مؤتمر مجاهدي خلق بشأن أرامكو بين التوقيت والحدث

مؤتمر مجاهدي خلق بشأن أرامكو بين التوقيت والحدث
2019/09/30 06:09

تعتزم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي تحظى بدعم من الرياض، إلى عقد مؤتمر صحافي في نيويورك لكشف ما أسمته بـ"ضلوع النظام في إيران" بالوقوف وراء الهجمات التي استهدفت منشآت النفط في أرامكو شرق السعودية في 14 من أيلول الجاري.

وقالت مصادر مقربة من المنظمة الإيرانية في واشنطن لموقع "أشرف نيوز"، إن "الهدف من عقد هذا المؤتمر محاولة صرف الأنظار عن الهزائم التي تعرضت له السعودية التي تقود تحالفاً عربياً في اليمن لدعم الشرعية".

وأضافت المصادر إن "منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تحاول جاهدة وبتمويل وخطط من السعودية، تحويل الرأي العام صوب إيران لصرف الأنظار عن اعتقال المئات من القوات السعودية في نجران الحدودية مع اليمن في عملية عسكرية نفذها الحوثيون والقوات الموالية لهم".

وأشارت المصادر إلى أن "التوقيت الذي اختارته السلطات السعودية لمنظمة مجاهدي خلق في عقد هذا المؤتمر للحديث بشأن أرامكو، قضية مدروسة"، مبينة أن "السعودية تلوح دائماً لمنظمة مجاهدي خلق بوقف تمويلها وعدم دعمها مالياً إذا لم تتعاون معنا في مختلف المجالات".

وفي سياق آخر، كشفت وسائل إعلام يمنية، يوم الاثنين، أن العملية التي أعلنت جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) تنفيذها في جبهة الحدود اليمنية السعودية، وأدت بحسب الحوثيين إلى أسر أعداد كبيرة من أفراد قوات الجيش اليمني الموالية للشرعية والقوات السعودية، إضافة إلى سقوط مئات الضحايا، يأتي في إطار رسائل الضغط التي توجّهها الجماعة للرياض، بأنها المتحكمة بالوضع وتستطيع توجيه ضربات قاسية لها، في موازاة إعادة بعض اليمنيين، تأخر الإعلان إلى كون الخسائر التي وقعت كانت كبيرة.

وفي التفاصيل، فإن القوات المتقدمة من “لواء الفتح” المعروف أيضاً بـ”لواء الوحدة”، ويقوده قيادي سلفي مدعوم من السعودية، يُدعى رداد الهاشمي، إلى جانب معلومات عن سَريَة من القوات السعودية، تعرضت لعملية التفاف من الحوثيين، وقُطعت عنها الإمدادات لأيام، بما جعل من ينجو منهم من القذائف التي يطلقها مقاتلو حركة أنصار الله الحوثية، عرضة للموت جوعاً وعطشاً، في حين فشل التحالف بقيادة السعودية طوال هذه الأيام، في كسر الحصار أو تقديم إمدادات جوية، غذائية على الأقل، على الرغم من الغارات الجوية الكثيفة التي نفذها في المنطقة، في ظل تباين المعلومات بشأن مصير الأسرى.

اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح