مسعود رجوي.. مناضل يهوى الجنس ويموت بالإيدز!

2016/07/14 02:07

فقد مسعود رجوي حبيب الرئيس اوباما حياته بسبب مشاكل متعلقة بالإيدز مسعود رجوي،الأمين العام لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية،الذي كان معروف بحفلاته في أنحاء باريس و العلاقات الجنسية المتطرفة مع النساء.

قبل أربع سنوات عرف أنه مصاب بفيروس نقص المناعة بعد تشخيص الأطباء الأمريكيين له في جامعة جونز هوبكنز ووفقا للتقارير أنه فقد حياته بسبب إصابته بمرض الإيدز. كان الرئيس السابق للاستخبارات السعودية الأمير تركي الفيصل أول من أعلن وفاة زعيم مجاهدي خلق. أعرب الأمير سعود عن تعازيه وأشاد بأصدقائه القدامى (زعيم التنظيم الشيطاني الإرهابي لمجاهدين خلق) وأصدقائه في الوقت الحالي (مريم رجوي):السيدة مريم رجوي ،انت و المرحوم زوجك أبطال الديموقراطية والحرية. وكان رجوي من المعجبين بجوزيف ستالين الروسي وسياسته في التعامل بقبضة من حديد، لدرجة التمجيد والثناء وعبادته في بعض الأحيان . ولكنه عرف أنه عديم الرحمة وطلب من تابعيه الإنفصال عن زوجاتهم لكي يكرِّسوا انفسهم لربهم المختار. وذكرت وكالة الاستخبارات الخارجية الفرنسية (DGSE)، أن رجوي كان مدمن للجنس ولقد مارس الجنس مع الكثير من النساء من رفاقه. هو على مستوا النساء ،هو لايستخدم موانع الحمل في كل مرة أراد إشباع رغباته الجنسية . أكد الطبيب ديويد فريمان (من مشفى إنجيلي في نيويورك وعضو في أطباء بلا حدود في العراق ) وجود تشوهات خلقية لدى النساء في مجموعة مجاهدين خلق. وقد أدخلو إلى المستشفيات في تيرانا (عاصمت ألبانيا) بسبب المشاكل الناجمة عن العلاقات الجنسية غير المحمية مع مسعود رجوي وغيره من مسؤولين مجاهدي خلق . بعد قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979،ذبح مجاهدي خلق المعارضين لسياستهم وحتى الإيرانيين الأبرياء. قتل تقريبا 17000 مواطن خلال 37 سنة بعد قيام الثورة الإسلامية في هجومات للإرهابي رجوي ومجموعته الذين لجأوا إلى الدكتاتور العراقي القذر صدام حسين في ذروة الحرب بين إيران والعراق . وقد دمرت إيران في ذلك الوقت الطابور الخامس لصدام حسين والمصانع والإتصالات. وقد انغمست هذه المجموعة في القتل ودعموا الجيش العراقي و سرَّبوا معلومات مصيرية له. بعد الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003، استسلمت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية للقوات الامريكية ووعدتهم بالتعاون منذ ذلك الحين. منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كانو مستفيدين من تدابير وسخاء وكالة المخابرات المركزية CIA تحت رعاية أوباما. اتهمت منظمة حقوق الإنسان إرهابي منظمة مجاهدي خلق بإقترافهم أقذر الجرائم بحق الشعب العراقي والإيراني . وهم متهمون بارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية ولكن بسبب استفادة واشنطن من سياسة منظمة مجاهدي خلق القذرة في الشرق الأوسط المليئ بالنفط إختار مسؤلين أميركا السكوت .

اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح