رسالة من موقع أشرف نيوز إلى "منى سالم الجبوري"

رسالة من موقع أشرف نيوز إلى "منى سالم الجبوري"
2020/05/30 11:05

يبدو أن "منى سالم الجبوري" الأسم الحركي لأحد مرتزقة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أوقعها ولأكثر من مرة في عدة هفوات في إعدادها للمقالات التي تنشرها في عدد من المواقع الإلكترونية لمناصرة منظمة مجاهدي خلق.

وكنا سابقاً قد حذرنا منظمة مجاهدي خلق وماكنتها الإعلامية من استخدام الأسماء العربية والعراقية تحديداً في نشر مقالات تحت تلك الأسماء، وقد سجلنا العديد من الأخطاء والملاحظات من الناحية (الإملائية واللغوية) فضلاً عن الأخطاء الشائعة والتي تكشف على أن من يكتب تلك المقالات والتقارير هي عناصر إيرانية تستخدم أسماء عربية وتلصقها بعشائر عراقية عريقة.

منى سالم الجبوري هي أحد الأسماء التي لم تدرك بعد على الرغم من نصاحئنا السابقة بأن كتابة حرف الكاف في اللغة العربية يختلف عن اللغة الفارسية بسبب اختلاف اللغة والطباعة في أجهزة الحاسوب (الكمبيوتر)، لكنها للأسف لم تلتفت لتلك  النصيحة.

ففي مقال حمل عنوان "ماذا وراء حملة النظام الايراني ضد مجاهدي خلق؟" المنشور بأسم منى سالم الجبوري في عدة مواقع منها كتابات وغيرها، نجد أن هذه الكاتبة الوهمية لم تكن موفقة في الإعداد والطباعة ناهياً عن المحتوى المنشور.

و أحد تلك الأخطاء هي عبارة "بتوسع شعبيتها فە داخل إيران بخورة مضطردة"، ولكي نصحح عبارتها تكون "بتوسع شعبيتها في داخل إيران بصورة مضطردة"، أما الخطأ المتكرر جداً هو حرف الكاف الذي يكتب باللفارسية "ک"، بينما يكتب باللغة العربية "ك"، والفرق واضح لمن يجيد تنضيد الحروف على أجهزة الكمبيوتر.

رسالة من موقع أشرف نيوز إلى

أما الخطأ الثاني وهي تتحدث عن حملة اعتقالات في عدة مدن إيرانية طالت العناصر المؤيدة لمنظمة مجاهدي خلق، وقد سردت الكاتبة عدداً من تلك المدن وهي "... أراك وكاشان وماهشهر وبوشهر ومرودشت وآمول"، لكن الذي يعرف تاريخ إيران لا توجد مدينة باسم "آمول" وإنما "آمل" وهي تابعة لمحافظة مازندران شمال إيران.

رسالة من موقع أشرف نيوز إلى

وقد سجلنا الخطأ الثالث، حيث تقول الكاتبة الوهمية "من أجل تحديد وتحجيم هذه الشعبية وهو نفس الشئ الذي قام به النظام الملکي السابق عنوة"، فالصحيح "من أجل تحديد وتحجيم هذه الشعبية وهو نفس الشيء  الذي قام به النظام الملكي السابق عنوة"، على الرغم من ركاكة العبارة لكننا أوردناها كما هي مع تصحيح الخطأ الواضح فيها.

رسالتنا الأخيرة للأسماء الوهمية التي تصور نفسها للمتابعين على أنها من الصحفيين والإعلاميين، نحن نرصد هفواتكم وزلاتكم، فكونوا حذرين من ذلك، وهذا ليس تهديداً وإنما نصيحة لكي لا تقعوا في الفخ.

 

زهراء جعفر البهادلي ـ قسم الرصد في موقع أشرف نيوز

اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح