المشروع الإرهابي لآل سعود ومنظمة خلق

2016/08/10 08:08

زادت بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة الاجتماعات والتواصل بين المجاميع المعارضة للنظام في إيران منها المجاميع العربية بقيادة ودعم خاص من السعودية ومنظمة خلق الإرهابية بدعم وتوجيه من جهاز الموساد والسي آي أي وفي بعض الأحيان المجاميع التكفيرية والقومية الإيرانية المدعومة مباشرة من السعودية وتركيا.

ويرى خبراء أن الموساد وجهاز المخابرات الأمريكية والمخابرات السعودية جعلوا التقريب وتوحيد أهداف المجاميع المناهضة للنظام في إيران من ضمن أولوياتهم، وهذه المجاميع قامت بعدة خطوات وعمليات من أجل الاخلال بالأمن في ايران لكن لم تحصل على نتيجة ملفته للنظر لكن تغيير سياسات واستراتيجية هذه المجاميع وداعميهم (في الوقت الحالي إسرائيل والسعودية) هو ما يثير القلق. السياسات التي هي في خارج الحدود تعتمد على التقارب والاتحاد الذكي والهادف، ولكن في داخل الحدود توحيد الأعضاء والنشاطات هي معوق أساسي في تحقيق الأهداف المرجوة. ولا شك أن تقارب وتوحد نشاطات وأهداف هذه المجاميع التي كل واحد منها تتبع هدف يختلف عن الآخر هو يرسم ويخطط له من قبل الإجهزة المخابراتيه العالمية وفي أي مكان حصل تقارب كان نتيجة لتدخل تلك اليد الخفية. في الاجتماعات التي انعقدت بين قيادات هذه المجاميع في الأشهر الأخيرة من أجل تحقيق هذا لتقارب في الجانب الإعلامي والعمليات نشير هنا إلى بعض هذه التحركات: حضور أعضاء منظمة خلق الإرهابية وقوات أمنية إسرائيلية وسعودية في المملكة منذ أكثر من ستة أشهر والتي تدربوا تحت إشراف القوات الأمريكية لأكثر من شهرين في قاعدة ديار بكر في تركيا وعقد اجتماعات متعددة مع الأجهزة السعودية بهدف الدخول في الأراضي الإيرانية عن طريق إقليم كردستان العراق. عقد عدة اجتماعات لمنظمة خلق مع المجاميع القومية العربية في مقرات منظمة خبات من أجل الاخلال في الأمن في ايران. ازدياد مشهود وملفت للأهتمام في التواصل بين المجاميع في جنوب شرق إيران مع التيارات التكفيرية المتطرفة، ومنظمة خلق والمجاميع العربية التي ترفع شعار انفصال اقليم خوزستان العربي جنوب إيران. تزايد التواصل بين حزب حدكا (الحزب الديمقراطي الكرستاني الإيراني) مع الأجهزة السعودية من أجل جمع الأخبار والمعلومات وتشجيع الحزب لتفيذ أعمال مسلحة في الأراضي الإيرانية. الدعم الأمريكي للعمليات التخريبية القومية وربط عناصر من المجاميع الإرهابية الموجودة في منطقة سيستان وبلوشستان مع منظمة خلق الإرهابية مع عناصر قومية من أجل تزايد واتساع الاعمال والنشاطات. محاولة السعودية لتوحيد جناحي الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني مع مجاميع أنصار الفرقان وجيش النصر الإرهابيين. مجموعة اجتماعات في مابين المجموعات الإرهابية منظمة خلق، والقوميين الأحوازيين العربي وبحضور أجهزة المخابرات الإسرائيلية والأمريكية البريطانية والفرنسية والسعودية في أقليم كردستان على المحاورة التالية: تحمل السعودية جميع الكلف المالية استخدام المشردين والمجانين من أجل القيام بأعمال تخريبية في الأقضية والقرى من أجل تشوية الاستقرار الأمني في ايران. توجيه والقيادة المشتركة بين الأجهزة المخابراتيه من أجل توحيد أهداف المجاميع وليس توحيد نشاطهم، استطلاع وتشخيص مناطق الخلل في الحدود المائية والبرية لإيران. توفير خرائط استقرار وأماكن حرس الحدود والكاميرات المراقبة من قبل منظمة خلق الإرهابية. إرتفاع غير طبيعي وملحوظ بين الأقطاب القومية والاجتماعية في مناطق إيران المختلفة مثل شمال غرب ايران (كرد وترك) جنوب غرب (عرب وعجم) جنوب شرق (فارس بلوش) وتحريك هذه التوتر من أجل إيجاد شرخ في المجتمع و إيجاد الازمات، وما يزيد هذا الوضع أكثر عدم استقرار دول الجوار ورجوع العناصر التكفيرية من العراق و سوريا.

اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح