منظمة مجاهدي خلق وجريمة رومينا اشرفي

منظمة مجاهدي خلق وجريمة رومينا اشرفي
2020/05/28 05:05

ربما لم يخطر في بال أحد بأن منظمة تدعى المعارضة وتطالب بحقوق الإنسان والحرية في إيران، أن تقدم على قتل أطفال في سلسلة هجمات إرهابية في مناطق مختلفة من إيران، وتأتي اليوم لتصور أن جريمة قتل الطفلة البالغة من العمر 14 عاماً في مدينة تالش التابعة لمحافظة جيلان شمال إيران على يد والدها بسبب مخالفتها للزواج من أحد الشباب على أنها "جريمة تقوم بها السلطات".

منظمة مجاهدي خلق وجريمة رومينا اشرفي

وبالعودة إلى سجل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قتل الأطفال، ففي 17 من اكتوبر عام 1981، قامت عناصر المنظمة باستهداف حافلة تقل 30 مسافراً بمدينة شيراز جنوب إيران، وقامت بقتلهم جميعاً بينهم عدد من الأطفال.

وتؤكد تقارير الصحافة الإيرانية إن جميع المستهدفين الذين قتلوا في هجوم منظمة مجاهدي خلق بمدينة شيراز هم "أشخاص عاديين ومواطنين عزل"، كما قامت المنظمة الإرهابية بحالات وأمثلة لاغتيالات المواطنين العاديين في أعضائها وأشارت إلى هذه العمليات الإرهابية بعناوين مثل "الإعدام الثوري" و "نيران الغضب الشعبي".

منظمة مجاهدي خلق وجريمة رومينا اشرفي

وجاءت جريمة منتصف اكتوبر من عام 1981، بالتزامن مع احتفالات عيد الغدير ـ أحد أهم الأعياد لدى الشيعة ـ سجلت منظمة مجاهدي خلق جريمة أخرى في تاريخها الأسود، وقامت بقتل طفلين فيما أصيب آخرين بجروح خطيرة عن طريق تفجير حافلة تقل أشخاصًا عاديين في شيراز.

وذكرت صحيفة "كيهان" الإيرانية في تقرير لها عن جريمة 17 من اكتوبر بشيراز، إن "اثنين من عناصر منظمة منافقي خلق قاما في الساعة الرابعة من عصر يوم السبت، بمهاجمة حافلة (أتوبوس) وأشعلا النار فيها في شارع ساحة الشهداء، وأدى الهجوم إلى إصابة أكثر من 15 راكبا في الحافلة وقتل طفلان في الحريق".

وأشارت الصحيفة إلى أن عدد الطفلين الذين قتلا بالهجمة تدعى "ليلى نور بخش، فيما لم يبقى من الطفلة الأخرى إلا بقايا من الطفلة الأخرى إلا قطعاً متفحمة".

وتحاول اليوم منظمة مجاهدي خلق عبر تسخير مكانتها الإعلامية للدفاع عن حقوق الإنسان، وبلا شك إن قتل الطفلة في مدينة تالش " رومينا اشرفي" جريمة إنسانية ومدانة، وإن من واجب السلطات محاكمة وإنزال أشد العقوبات بحق مرتكبها.

 وعلقت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (مجاهدي خلق)، على قضية جريمة "رومينا أشرفي"، وقالت "إن القتل الوحشي لرومينا أشرفي، وهي فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا على يد والدها، هو نتيجة لسياسات وقوانين النظام العائدة لقرون الوسطى والقوانين المناهضة للنسوية التي تشجع وتعزز الوحشية وقمع للفتيات والنساء في القانون والممارسة".

وحملت اللجنة بحسب بيانها متجاهلة جرائمها بحق عناصرها من النسوة، النظام مسؤولية قتل "رومينا أشرفي"، فيما تجاهلت منظمة مجاهدي خلق اعتراف والدها بقتل الفتاة وقطع رأسها.

 

بقلم حسن السلمان ـ محرر في موقع "اشرف نيوز"

اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح