سويسرا تصفع منظمة مجاهدي خلق وتغلق ملف كاظم رجوي

سويسرا تصفع منظمة مجاهدي خلق وتغلق ملف كاظم رجوي
2020/06/10 04:06

وسعت منظمة مجاهدي خلق منذ ذلك الوقت إلى توجيه اتهامات لكبار المسؤولين الإيرانيين بالتورط بعملية الاغتيال التي طالت كاظم رجوي، لكن تلك الادعاءات لن تثبت لدى السلطات السويسرية ما دفعها إلى التهديد بإغلاق القضية.

وكانت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية ذكرت في عام 1993 في تقرير لها، إن "سيارة كاظم رجوي تعرضت لهجوم بالقرب من جنيف في أغسطس 1990، مما أسفر عن مقتله بست رصاصات عندما كان يقود سيارته إلى منزله".

وكاظم رجوي هو الأخ الأكبر لزعيم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، المغيب مسعود رجوي، فيما تولت زوجته مريم رجوي زعامة هذه المنظمة.

وكاظم رجوي جرى اغتياله وهو في سن 56 عاماً، وهو من مواليد عام 1934 بمدينة مشهد شمال شرق إيران، وبعد أن أكمل دراسته أصبح مدرساً لمدة عامين في هذه المدينة، وهو من المتأثرين بفكر "محمد مصدق"، رئيس وزراء إيران الأسبق، وأول كتاب صدر عن كاظم رجوي حمل عنوان "مقدمة في علم نفس السياسة الإيرانية".

وحاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة القانون والعلوم في باريس، وكان عضوا في هيئة التدريس في معهد العالي للقانون الدولي في جامعة جنيف.

أصبح ممثل لما يسمى بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في سويسرا، حيث كان أستاذًا جامعيًا في جنيف، وفي عام 1996 أثناء رحلة إلى تركيا لمساعدة اللاجئين الإيرانيين، قتلت زوجة رجوي زهرة رجبي وهي شخصية بارزة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وأعلنت منظمة مجاهدي خلق في بيان لها يوم أمس الثلاثاء، رفضها لقرار المدعي العام السويسري بغلق التحقيقات في الواقعة، بسبب التقادم المسقط للواقعة.

ودعت المنظمة الحكومة والقضاء السويسريين إلى إبقاء القضية مفتوحة، وملاحقة منفذي اغتيال كاظم رجوي، مجددة إتهامها لعدد من كبار المسؤولين الإيرانيين بينهم الرئيس الحالي حسن روحاني.

اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح