أشرف نيوز يفتح ملف انتهاكات حقوق المرأة داخل منظمة مجاهدي خلق

أشرف نيوز يفتح ملف انتهاكات حقوق المرأة داخل منظمة مجاهدي خلق
2019/09/04 05:09

بينما تستخدم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الإرهابية قضية حقوق الانسان دوما من أجل ممارسة الضغط على الدول والجماعات الاخرى وتظهر نفسها كمدافعة عن حقوق الإنسان، لكن التشدق بهذه القضية الهدف من حصول المنظمة الإرهابية على مكاسب سياسية وصرف الأنظار عن فتح ملفات حقوق الإنسان وجرائمها بحق المرأة داخل صفوف المنظمة.

موقع "أشرف نيوز" يفتح ملف جرائم منظمة مجاهد خلق الإيرانية ضد المرأة، حيث تتحدث "نسرين إبراهيمي" أحد القادة العسكريين في المنظمة، الذين فروا من معسكر أشرف في محافظة ديالى العراقية منذ بضع سنوات وقاموا بفضح المنظمة، تروي في مقابلة مع "فؤاد بصري" (أحد المنشقين عن المنظمة)، إجبار النساء في معسكر إشراف على السخرة:

أشرف نيوز يفتح ملف انتهاكات حقوق المرأة داخل منظمة مجاهدي خلق

 

وتقول إبراهيمي "كانت خيانة التالية بحق هؤلاء النساء لإحباطهن عن الحياة في المستقبل؛ كان على جميع النساء، وخاصة الشابات، القيام بالعمل الشاق تحت اشعة الشمس، وصرحت مريم رجوي (زعيمة منظمة خلق حالياً) مراراً بأنها تحب وجوه النساء عندما تكون محترقة بسبب الشمس. لهذا السبب كانت وجوه النساء محترقة ومليئة بالبقع الشمسية وكانت الوجوه مكسورة (حزينة) من شدة العمل الشاق والضغط".

وأضافت "في الواقع، كانوا يريدون أن تكون الوجوه قبيحة تمامًا ليعتقد أي شخص مع نفسه أن ليس شابا وأن وجهي محترق وقبيح، ولهذا من الأفضل أن أبقى في هذا المكان اللعين أي معسكر أشرف لأن المجتمع سوف لن يقبلني".

وتابعت "بين النساء، كانت الأيدي المليئة بالندبات والجراح والوجوه المحترقة والمدمرة كانت من القيم والمميزات، وإذا كان هناك شخص لا تتوفر فيه هذه المواصفات كان يتهم بالتهرب من العمل وغالبًا في الاجتماعات المهينة، كان على هؤلاء الأشخاص الإجابة على هذا السؤال لماذا لا تحترق وجوههم وأيديهم، ولا يوجد بها ندبات".

عبودية المرأة داخل المنظمة

أشرف نيوز يفتح ملف انتهاكات حقوق المرأة داخل منظمة مجاهدي خلق

من جانبها، تقول "زهرا سادات ميرباقري"، العضو السابق في مجلس القيادة مع 23 عامًا عضوية في منظمة مجاهدي خلق، وهي ضحية أخرى لهذه الانتهاكات الجسدية، في مقابلة تتحدث فيها عن جانب آخر من هذه العبودية: "المناورات العسكرية الثقيلة وحمل الأحمال التي كانت صعبة حتى بالنسبة للرجال، كانوا يجبرون النساء ذوات الأجسام الضعيفة والمرضى على القيام بعمل شاق جداً. وعلى سبيل المثال، العمل على الدبابات والآليات الثقيلة ذات التروس غير الهيدروليكية والمركبات الثقيلة، كانت مهمة صعبة للغاية ولكن على النساء تعلمها. وإذا رفضت امرأة القيام بذلك، فستتم معاقبتها! على سبيل المثال، أثناء التدريب لعمليتي "آفتاب" (الشمس) و " چلچراغ "، و ... الرجال الذين تم تعيينهم كمدربين، أجبروا النساء على حمل حقائب ثقيلة والجري لمسافة 700 متر من أجل استخدامهن في العملية. كما أجبروا النساء على حمل المدافع الرشاشة الثقيلة وقاذف القنابل وقاذفات الصواريخ مثل BKC و RPGs وحمل صناديق الذخيرة الثقيلة".

مريم رجوي وحقوق المرأة

وجاء في المادة 5 من خطة زعيمة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الإرهابية مريم رجوي المكونة من 10 مواد تحت عنوان "إيران الغد" على ما يلي: نؤمن بالمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة في جميع الحقوق السياسية والاجتماعية ومشاركة المرأة على قدم المساواة في القيادة السياسية، وسيتم إلغاء أي شكل من أشكال التمييز ضد المرأة، وسيكون لها الحق في اختيار الملابس والزواج والطلاق والتعليم والعمل بحرية".

لكن من أجل إلقاء الضوء على أكاذيب ووقاحة هذه المرأة المجرمة، التي أنفقت مبالغ كبيرة من المال لتسويق صورتها "كبديل" للنظام الإيراني، على حفنة من المرتزقين السياسيين من الجمهوريين في أمريكا و المتقاعدين والمفلسين السياسيين في أوروبا، نراجع مرة أخرى، تجارب المحررين من جحيم رجوي.

الجرائم في ألبانيا

بدوره، تسرد "بيام رستمي"، أحد الناجين من منظمة مجاهدي خلق الذي يقيم الآن في العاصمة الألبانية تيرانا، ويكتب ضد منظمة خلق، يكشف في مقال له  نشر حديثًا عن "الحرية" التي تطلبها زمرة رجوي.

أشرف نيوز يفتح ملف انتهاكات حقوق المرأة داخل منظمة مجاهدي خلق

 

وقال "كانت شدة هذا القمع على نساء المنظمة أكبر من شدة الرجال. لقد رأيت بنفسي الزي الإلزامي لسنوات فقط لونين، الأخضر والخاكي، والأوشحة الخضراء والخاكي (والأحمر للاحتفالات). كان على النساء ارتداء الحجاب الإلزامي الصارم للغاية حتى في الأماكن التي توجد فيها نساء فقط. أتذكر في احد الاجتماعات سأل أحد أعضاء المنظمة عن تساؤلات حول حجاب الأخوات وما هي إجابتكما للمعارضين ومطالبتك بحرية الاختيار،  كان الجواب الوحيد (لدى قادة المنظمة) الذي أعطوه هو أن الوشاح هو الزي الرسمي لجماعة مجاهدي خلق وجيش التحرير الوطني. والمرأة مطالبة بارتداء الحجاب حتى في الأماكن التي لا يوجد فيها رجال".

أشرف نيوز يفتح ملف انتهاكات حقوق المرأة داخل منظمة مجاهدي خلق

بينما تقول "مريم سنجابي" المنشقة عن منظمة خلق والتي كانت عضواً في مجلس القيادة، بهذا الخصوص أيضاً،"لم يُسمح للنساء في أشرف بارتداء حذاء ذات كعب  أكثر من 2 سانتيمتر. ولم يُسمح للنساء بارتداء الجوارب غير الألوان الداكنة والسوداء. ممنوع على النساء استخدام مستحضرات التجميل وحتى الواقية من الشمس. تم حظر النظارات الشمسية وغيرها من الأدوات غير العسكرية. يُحظر على النساء ارتداء أي زي غير الزي العسكري؛ في حين تظهر مريم رجوي في كل مكان مع جميع أنواع الماكياج والأزياء باهظة الثمن والملايين و Hermes و Dolce Gabbana و Barber و Washel ، كما هو الحال بالنسبة لمژگان پارسایی وباقي النساء مجلس القيادة الذي يقابلن بالمكياج والملابس الملونة القوات الأمريكية ".

اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح