مسعود رجوي سجل رقماً قياسياً في الزواج من نساء منظمة مجاهدي خلق

مسعود رجوي سجل رقماً قياسياً في الزواج من نساء منظمة مجاهدي خلق
2020/08/09 09:08

قال المخرج الإيراني "إيمان كودرزي"، وهو متخصص في تاريخ منظمة مجاهدي خلق، إنه لا ينبغي لنا إخفاء جرائم المنظمة وراء أسماء المنافقين، وهو الأسم الذي تطلقه السلطات الإيرانية على المنظمة بسبب خيانتها لشعبها ووقوفها إلى جانب نظام الرئيس العراقي صدام حسين، مضيفاً أن "مسعود رجوي زعيم المنظمة سجل أرقاماً قياسياً في الاعتداءات الجنسية ضد نساء المنظمة".

وأوضح كودرزي في مقابلة مع وكالة أنباء "دانشجو" الإيرانية، للحديث عن فيلمه الوثائق باسم "الشعب" الذي يعرض جرائم منظمة مجاهدي خلق في إيران، "لا ينبغي إخفاء جرائم هذا التنظيم وراء أسماء المنافقين، ويجب على الجميع معرفة اسم وتقاليد هذه الجماعة الإرهابية".

وكشف كودرزي عن طرق مخادعة لمنظمة مجاهدي خلق لجذب الشباب الإيراني من خلال دعوات ترسلها عبر البريد الإلكتروني، موضحاً "اعترف بعض أعضاء المنظمة المنشقين عن منظمة مجاهدي خلق في محادثاتهم بأنهم يرسلون يومياً حوالي 1000 رسالة بريد إلكتورني يدعون فيها العديد من المواطنين للعمل في الخارج".

وأضاف "تمت دعوة الشباب الذين ليس لديهم نشاط سياسي إلى تركيا على أمل التخلص من البطالة، وفي اليوم الأول يتم دفع 500 دولار لهم  ثم بعد ذلك يتم إرسالهم إلى العراق لحضور دورة تدريبية، وبمجرد وصولهم إلى البلاد، يضطرونهم إلى إرتداء ملابس عسكرية ثم تدعي منظمة مجاهدي خلق إن هؤلاء أصبحوا أعضاء في المنظمة، وهذا كان يحدث عندما كانت المنظمة في العراق قبل مغادرتها إلى ألبانيا عام 2011".

وعن عناصر المنظمة المتواجدين في معسكر في ألبانيا، قال المخرج الإيراني "يقدر عدد أعضاء هذه المنظمة بشكل غير صحيح بحوالي 2000 ؛ هؤلاء الأشخاص الذين ذهبوا إلى ألبانيا هم أناس عاشوا في عزلة منذ عقود وليس لديهم هوية".

وبشأن عن أوضاع النساء داخل منظمة مجاهدي خلق، قال كودرزي "أصبحت العديد من النساء في المنظمة حالة سخيفة وعبثية وحتى أن بعضهن أقدمن على الانتحار؛ وفي داخل هذه المنظمة يتم الاعتداء جنسياً على نساءً، وتشرف زوجة زعيم المنظمة مريم رجوي على هذه القضية، حيث سجل زوجها مسعود رجوي الرقم القياسي لعدد الزوجات في المنظمة".

وواصل المخرج الإيراني حديثه عن التاريخ السيء لمنظمة مجاهدي خلق، وقال "كما تعاونت هذه المنظمة الإرهابية مع استخبارات صدام خلال الحرب المفروضة، وأصبحت اليوم أداة لتنفيذ خطط الموساد التخريبية في بلادنا".

وكشف عن الاغتيالات ضد 10 من الكوادر الرئيسية لمنظمة مجاهدي خلق تمت بأمر من مسعود رجوي بعد انتهاء معركة "مرصاد" بين عناصر المنظمة والجيش الإيراني وكانت آخر عملية عسكرية كبيرة في الحرب العراقية الإيرانية، التي وقعت في سنة 1988، وألحقت تلك المعركة هزيمة بالمنظمة.

وكانت مواقع إعلامية تابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية قامت قبل أيام باقتطاع جزء من المقابلة التي يشير فيها المخرج الإيراني " إيمان كودرزي"، وركزت على ما قاله بأن "منظمة مجاهدي خلق استطاعت أن تعرض وجهاً جديداً من المرأة للشابات وتجتذب لنفسها اقبالا عاما بعرضها مظهرا فدائيا من نفسها".

والمتابع لطريقة العمل الإعلامية لمنظمة خلق الإيرانية يجد بشكل واضح حجم التحريفات في التصريحات.

 

اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح