مصادر لـ"أشرف نيوز": تكشف الأسماء الوهمية التي تستخدمها منظمة مجاهدي خلق في الإعلام للترويج لنفسها

مصادر لـ"أشرف نيوز": تكشف الأسماء الوهمية التي تستخدمها منظمة مجاهدي خلق في الإعلام للترويج لنفسها
2019/09/24 06:09

كشفت مصادر إعلامية على صلة بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يوم الثلاثاء، عن عدد الأسماء الوهمية العربية وتحديداً العراقية التي تستخدمها المنظمة للترويج لنفسها على أنها مقالات من مناصري المنظمة في العالم العربي.

وقالت المصادر لموقع "أشرف نيوز" اشترطت عدم الكشف عن اسمها، أن "القائمة طويلة فيما يتعلق بالأسماء الوهمية التي تستخدمها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لنشر مقالات تعاطف معها"، مضيفة أن من بينهم الأسماء هم "فلاح هادي الجنابي، ورنا عبد الحميد، ومحمد حسين المياحي، وفهمي أحمد السامرائي، وسعد راضي العوادي، وعلاء کامل شبيب، وبشرى صادق رمضان".

وأوضحت المصادر أن "القائمة طويلة لكنه يتم استخدام هذه الأسماء التي تحمل ألقاباً وأسماء عشائر عراقية أصيلة".

هذا وكانت شعبة الرصد والمتابعة في موقع "أشرف نيوز"، كشفت في الأعوام السابقة عن زيف الإدعاءات والأسماء الوهمية والمزيفة التي تستخدمها منظمة مجاهدي خلق لنشر مقالات في المواقع العراقية والعربية.

وفي أوائل يونيو الماضي، كشفت وسائل إعلام أمريكية عن كاتب يدعى حشمت علوي نشره في مجلة “فوربس” الأمريكية، نشر مقالاً لتبرير موقف الولايات المتحدة للانسحاب من الاتفاق النووي، وهو ما طرح لاحقا تساؤلات حول هذه الشخصية، وحقيقتها.
وفي مقال كتبه مرتضى حسين نشره موقع “ذي أنترسبت” الأميركي تحت عنوان “ناشط إيراني كتب عشرات المقالات لوسائل إعلام يمينية، لكن هل هو حقيقي؟”، كشف الكاتب عن شبهات متعلقة بحشمت علوي، بعد اعتماد مقالاته لتبرير الخروج الأميركي من الصفقة النووية التي سعى الرئيس دونالد ترامب للتخلّي عنها بعد أن وقّعها سلفه باراك أوباما عام 2015، فبحث عن سبل لكسب صحافة تشكك بالاتفاق نفسه.

يضيف الكاتب في “ذي إنترسبت” أن علوي كاتب وهمي، غير موجود في الحقيقة، وبأن هذه الشخصية تمثّل عملية دعائية تديرها منظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية المعارضة، وذلك موفقاً لمصدرين تحدّثا للموقع، وهو ما استخدمته الإدارة الأميركية لصالحها على ما يبدو.

حسن حيراني، وهو منشق رفيع المستوى عن المنظمة، قال إنّ علوي شخصية يحرّكها ويديرها فريق متواجد في ألبانيا ينتمي أفراده للجناح السياسي لمجاهدي خلق، مضيفاً أنّ هؤلاء يكتبون بحسب توجيهات قادتهم ويستخدمون هذا الاسم لنشر مقالات في وسائل الإعلام ورسائل عبر الإنترنت، مؤكداً بالقول إنه ” لم يكن أبداً شخصاً حقيقياً”.

حيراني ذاته هو من ساعد في وقت سابق في تنسيق العمليات عبر الانترنت لصالح مجاهدي خلق، وهو من قام بتعيين أفراد لكتابة مقالات وتغريدات باللغة الإنكليزية باسم حشمت علوي، وقد أرسل صور هؤلاء وأسماءهم إلى “ذي إنترسبت”، واصفا إياهم بالأصدقاء المقربين وبالشركاء في العمل.

اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح