منشق عن مجاهدي خلق يدعو المنظمة لإعلان هزيمتها

منشق عن مجاهدي خلق يدعو المنظمة لإعلان هزيمتها
2020/08/06 06:08

أكد العضو المنشق عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، رضا إسلامي، إن المنظمة فقدت شرعيتها بين الشعب الإيراني وذلك بعدما بدأت بموجة من الاغتيالات العمياء ووقوفهم إلى جانب نظام الرئيس العراقي صدام حسين في حربه التي استمرت ثماني سنوات ضد الإيرانيين، داعياً إياها إلى إعلان هزيمتها.

وقال إسلامي في مقال نشره بعنوان "لماذا فقدت زمرة مجاهدي خلق شرعيتها بين الشعب الإيراني"، وإطلع عليه موقع "أشرف نيوز"، "إن موجة الاغتيالات العمياء ووقوف منظمة مجاهدي خلق إلى جانب صدام حسين أفقد هذه المنظمة شرعيتها بين الشعب الإيراني"، مضيفاً إن "المنظمة باعت وطنها وقتلت الأبرياء بعد تحالفها مع صدام حسين".

ولفت إسلامي إلى ساخراً من منظمة مجاهدي خلق، قائلاً "أقصى ما يفعلونه إما أن يصبحوا عملاء للوكالات الأجنبية أو أنهم يجسلون في زوايا المقاهي الأجنبية ويريدون الإطاحة بالنظام".

وتابع "بعد الإطاحة بصدام حسين في أعقاب التطورات التي شهدتها المنطقة عام 2003، منذ أن ارتكب رجوي العديد من الجرائم بحق الشعبين العراقي والإيراني إبان حكم صدام، احتج آلاف العراقيين على وجود هذه المجموعة الإرهابية كل يوم خلف أسوار معسكر أشرف بمحافظة ديالى العراقية، ولقد أرادوا طرد هذه الزمرة من العراق، وجرى حينها نقل عناصر المنظمة بإتفاق مخجل مع الحكومة الأمريكية إلى بلد فقير ألبانيا".

وأشار رضا إسلامي إلى مخاوف قيادة منظمة مجاهدي خلق من قيام عوائل أعضائها بزيارة أبنائهم الموجودين لديها، وقال "منذ نقلهم إلى ألبانيا تم إغلاق طريق أي زيارات للعائلات مع أبنائهم، وعلى الرغم من المتابعة المستمرة، تم تجاهل هذا الطلب المشروع حتى الآن، ولم يعط قادة المنظمة إجابة منطقية في هذا الصدد".

وطالب إسلامي منظمة مجاهدي خلق بحل واحد وهو الأفضل بالنسبة لها بحسب قوله، "هو إعلان الهزيمة الإستراتيجية ورفع اليد لإعلان انتهاء ما يسمى بالثورة الداخلية"، متسائلاً "إلى متى يريدون أن يدير رئيسة المنظمة (مريم رجوي)؛ ولا يجيب على أسئلتهم الأساسية!".

وبين إن " أزمة وفاة القائد وغياب مسعود رجوي لم يعد من الممكن أن تظل سرا مع قبعات الأمن والشرطة!، كما أن  موضوع احتجاج الأعضاء وحبسهم وحجرهم لا يمكن أن تحل مشكلة منظمة مجاهدي خلق"، مشيراً إلى أن "المنظمة أصبحت متآكلة من الداخل فيما يتواصل بعض الأعضاء سرًا مع أسرهم في مناسبات مختلفة وعبر التسهيلات السرية للمنظمة".

وأكد رضا إسلامي الذي كان عضواً في منظمة مجاهدي خلق إنه "لم يعد يقبل عناصر المنظمة بوجود مريم رجوي أكثر من هذا الوقت، وأصبح  أصبح جميع الأعضاء داخل المنظمة يعتقدون أن الإطاحة بالنظام الإيراني من ألبانيا أمر غير مقبول".

وسخر إسلامي من المؤتمر الذي أقامته منظمة مجاهدي خلق في 17 من يوليو/ تموز الماضي عبر شبكة الانترنت، مبيناً أن "المنظمة تعرضت إلى أكبر ضربة موجعة هذا العام، لأنه كان واضحًا من رد فعل مسعود رجوي أن المجاهدين تعرضوا للسخرية في العالم الافتراضي. أعلم أنه ليس لديك جيش ولا داعم داخل إيران .. أنت مرفوض من الشعب الإيراني".

اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح