً في المقدار ومعاكساً في الاتجاه، يعتمد أساسا على فتح خطوط التواصل مع القوى الايرانية الوطنية المعارضة للنظام الايراني ومن التي تستطيع توفير خدمات جمة للدول العربية من خلال استشعارها بما يدور في العمق الايراني، وتوفير خدمات لوجستية ومعلوماتية لا تقدر بثمن يمكن من خلالها قراءة العقل السلطوي الايراني، تردد النظام السياسي العربي عن التعاطي مع ملف المعارضة الايرانية وخصوصا أكبر قواها وهي جماعة (مجاهدون خلق) صاحبة التاريخ النضالي الكبير والخبرة المتميزة في المقاومة الوطنية الايرانية والتي لها انتشار وشعبية واسعة في العمق الايراني وبما تمتلك من تاريخ نضالي وخبرات ميدانية، يمثل خللا جوهريا في ستراتيجية الاختراق للعمق الايراني وبناء جدار واق فعال ضد المخططات الايرانية هي أشد ما يحتاجه اليوم المعسكر المقاوم والمتصدي لنظام الملالي الفاشي العدواني. بالنسبة لي كإيراني معارض عضو ومسئول لعشرات السنين في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يأتي قياسكم هذا وعقدكم الرهان على هذه المنظمة أمرا يثير الضحك لأن الأحزاب وقوى المعارضة العربية أيا كان فلها قاعدة شعبية داخل وطنها وشعبها ولكن هذه المنظمة وبسبب سياسات قائدها (رجوی) الخاطئة بل الإجرامية والخيانية ضد وطنه وشعبه ومنها سياسة التجسس لصالج نظام صدام حسين وجيشه ومخابراته قد فقد كل قاعدتها وشعبيتها داخل إيران وحتى لدى المعارضة والجالية الإيرانية وخير دليل على ذلك لجوء قيادة المنظمة إلى الأجانب دون الشخصيات الإعلامية والسياسية الإيرانية لترويجها وإلقاء الكلمات في تجمعاتها واحتفالاتها لأنها وبسبب تجسساتها وخياناتها تلك باتت اليوم على وشك كامل الانهيار والتفسخ فكيف حضرتك تقدم نفس التوجيه والمقترح بأن تقوم المنظمة بالتجسس هذه المرة لصالح الدول العربية الخليجية؟!!. وكذلك مقالكم بعنوان العرب ونصرة المعارضة الوطنية الإيرانية الذي نشرتها صحف البشير والسياسة والإسلام اليوم الخليجية ومنها على الرابط التالي: http://www.islamtoday.net/albasheer/artshow-19-228399.htm حيث تفضلت بالقول فيه: هي (منظمة مجاهدي خلق الإيرانية) رصيد قوي وفاعل ومهم للعالم العربي لم يتم إستثماره أبدا بل كان الإهمال والتناسي سمة الموقف! وذلك يمثل خللا ستراتيجيا غير مقبول ولا معقول بالمرة!، فحركة مجاهدي الشعب الإيراني وهي كبرى حركات المعارضة الوطنية الإيرانية المعروفة بإسم (مجاهدين خلق) تمتلك من الخبرة ومن أدوات التوغل في عمق مركز القرار الإيراني لابد أن يتم الإنفتاح العربي عليها، والتعاون معها ليس لهدف إسقاط وزعزعة نظام الملالي المتوتر فقط، بل لبناء جسور تواصل وتفاهم مشترك مع الشعب الإيراني الصديق!!. أتساءل سيادتك أين قوة وفاعلية هذه المنظمة اليوم بعد أن أضعفتها قيادتها وأفقدت كل إمكانياتها البشرية والشعبية خدمة فعلية لنظام الحكم القائم في إيران؟ وإضافة إلى ذلك، سبق وأن استثمرها العراق في عهد صدام حسين لمدة عشرين عاما حتى العظم بتمويلها وتسلحيها وتدريبها فأين وصلت المنظمة وماذا حصد العراق من هذه الإستراتيجة؟ وماذا حصدت المنظمة من ذلك الدعم السخي؟! كما ولم تعد المنظمة كبرى حركات المعارضة الإيرانية ولم ولا توجد لها خبرة إلا في الإرهاب والطائفية وغسل أدمغة أعضائها وأي تقارب معها يجلب كره الإيرانيين واستنكارهم لأن المنظمة نفسها دمرت كل جسور تواصلها مع الشعب الإيراني داخل إيران وخارجها فكيف أنت تقدم هذه الوصفة ذاتها للعرب بأن يستثمروا هذه المنظمة كورقة ويتخذوا منها جسرا للتواصل والتفاهم مع الشعب الإيراني؟؟!! نعم، كان هناك ما يسمى بجيش التحرير الوطني الإيراني المتمركز في معسكر «أشرف» بالعراق والتابع لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية قبل نزع أسلحتهم من قبل الأمريكان مباشرة بعد سقوط الحكومة الوطنية العراقية فلا معنى للجيش بدون سلاح، وتم إخلاء المعسكر تماما ونقل سكانه إلى مخيم ليبرتي ببغداد ويخضع المعسكر حاليا بكامله لسيطرة القوات العراقية فيما لم يعد يوجد هكذا جيش منذ سقوط نظام صدام ولا هكذا معسكر في الوقت الحاضر ولم تعد توجد هناك المنظمة المذكورة على أرض الواقع إلا بالاسم ومواقع إلكترونية فقط وكل ذلك أعلنته واعترفت به المنظمة مرات عديدة في مختلف وسائل الإعلام معلنة أن أفراد المنظمة الموجودين حاليا في العراق وألبانيا ليسوا الآن إلا طالبي لجوء للحفاظ على أمنهم وسلامتهم حيث بدأت المنظمة الدولية بتوزيعهم على البلدان الثالثة وتم حتى الآن نقل مئات منهم إلى كل من ألبانيا وألمانيا ودول أوربية أخرى بطلب من الحكومة العراقية. أريد ولتصبح ملما بأوضاع إيران حتى تقدم شخصية مثل حضرتك تحاليل وقراءات موضوعية وواقعية عن الساحة الإيرانية أن أحيط سيادتك علما بأن قيادة منظمة مجاهدي خلق التي أفقدت كل قاعدتنا الشعبية داخل إيران بسبب أخطائها وفرضت الخناق والقمع وحتى الإعدام والتصفية الجسدية داخل صفوف المنظمة بأفكارها الإستالينية الطائفية السكتارية خدمة للنظام الإيراني نتيجة سياساتها الإرهابية والمنافية لأخلاق وثقافة الشعب الإيراني ومنها منع وتحريم الزواج وإجبار الأعضاء على تطليق نسائهم ماعدا قائد المنظمة مدى الحياة مسعود رجوي الذي نصب نفسه حسب الفقه السياسي الشيعي زعيما عقائديا للمنظمة كولاية الفقيه مثلما فعل خميني و خامنئي في جهاز الحكم الإيراني وكذلك نتيجة اغتيال مواطنين عاديين يؤيدون النظام رأيا فقط في الثمانينيات تسبب في بقاء نظام الملالي على الحكم في إيران طيلة كل هذه العقود الثلاثة تنشر دوما معلومات مبالغ فيها و خاطئة تماما عن أوضاع إيران نتيجة إستراتيجيتها الخاطئة القائمة على تعزيز الأجنحة والقوى المحافظة المتطرفة داخل نظام الحكم في إيران على حساب الأجنحة والقوى المعتدلة الحكيمة التي تعمل جميع القوى المعارضة الإيرانية حاليا داخل إيران وخارجها لتعزيز الأخير ضد الأولى. هذا وإني أرجوكم أن تساعدوا حملات عوائل سكان مخيم ليبرتي بالقرب من مطار بغداد لنقلهم الى البلدان الثالثة حفاظا لحياتهم والسماح لأسرى هذه الزمرة بالاتصال بالعالم خارج التنظيم وفي الدرجة الأولى بعوائلهم واللقاء بها حيث أنكم وبهكذا مقترحات خطرة لاإنسانية وبل دموية ومنها ضرورة استخدامهم كورقة بأيدي دول المنطقة لاستمرار تعرضهم للقتل والاعتقال والتعذيب والإعدام. نعم إنكم وبمثل هذه المقترحات التي أوردتموها في مقالكم تتحملون جانبا من المسؤولية تجاه موتهم وقتلهم وانتهاك حقوق الإنسان بحقهم. إن قيادة منظمة مجاهدي خلق أمرتنا جميعا في المنظمة منذ عام 1989 بتطليق أزواجنا حيث أفتى زعيم ومرشد المنظمة مسعود رجوي بحرمة تشكيل العائلة والزواج وذلك خلافا للنصوص الصريحة للقرآن والسنة فمنذ أكثر من عشرين سنة جميع كوادر وأعضاء المنظمة سواء في العراق أو الخارج مطلقون ومطلقات أو غير متزوجات إلا شخص الزعيم المرشد مسعود رجوي زوج مريم في باربس والذي أفتى بأن جميع نساء المنظمة زوجاتها وقال لنا مهدي أبريشمجي الرجل الثاني بعد مسعود في المنظمة والمقيم حاليا في فرنسا كمساعد لزوجتها السابقة مريم رجوي التي طلقت زوجها مهدي عام 1985 وتزوجت في اليوم نفسه من مسعود رجوي دون الالتزام بالعدة الشرعية قال لنا عام 2001 عندما كان في العراق إن زوجاتكم طلقنكم وتزوجن من الأخ مسعود احتذاء بمريم التي طلقتني وتزوجت من الأخ مسعود!!... أرجوكم الاطلاع على الوقائع كما هي قبل إصدار أي حكم واقتراح وتحملوا المسؤولية تجاه أحكامكم ومقترحاتكم لكي لا تؤدي إلى إزهاق أرواح أناس خاصة وهم مسلمون من أبناء شعب جار لكم ضحوا بكل ما في حياتهم منذ عشرات السنين بنية صادقة وإيمان مخلص لتحرير شعبهم من الظلم والطغيان ولکن قادة المنظمة هم الذين قادوهم إلى متاهات الطريق. حتى الآن انشق أکثر من ألف من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وکوادرها و مسئوليها وكثير منهم من النساء وبعضهن من عضوات مجلس قيادة المنظمة اللواتي كشفن عن فضائح جنسية كثيرة لقائد المنظمة مسعود رجوي زوج مريم رجوي. كما كشف المنشقون عن المنظمة حالات عديدة من السجن والتعذيب والقتل ضد معارضي قيادة التنظيم في مقرات وقواعد المنظمة في العراق. جميع أفراد المنظمة محرومون وممنوعون من أي اتصال بأفراد عوائلهم والعالم الخارجي واستخدام أي من وسائل الاتصال الحديثة من الإذاعة وقنوات التلفزة والإنترنت والموبايل كلها ممنوع لأعضاء المنظمة إلإ للقيادة والمسؤولين عن مهام مواصلاتية خاصة للمنظمة وحتى لم يكن يسمحون لي بأن ألتقي ببنتي الكبرى(زينب) التي تتواجد حاليا في مقر للمنظمة في تيرانا العاصمة الألبانية عندما كنا الاثنان في معسكر أشرف للمنظمة في العراق ولم يسمحوا لها حتى بلقاء شقيقتها الصغرى (منى) التي كانت قد جاءت من إيران إلى العراق للقاء لأول مرة بعد ثلاثين عاما معي أي مع والدها ومع شقيقتها داخل المنظمة فتمكنت من لقائي لأني خرجت من صفوف المنظمة قبل عام عبر الأمم المتحدة ولكنها لم تتمكن من لقاء أختها المتواجدة في مقر المنظمة مخيم ليبرتي في بغداد بسبب كون الزعيم المرشد مسعود رجوي ونائبته وزوجته مريم رجوي قد حرما اللقاءات العائلية وذلك رغم جهود مفوضية اللاجئين ووزارة حقوق الإنسان العراقية لترتيب لقاء بين الشقيقتين في 33 و37 من عمرهما واللتين لم تر بعضهما البعض قط!. http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2015/04/25/703774.html إني كنت أعمل منذ أكثر من خمسة وعشرين عاما في قسم العلاقات مع العراق في المنظمة كالمترجم الأقدم لكل رسائل وبيانات ووثائق وكتابات وكتب القيادة ومنشورات المنظمة وحتى المقابلات المعدة مسبقا باللغة الفارسية!! إلى العربية!! إضافة إلى البيانات المزورة بزعم تواقيع ملايين العراقيين!! والتي كانت كلها تكتب بالفارسية وأنا كنت أترجمها إلى العربية!!. إلى جانب تدخلات سافرة لقيادة المنظمة في أوضاع العراق لتشديد الخلاف والشقاق بين قائمة العراقية والكيانات الأخرى. وكنت شاهد عيان عبر ترجمتي لرسائل شخص رجوي إلى صدام حسين ومحاضر الاجتماع بينهما وكذلك بينه وبين رئيس المخابرات العراقية آنذاك الفريق طاهر على تزويد صدام حسين منظمتنا آنذاك بثلاثة ملايين برميل من النفط شهريا على هيئة كوبينات كانت مكاتب المنظمة في أوربا وأميركا تبيعها وتحولها إلى مليارات الدولارات وتستثمرها هناك وفي العراق وبلدان عربية أخرى حتى الآن كالمصدر الرئيس لأموال وإيرادات المنظمة المليارية، ناهيك عن عشرات الآلاف من أسلحة ومعدات العراق التي سلمتها قيادة المنظمة لأعداء ومحتلي العراق أي الأمريكان وتجسسات المنظمة للأمريكان ضد المقاومة العراقية الباسلة والتي كنت أنا شاهد عيان عليها عبر مهنتي في المنظمة أي الترجمة. فلذلك أنصح سيادتك نصيحة الاخوة والإسلام برفض أي طلب يأتي منهم إليك بكتابة المقال لصالح سياساتهم وأهدافهم ورفض أي دعوة من قيادات هذه الزمرة لسيادتك لحضور احتفالات وتجمعات مريم رجوي في باريس أو أي مكان آخر في الأوقات اللاحقة وذلك حفاظاً على وزنك وسمعتك الشريفة والحسنة لأنه لا هدف لهم إلا استغلال وزنك الصحافي من أجل تحقيق أهدافهم الجهوية والفئوية المناقضة لأمنيات شعبنا وأعرافه وأعراف وثقافة الشعوب العربية والمسلمة أيضاً. فأرجوك أن لا تسمح لقيادة المنظمة باستغلال وزنك وسمعتك ومصداقيتك لتمرير هدفها النفعي وهو إبقاء أولادنا وأصدقائنا في جحيم العراق تحت نيران صواريخ الإرهاب الطائفي فى العراق لجعلهم أكباش فداء ثمنا لأخطائها القاتلة طيلة السنوات الثلاثين الماضية والتي لم تكن نضالا وإنما كانت تدخلا في شؤون العراق وارتكاب جرائم إرهابية في كل من إيران والعراق. أنا كنت قبيل بدء حرب الاحتلال الأمريكي ضد العراق أعمل في مقر قيادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية آنذاك بالقرب من أبوغريب ومن مطار بغداد وهو معسكر طارق الذي كان يسكنه زوجا رجوي (مسعود ومريم زعيما المنظمة) وكان الجيش العراقي قد سلمه لنا بأمر من صدام حسين قبل خمس سنوات من بدء الحرب الأمريكية الأخيرة ضد العراق وكانت قيادة المنظمة قد غيرت اسم المعسكر بمعسكر بارسيان (الفرس جمع الفارسي) المستقى من اسم سيدة من القادة العسكريين للمنظمة كانت قد توفيت في أوائل التسعينيات في بغداد نتيجة حادث مروري بسيارتها. وقبل خمسة أشهر من الغزو الأمريكي للعراق وبالتحديد في تشرين الثاني من عام 2002 قام مسعود رجوي بجمعنا نحن كل قوات المنظمة من جميع مقرات وقواعد المنظمة من شمال العراق إلى أقصى جنوبه في اجتماع كبير في معسكر أشرف (المسمى باسم الزوجة الأولى لرجوي) بمحافظة ديالى فقال لنا رجوي إن الأمريكان سيشنون هجوما كاسحا على العراق في وقت قريب هذه حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل ولا حرب لنا ولا قتال لنا ضد أحد إلا النظام الإيراني فلن نطلق أي رصاص على الأمريكان حتى في حالة هجومهم علينا ويجب عليكم جميعا أن تنتشروا في أرض العراق وتلجأوا إلى بيوت العراقيين في القرى المحيطة بمقراتنا لتحتموا بالمدنيين العراقيين!! وعليكم أن تخلوا جميع المقرات في الجنوب والوسط (مسار الزحف الأمريكي) وتجتمعوا في معسكر أشرف وتبقوا مقراتكم في الشمال الشرقي للهجوم على أرض إيران! وضرب رجوي هنا مثلا فارسيا ترجمته: عندما تنكسر الجرة وينصب لبنها يتهافت عليها الجياع ليلعقوها!! فعلينا استغلال الهجوم الأمريكي على العراق كفرصة لإسقاط النظام الإيراني والاستيلاء على الحكم في إيران!! وعليكم أن تعودوا وتجتمعوا بعد الانتشار وبعد استيلاء الأمريكان على العراق في مقراتكم في الشمال الشرقي وسنقول آنذاك لمضيفنا الجديد (الصاحب الجديد للبيت!!) أي الأمريكان بالإنجليزية (هنا تلفظ مسعود رجوي عبارة بالإنجليزية لنتعلمها ونقولها للأمريكان!!): يا سيد نحن نريد الذهاب إلى بيتنا أي إيران!... وبهذه البساطة والبلاهة رسم رجوي لنا خطة عملية جديدة لفتح طهران!! ولكن لم يكن كلها إلا حلما ووهما لأن الأمريكان قصفوا كل حركة عسكرية على أرض العراق فاضطرت قوات مجاهدي خلق إلى إخلاء جميع مقراتها ومعسكراتها في شمال شرق العراق والعودة والتمركز في معسكر أشرف فقط بعد أن فقدوا كثيرا من معداتهم العراقية وتكبدوا كثيرا من الخسائر في الأرواح على أيدي القوات المحلية المقاتلة من الكرد ثم دخلت قيادة المنظمة في المفاوضات والتسوية مع الأمريكان فسلمت جميع أسلحة قواتها من الثقيلة والخفيفة إلى الأمريكيين وكان كلها أسلحة الجيش العراقي المقدمة لها من قبل الحكومة العراقية أو المنهوبة من معسكرات الجيش العراقي بعد الغزو الأمريكي للعراق وبعد ذلك بدأ مشوار العلاقات التخاذلية التآمرية التخابرية بين قيادة المنظمة والقوات الأمريكية حتى ضد المقاومة العراقية الباسلة وكثير من حالات التعاون بينهم وبين الأمريكان من التجسس والطعن والخيانة ضد العراق وأرضه وشعبه لا تسع هذه الرسالة شرحها وأنا وأصدقائي المنشقون الآخرون كتبنا كثيرا عنها لكوننا شهدنا عليها عن كثب وميدانيا ومنها أخذهم 18 مليون برميل من حصتهم من النفط العراقي لستة أشهر بدفعة واحدة على شكل كوبينات قبل ستة أشهر من اندلاع الحرب لبيعها خارج العراق وأنا كنت شاهدا على ذلك بصفتي مترجما أقدم لقيادة المنظمة. كتبت كل هذا إلى حضرتك لتطلع على طبيعة هذه المنظمة وماضيها لكوني صحفيا إيرانيا زميلا لك عمل في الصحافة والترجمة داخل منظمة مجاهدي خلق في فرنسا وفي العراق لعشرات السنين. والله من وراء القصد وهو الموفق والمستعان في كشف وإعلان الواقع بصدق وإخلاص. علي حسين نجاد عضو رفيع سابق في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومترجم أقدم منفصل عنها باريس – 27 حزيران (يونيو) 2016 ghorbanali1329@gmail.com

اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح