منشقون عن منظمة خلق يشاركون في مؤتمر حقوق الإنسان بجنيف

منشقون عن منظمة خلق يشاركون في مؤتمر حقوق الإنسان بجنيف
2018/03/06 05:03

يوم الثلاثاء 20 شباط (فبراير) عام 2018 شارك وفد من المنشقين عن منظمة مجاهدي خلق من "حركة لا للإرهاب والطائفية" و"جمعية النساء" و"جمعية لحمة الخلاص" يضم السادة علي حسين نجاد وداود باقر وند أرشد وأمير موثقي والسيدة بتول سلطاني في المؤتمر السنوي لحقوق الإنسان والديمقراطية المنعقد في مقر الأمم المتحدة بجنيف.

وخلال المؤتمر جرى لقاءات هامة بين الوفد وشخصيات مشاركة في المؤتمر تم خلالها شرح الواقع المأساوي لحقوق الإنسان في منظمة مجاهدي خلق (زمرة رجوي) بما في ذلك عزل أعضاء المنظمة عن خارجها خاصة منعهم من الاتصال واللقاء بعوائلهم وإبقاؤهم في حالة أسوأ من السجن وهذه المرة في مخيم ناء في ضاحية العاصمة الألبانية تيرانا.

إن هذا المؤتمر الذي يعقد سنويا يعتبر منبرا لإيصال صوت ضحايا حقوق الإنسان في العالم إلى أسماع الإنسانية جمعاء. وهذه السنة أضيف إليها صوت ضحايا زمرة رجوي في إيران وفي أعضائها في العراق ثم في ألبانيا وحتى في المدن الأوربية وأمام مقر البرلمان الأوربي حيث شهد العالم أسوأ إهانة لحرم البرلمان عندما اعتدت عدة من عناصر مريم رجوي على اثنين من المنفصلين عن المنظمة والمعارضين لها بالضرب والجرح والشتائم وحتى على نائب سابق في البرلمان البريطاني لسبب دفاعه عن المعتدى عليهما.

كما وخلال المؤتمر قام أعضاء وفد المنشقين عن منظمة مجاهدي خلق (زمرة رجوي) بإجراء لقاءات مع مسؤولين وساسة وناشطين في حقل حقوق الإنسان شاركوا في المؤتمر وقدموا لهم ضحايا لزمرة رجوي مطالبين إياهم أن يكونوا صوت ضحايا الجماعات الإرهابية ومنها داعش وزمرة رجوي وبوكو حرام وو... أمام جمعيات حقوق الإنسان والأمم المتحدة مؤكدين أن التركيز الصائب على انتهاك حقوق الإنسان على أيدي الحكومات الديكتاتورية في المنطقة يجب أن لا يتسبب في صنع أرضية خصبة أمام جماعات مثل داعش وزمرة رجوي لترتكب ما تشاء من صنوف الجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان.

كما وأمام هذا المؤتمر قدمت السيدة بتول سلطاني مديرة جمعية النساء العضوات السابقات في منظمة مجاهدي خلق وعضوة سابقة في مجلس قيادة المنظمة شرحا عن حالات اغتصاب النساء في المنظمة من قبل شخص مسعود رجوي زعيم المنظمة.

منظمة خلقايرانالإرهابالعراقمريم رجويمسعود رجويحنان الفتلاويمعسكر أشرف
اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح