تقرير ألباني يفند رواية طرد شخص متهم بالتجسس ضد منظمة مجاهدي خلق

تقرير ألباني يفند رواية طرد شخص متهم بالتجسس ضد منظمة مجاهدي خلق
2020/08/04 03:08

فند تقرير نشره موقع ألباني، اليوم الثلاثاء، رواية السلطات في تيرانا، عن طردها شخص إيطالي من أصول إيرانية يدعى "دانيال كسراي"، بتهمة التجسس ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المتواجدة في معسكر بالعاصمة تيرانا.

ونقل موقع " formiche.net"، عن "نيكولا بيدي"، وهو محلل خبير في إيران ومدير معهد الدراسات العالمية (IGS)، قوله "أنه لا ينبغي المبالغة في تقدير دانيال كسراي، من وجهة نظره، ربما كان الناشط الشاب يبحث عن "انشقاقات ممتازة لإطلاق عملية طبية تتماشى مع الرواية الإيرانية عن منظمة مجاهدي خلق"، وهي ممارسة قياسية لطهران.

وأعرب المحلل عن شكوكه في التأكيد الذي وضعه الألبان على السيد كسراي، مشيرًا إلى أنه "إذا كان  شخصًا متهمًا بالتجسس، فأنت لا تخرج من البلاد كشخص غير مرغوب فيه ولا يتم إرسالك إلى دولة ثالثة".

تقرير ألباني يفند رواية طرد إيطالي من أصول إيرانية متهم بالتجسس

وأكد بيدي "أنه إذا كان دانيال كسراي حقاً خطيراً كما صورته المخابرات الألبانية، لكان قد تم القبض عليه، وكان الأمريكيون والإسرائيليون سعداء للغاية بوضع أيديهم على أي عمل".

وقالت السلطات الألبانية، أنها طردت من البلاد دانيال كسراي، بتهمة التجسس ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الإرهابية، مشيرة إلى أنها نقلته إلى العاصمة الإيطالية روما.

وذكرت تقارير صحافية إطلع عليها موقع "أشرف نيوز"، إن السلطات الألبانية نقلت كسراي على متن رحلة جوية إلى روما في 23 يوليو الماضي".

وفي اليوم السابق، وقع وزير الداخلية الألباني ساندر ليشاي أمرا يعلن أن الشخص البالغ من العمر 29 عاما غير مرغوب فيه ويمنعه من دخول ألبانيا لمدة 15 عاما.

وبحسب السلطات الألبانية، كان الهدف من العملية هو "جمع المعلومات للمساعدة في حملة شيطنة ضد جماعة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وتسهيل الهجمات عليها".

تقرير ألباني يفند رواية طرد إيطالي من أصول إيرانية متهم بالتجسس

وأشار تقرير موقع formiche.net، إلى أن مخيم أشرف 3 في مانزا الألبانية حيث تضم أكثر من 4000 عنصر من مجاهدي خلق حيث يعيشون في عزلة شبه كاملة.

وقال الموقع أيضاً إنه "من الغريب أن السلطات الألبانية امتنعت عن سجن كسراي، مفضلة بدلاً من ذلك وضعه في مخيم للاجئين وإرساله إلى روما في اليوم التالي".

 ووفقًا لمصدرين أوضحا أن قرار ألبانيا بطرد دانيال كسراي، جاء ذلك "خوفًا من تداعيات القضية".

كما رفض نيكولا بيدي الزعم بأن طهران كانت ستلاحق تيرانا، وقال "أن الإيرانيين في ألبانيا قليلون للغاية ويخضعون لسيطرة المجتمع الدولي".

وأكد مصدر آخر على معرفة بوكالات الاستخبارات لموقع Formiche.net أن دانيال كسراي ليس من الجواسيس.

اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح