خلق الإرهابية تدفع رشاوى لمسؤولين بحكومة ترامب

2017/02/06 12:02

كشف وكالة الاسوشيتد برس الأمريكية، إن مسؤولين بينهم وزير بحكومة الرئيس دونالد ترامب تلقوا رشاوى من منظمة خلق الإيرانية الإرهابية، مضيفة إن من بين الوزراء يرشح إيلين تشاو من أصل صيني وزيرة للنقل في حكومة ترامب.

وأوضحت الوكالة إن إلين تشاور تلقت 50 ألف دولار خلال إلقاء خطاب لها استمرت مدته خمس دقائق أقام الجناح السياسي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في عام 2015. وبين التقرير الأمريكي إن رودي جولياني مستشار الرئيس دونالد ترامب والحاكم السابق لمدينة نيويورك وهو من أصول إيطالية وعضو في الحزب الجمهوري وأحد أبرز المرشحين للرئاسة الأمريكية لانتخابات عام 2008 عن الحزب الجمهوري، إنه اعترف أواخر عام 2016 إنه تلقى أموالاً من منظمة خلق الإيرانية المعارضة، مشيرة إلى أنه رفض الإفصاح عن المبلغ الذي دفعته له المنظمة خلال ظهوره في المناسبات والمؤتمرات التي تقيمها المعارضة الإيرانية في باريس. وخلص التقرير إلى أن أكثر من عشرين مسؤولين امريكيين سابقين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، على علاقة وطيدة مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بما في ذلك رئيس مجلس النواب السابق ومستشار ترامب نيوت غينغريتش. ولفت التقرير إلى أن بعض القرارات التي يتخذها ترامب ضد النظام الإيراني تعتمد في الأساس على التأثير الذي بعض المقربين من المعارضة الإيرانية في المنفى. وفي منتصف كانون الثاني الماضي، كتب مجموعة من المسؤولين الأمريكيين بمن فيهم جولياني، رسالة إلى الرئيس ترامب، مطالبين إياها بضرورة إقامة حوار مع الذراع السياسي لمنظمة مجاهدي خلق. المعارضة الإيرانية ترحب بضغوط ترامب ضد النظام وفي سياق متصل، محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في منظمة مجاهدي خلق، إن المنظمة ترحب بالخطوات السياسية الجديدة التي اتخذها ترامب ضد نظام إيران، مبيناً إن المعارضة الإيرانية تأمل أن تكون الإدارة الأمريكية الجديدة قد وضعت خطة لتغيير السياسات الأمريكية تجاه إيران تساهم في التغيير. وأضاف محمد محدثين ان جوهر السياسة التي ننادي بها هو أن تكون صارمة مع النظام الإيراني، بسبب تجاهل جرائمه ضد الشعب الإيراني. وتشكلت منظمة مجاهدي خلق في عام 1965، وهي تضم ماركسيين وإسلاميين وعملوا مع مؤسسة النظام الراحل روح الله الخميني للإطاحة بنظام الشاه محمد رضا بهلوي المدعوم من أمريكا، كما قامت بالإستيلاء على مبنى السفارة الأمريكية في طهران واعتقال مجموعة من الدبلوماسيين كرهائن. ونفذت منظمة خلق المعارضة سلسلة من عمليات الاغتيال التي استهدفت مسؤولين إيرانيين، وكذلك الأمريكيين. وبعد خلافها مع النظام الإيراني، اضطرت منظمة مجاهدي خلق الهروب إلى العراق والتحالف مع نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وساهم صدام في دعمهم بالمال والسلاح وقد شاركوا في شن هجمات ضد القوات الإيرانية خلال الحرب بين العراق وإيران عام 1980 والتي أمتدت إلى ثماني سنوات.

اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح