موقع أمريكي: منظمة مجاهدي خلق جماعة رجعية

موقع أمريكي: منظمة مجاهدي خلق جماعة رجعية
2020/07/20 05:07

وصف موقع "ديجيتال جورنال" الأمريكي، اليوم الاثنين، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة بأنها "منظمة رجعية راديكالية"، مشيراً إلى أنها منظمة تدفع جيداً لمن يلقي خطابات في مؤتمراتها وأنشطتها.

وأشار الموقع في تقرير له عن المؤتمر السنوي الذي تقيمه ما يسمى "المقاومة الإيرانية" وهو ائتلاف برئاسة منظمة مجاهدي خلق عبر شبكة الانترنت يوم الجمعة الماضي في ألبانيا بهدف الضغط على النظام الإيراني، إلى عدد الشخصيات الأمريكية الداعمة لهذه المنظمة من بينهم عمدة نيويورك السابق رودي جيلياني الذي وصفته بأنه "ضيف متكرر في تجمع منظمة مجاهدي خلق".

كما شارك في المؤتمر عضوان في الكونغرس الأمريكي، السناتور مارثا ماكسلي، من ولاية أريزونا، والنائب لانس جودن أيضًا من تكساس.

منظمة مجاهدي خلق تشتري الذمم

من بين المسؤولين الأمريكيين البارزين السابقين الذين تحدثوا في مؤتمرات منظمة مجاهدي خلق هم المتحدث السابق لمجلس النواب نيو جينجريتش والسيناتور من ولاية كونيتيكت.

وتشير مقالة في فبراير 2017: "تلقت إيلين تشاو وزير النقل في حكومة دونالد ترامب، التي أكدت تلقيها 50 ألف دولار في عام 2015 في خطاب مدته خمس دقائق للجناح السياسي لمجاهدي خلق، الذي كان يُطلق عليه سابقًا جماعة إرهابية" شبيهة بالعبادة "، من قبل وزارة الخارجية، فيما حصل عمدة نيويورك السابق رودي جويلياني على مبلغ غير معروف للتحدث باسم منظمة مجاهدي خلق ".

وأوضح التقرير الأمريكي إنه "على الرغم من أنه لم يكن في مؤتمر هذا العام، فقد تحدث مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون في كثير من الأحيان لصالح منظمة مجاهدي خلق، وتظهر السجلات أنه حصل على 180 ألف دولار على الأقل مقابل الخطابات على مر السنين".

وتطرق التقرير الأمريكي إلى جرائم منظمة مجاهدي خلق منذ تأسيسها، مضيفاً "بدأت منظمة مجاهدي خلق منظمة يسارية في عام 1960 في إيران، وهاجموا الولايات المتحدة التي دعمت قوة شاه إيران طوال السبعينيات، ولعب هذه الجماعة دوراً في الإطاحة بنظام الشاه محمد رضا بهلوي، لكنها في عام 1979 عارضت نظام الجمهورية الإسلامية وقامت بتنفيذ هجمات ضد مسؤولين ومواطنيين عاديين، وجرى طرد منظمة مجاهدي خلق من إيران في الثمانينيات".

وتابع التقرير "وقد رحب صدام حسين بجماعة مجاهدي خلق، وقدم لهم اللجوء في قاعدة عسكرية بمعسكر أشرف بمحافظة ديالى، وشنت الجماعة هجمات إرهابية على إيران ووقفت إلى جانب صدام  في حرب الثماني سنوات بين العراق وإيران، ما جعلها جماعة منبوذة ومكروة بين الإيرانيين".

ولفت التقرير إلى أنه "بعد الغزو الأمريكي عام 2003 للعراق، طلبت الحكومة الأمريكية تقريرًا عن منظمة مجاهدي خلق داخل مقرها السابق في معسكر أشراف، وأشار التقرير إلى أن منظمة مجاهدي خلق كانت تشبه إلى حد كبير عبادة مشيرة إلى "العديد من الخصائص النموذجية للعبادة، مثل السيطرة الاستبدادية، ومصادرة الأصول، والسيطرة الجنسية (بما في ذلك الطلاق والعزلة الإلزامية)، والعزلة العاطفية، والعمل الجبري، والحرمان من النوم، والبدنية كانت تطبقها المنظمة على عناصرها بالقوة".

اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح