منشق يشرح حالة لأسرى لدى زمرة رجوي في ألبانيا

منشق يشرح حالة لأسرى لدى زمرة رجوي في ألبانيا
2017/12/13 09:12

يوم الأربعاء 22 تشرين الثاني 2017 التقى السيد داوى باقروند أرشد من الأعضاء والمسؤولين القدامى في منظمة مجاهدي خلق والذي انفصل عنها قبل سنوات وهو عضو سابق في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والرئيس الحالي لحركة "لا لللإرهاب والطائفية" في أوربا التقى بالسيد ورنر هوير من كبار الساسة في ألمانيا والاتحاد الأوربي ورئيس مصرف الاستثمار في الاتحاد الأوربي والوكيل السابق لوزارة الخارجية الألمانية وبالسيدة الدكتورة البروفيسورة إيزابل شنابل عضوة في المجلس الاقتصادي الألماني.

وقد تم في هذا اللقاء إطلاع هاتين الشخصيتين السياسيتين الألمانيتين على تفاصيل آخر حالة وتطور للاجئين الإيرانيين المنفصلين عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ألبانيا وكذلك حالة أولئك الذين مازالوا داخل التنظيم ولم ينجحوا في الانفصال أو الهروب.

وفي هذا اللقاء قال السيد داود أرشد: "إن موجة حالات الهروب والانفصال عن هذه الزمرة الطائفية في ألبانيا قد اشتدت إلى حد دفع مريم رجوي إلى مغادرة مقرها في مدينة أوفيرسوراواز الفرنسية والإقامة فعلا في ألبانيا لتتمكن من إيقاف الموجة المتزايدة لهروب وانفصال أعضاء منظمتها في ألبانيا.

وأضاف يقول: "إن قادة هذه الزمرة وعلى رأسهم مريم رجوي وإضافة إلى شنهم حملة التشهير ضد المنفصلين عن التنظيم في ألمانيا يفرضون عليهم ضغوطا ومضايقات مالية ومعيشية وحتى حقوقية شديدة بحيث أن المنفصلين يضطرون إلى الهروب من ألبانيا بأية طريقة ممكنة ويعملون على الوصول إلى بلدان أوربية أخرى ليبتعدوا عن متناول أيدي قادة الفرقة مما يؤدي إلى ضياع العديد منهم في الجبال والغابات أو إلى تشردهم واعتقالهم في الحدود".

وردا على سؤال عن آخر حالة للمنفصلين عن هذه الزمرة الطائفية في ألبانيا أوضح السيد باقروند أرشد قائلا: "إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وفي محاولة لإبقاء أعضائه أسرى بيدها قامت بقطع اتصالات الأعضاء بخارج التنظيم بمختلف الحجج والذرائع بمافيها تهديدات أمنية وعسكرية وقامت بعزلهم عن العالم خاصة عن عوائلهم" وأضاف يقول: "إن المعلومات التي وصلت لنا من المنفصلين الجدد عن المنظمة في العاصمة الألبانية تيرانا تفيد أن قادة هذه الزمرة ينوون نقل جميع أعضاء المنظمة إلى سجن مؤبد أكبر بعيدا عن المنال وخاليا من كل الإمكانيات الخاصة للإتصال خاصة الاتصال بعوائلهم، وفي هذا الإطار يجبر قادة الزمرة أعضاء المنظمة على التعهد كتابيا بأن يبقوا في هذا السجن إلى الأبد وذلك بفعل صنوف الخدع وأساليب المراوغة الذهنية والعقائدية الدينية والطائفية.

ومن جهتهما أعرب كل من الدكتور ورنر هوير والدكتورة البروفسورة إيزابل شنابل عن قلقهما من أن تنظيم زمرة رجوي بدأ تتهيأ لإقامة سجن مؤبد للمجاهدين في ضاحية العاصمة الألمانية تيرانا وتجبر الأعضاء على التعهد كتابيا بأن تبقوا في العزلة عن العالم.

وقال السيد داود أرشد في هذا اللقاء: "إن الموقع الذي تعمل المنظمة على استخدامه كمقر مركزي لها ومعزول عن العالم هو معسكر سابق ومهجور للأمريكان ويتواجد فيه حاليا عدد من مسؤولي المنظمة للإشراف على إعدادات المعسكر.. ويتميز هذا الموقع بكونه محصنا للغاية من الناحية الأمنية بحيث أن الاقتراب منه يكاد يكون من المستحيل.. أما خطة المنظمة وغايتها من ذلك فهي نقل جميع الأعضاء إلى هناك ثم غلق الأبواب لكي لا يمكن دخول أي شخص من الخارج فيه ولا خروج أي من الأعضاء منه في محاولة لعزل أعضاء المنظمة تماما عن العالم خوفا من هروبهم وانفصالهم وكشف الحقائق عن المنظمة من قبلهم وبالتالي انهيار المنظمة تماما ونهائيا".

وأضاف السيد داود أرشد يقول: "هذا المعسكر محصن تحيط به جدران خرسانية سميكة وعالية ذات أسلاك شائكة وكاميرات وأبواب معدنية بأقفال مشفرة مما يجعل هروب الأعضاء منه مستحيلا".

وتابع قائلا: "بالرغم من أن مسؤولين أوربيين كبار قد بعثوا برسائل عديدة إلى مكتب المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة في العاصمة الألبانية تيرانا طلبوا فيها من المفوضية أن تتدخل لإيقاف ممارسة قادة المنظمة بمن فيهم مريم رجوي القمع والمراقبة وانتهاك حقوق الإنسان بحق أعضاء التنظيم، فإنه وحسب الاتفاقات في تيرانا لا يحق للمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة وكذلك الشرطة الألبانية وجهاز الأمن الألباني في أن تدخل ذلك المعسكر ويكون المسؤولون الأمريكان هم الذين فقط يحق لهم دخول المعسكر باستخدامهم مروحيات ويبدو أن المعسكر يأتي جزءأ من القواعد الأمريكية في ألبانيا".

وفي ما يتعلق بواقع أولئك الذين نجحوا في إنقاذ أنفسهم والهروب من هذه الزمرة أو الإعلان عن انفصالهم قال السيد داود باقر وند أرشد: "لا يزال منظمة مجاهدي خلق هي التي تتولى دفع الراتب الشهري لهؤلاء الأعضاء السابقين المنفصلين عنها وهذا ما توصلت إليه المنظمة من اتفاق مع الحكومة الألبانية والمفوضية لكي يبقي المنفصلين تابعين ومحتاجين لها ماليا وتقوم المنظمة بقطع الراتب بمختلف الحجج والذرائع بما فيها عدم تنفيذ العضو السابق شروط المنظمة ومنها عدم اتصاله بالمنفصلين الآخرين وبأهله وأفراد عائلته في إيران.. مما جعل أغلبية المنفصلين يعيشون بالتقشف والعوز والمضيقة ماليا لأنه لا يمكن لهم العمل في ألبانيا وقد تمكن عدد قليل منهم من الحصول على دعم مالي من عوائلهم ولكن أغلبهم لا علم لهم بمكان ومصير عوائلهم بسبب ابتعادهم وانقطاعهم عنهم لعشرات الأعوام... وحتى الآن بقي من مجمل 3200 عضو في المنظمة نقلوا من العراق إلى ألبانيا 1800 عضوا فقط داخل التنظيم وأما الآخرون فأغلبهم هربوا وأنقذوا أنفسهم من قيود الزمرة وانتقلوا من ألبانيا إلى أميركا و البلدان الأوربية الأخرى.. بسبب سبق إقامتهم في تلك البلدان.. إضافة إلى وفاة آخرين نتيجة إصابتهم بمختلف الأمراض. ولكن هناك حاليا 240 منفصلا يعيشون في العاصمة الألبانية تيرانا في منازل أو غرف فنادق استأجرتها لهم المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة. كما وهناك 250 آخرون من أعضاء المنظمة انفصلوا عن التنظيم ولكن المنظمة لا تسمح بالتعرف عليهم وتبقيهم في قسم الحجر للمنظمة وأقنعتهم بكل أساليب الخدعة وغسل الأدمغة بأن لا يتصلوا بخارج المنظمة خاصة بعوائلهم وبذلك إنهم سجناء فعلا وبالحقيقة.

وفي ختام اللقاء أعرب كل من الدكتور ورنر هوير رئيس مصرف الاستثمار للاتحاد الأوربي والنائب السابق لوزير الخارجية الألماني والدكتورة البروفيسورة إيزابل شنابل عضو المجلس الاقتصادي الألماني عن شكرهما وتقديرهما للسيد داود أرشد عضو ومسؤول سابق في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على إيضاحاته وإطلاعه لهم على واقع الإيرانيين اللاجئين الأعضاء السابقين في المنظمة ومعاملتهم من قبل قادة المنظمة بأساليب تناقض القانون، واعدين له بنقل هذه المعلومات إلى السلطات الألمانية والأوربية والمنظمات الدولية من خلال علاقاتهم واتصالاتهم على الصعيدين المحلي والأوربي.

منظمة خلقايرانالإرهابمريم رجويمسعود رجوي
اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح