القيادي في منظمة مجاهدي خلق إبراهيم خدابنده: المنظمة شجعت صدام حسين على مهاجمة إيران

القيادي في منظمة مجاهدي خلق إبراهيم خدابنده: المنظمة شجعت صدام حسين على مهاجمة إيران
2019/09/25 06:09

قال القيادي البارز والمنشق عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية "إبراهيم خدابنده"، إن المنظمة وقادتها شجعوا الرئيس العراقي السابق صدام حسين على مهاجمة إيران عام 1980.

وأوضح خدابنده في مقابلة صحفية تابعها موقع "أشرف نيوز"، بمناسبة الذكرى السنوية لإندلاع الحرب بين إيران والعراق، إن "منظمة مجاهدي خلق وقادتها حفزوا وشجعوا صدام حسين على مهاجمة إيران، بعدما أظهروا له أن إيران دولة ضغيفة للغاية وهم أقوياء ومسيطرين".

وأضاف إنه "في وقت لاحق اكتشفت أن مسعود رجوي سافر مرتين سراً إلى باريس وتواصل مع المسؤولين من حزب البعث العراقي من خلال السلطات الفرنسية، وعلى اساس التنسيق الذي تم كان من المفترض أن يبدأ البعثيون من الخارج والمنافقون من الداخل".

وبين إبراهيم خدابنده، أن منظمة مجاهدي خلق كانت لاعباً أساسياً في الحرب بين العراق وإيران، و كان هدفها الوحيد الوصول إلى السلطة، مشيراً إلى أن "المنظمة كان لديها مكتب بالعاصمة بغداد قبل بدء الحرب وكانت نشطة هناك، و كان البث الإذاعي لصوت المجاهدين من الأراضي العراقية وتم إطلاقها بالفعل بمساعدة البعثيين".

ولفت إلى أن "المنظمة نشرت عددًا من القواتها في العراق للقيام بأنشطة استخباراتية واستخبارية حول الحدود للجيش البعثي، وكانت بعض هذه القوات التي تمكنت المنظمة من تجنيدها تعمل سابقا في الجيش، وكانوا من ذوي الخبرة وبعض المعلومات الاستخباراتية".

وقال "في كل المعسكرات والقواعد الحدودية كان للمنظمة مقرات ومحطات تجسس وفي احد القواعد القريبة من قضاء خانقين (غرب إيران) كانوا قد خصصوا للمنظمة غرفة وكانوا أعضاء المنظمة يرتدون الزي البعثي وحيث ان الجنود العراقيين لم يكون على علم بأن هؤلاء إيرانيين وليسوا عراقيين وكانوا يتنقلون بسيارات البعثيين وحتى الضباط لم يكونوا على علم بأنهم عراقيين".

وأضاف القيادي البارز المنشق عن منظمة مجاهدي خلق "عندما كان يقصف الجيش البعثي طهران بالصواريخ كان قادة المنظمة يطلبون من الأعضاء الاتصال بذويهم في طهران بحجة الاطمئنان على سلامتهم وكان يظهر الاتصال كأنهم يتصلون من المانيا إلى طهران وعندما يتصل الشخص بذويه ليطمئن على سلامتهم كانوا يعرفون بمكان سقوط الصاروخ وعدد الخسائر و .. يتم اعطاء هذه المعلومات إلى صدام حسين".

وعند سؤاله عما إذا كان عناصر منظمة مجاهدي خلق راضين عن مواجهة الشعب الإيراني، قال "كان مسعود رجوي لديه خبرة خاصة في قمع أي نقد أو سؤال داخل المنظمة، لا أعتقد أنه  توجد ديكتاتورية أعلى من المنظمة  في العالم. لا أحد يجرؤ على التحدث والتنفس. في المنظمة، يجلس القائد في مكان الله".

اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح