مصادر إعلامية: انفصال ثلاثة أعضاء من منظمة خلق الإرهابية

2011/12/20 07:12

نقلت مواقع الكترونية أن ثلاثة من أعضاء زمرة منافقي خلق الإرهابية أعلنوا أنفاصلهم بعد تمكنهم من الهروب من معسكر أشرف.

ونقل موقع الرابطة العراقية أن ثلاثة أعضاء من زمرة رجوي أصدروا بياناً أعلنوا فيه انفصالهم عن الزمرة الإرهابية بعد تمكنهم الهروب مؤخرا من معسكر اشرف في العراق والتحاقهم بالعوائل المجتمعة حول المعسكر. وجاء في نص البيان نحن: علي قزل قارشي- من اهالي مدينة جرجان/ الملتحق بالزمرة عام 2000م صادق خاوري (صمد)- من اهالي مدينة فومن/ الملتحق بالزمرة عام 2001م محمد كريم كل شيرميري (حامد)- من اهالي مدينة نيكشهر/ الملتحق بالزمرة 2001م نعلن انفصالنا عن زمرة خلق الإرهابية التي كانت قد استغفلتنا وأوقعتنا في فخها حيث طلبوا منا التسجيل في مكتب إيجاد الأعمال ثم إرسالنا إلى أوربا إلا إنهم قد أرسلونا إلى اشرف في العراق. وعند اطلاعنا على نواياهم الخبيثة طلبنا العودة لكنهم هددونا بتسليمنا إلى الحكومة العراقية البعثية التي ستزج بنا في سجن أبو غريب ثم وبعد مرور فترة على سجننا يسلموننا إلى إيران التي ستقوم بإعدامنا على إننا أعضاءاً في منظمة خلق. لذا اضطررنا على البقاء في معسكر اشرف وقضاء أفضل أيام حياتنا أسرى فيه، وتعرضنا لمختلف أنواع العذاب النفسي من خلال العمليات الجارية. وفي الصدامات الأخيرة مع الحكومة العراقية أجبرونا على الاشتباك مع القوات العراقية، قالوا لنا ان العراقيين جاؤوا للقبض علينا وتسليمنا إلى إيران التي ستقوم بتعذيبنا وإعدامنا، لذا تصورنا انه ينبغي علينا الهجوم على القوات العراقية وباية وسيلة كانت ولو كلف ذلك قتلنا. ان تواجد العوائل حول معسكر اشرف الفئوي أعاد فينا آمل الحياة وقلل تخوفنا من خارج المعسكر والعراقيين الذي كانوا يلقوننا به يوميا واطمأننا بان هناك حياة أخرى خارج سجن اشرف. مكبرات صوت العوائل كانت أملنا الوحيد في هذا السجن نتمنى ان تستمر العوائل بتواجدها وعدم انقطاع صوتها عبر المكبرات حتى تحرير آخر أسير في اشرف. على اي حال لقد قررنا التخلص من هذه الدوامة وإنقاذ أنفسنا رغم الأخطار المحتملة. لقد شرعنا بالتخطيط للهروب منذ عدة اشهر و بتاريخ 25/11/2011م في ظروف صعبة وخطرة توكلنا على الله وهربنا من هذه القلعة المرعبة وسلمنا للقوات العراقية. خلال فترة وجودنا في هذه الفرقة عانينا ظلما كثيرا مارسه قادة هذه المنظمة بحقنا وبحق الآخرين. نحن لنا الحق برفع الدعوى لدى المجتمعات القانونية العراقية والدولية ضد قادة منظمة خلق لاحتجازنا وحرماننا من ابسط الحقوق الإنسانية المعترف بها حتى من قبل أي ديكتاتور وفي أي مكان.

اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح