كاتب إيراني: السعودية والإمارات يدربان عناصر لمنظمة مجاهدي خلق الإرهابية

كاتب إيراني: السعودية والإمارات يدربان عناصر لمنظمة مجاهدي خلق الإرهابية
2020/09/11 06:09

كشف الكاتب والمحلل السياسي الإيراني البارز "محمد صادق الحسيني"، يوم الجمعة، نقلاً عن مصدر أوروبي غربي واسع الإطلاع، إنه في إطار توقيع إتفاقية التطبيع بين الإمارات وإسرائيل، تمّ تشغيل غرفة عمليات أمنية عسكرية أميركية إسرائيلية سعودية، بداية شهر حزيران الماضي، في أبو ظبي.

وقال الحسيني في مقال له تابعة لموقع "أشرف نيوز"، إنه "طبيعة هذه الغرفة الأمنية المشتركة هو إختراق الوضع الإيراني من خلال دمج إسلوب إحداث الفوضى الشاملة والاحتجاجات الشعبية الواسعة النطاق، مع عمليات خريب عسكرية داخل إيران تبدأ بتنفيذها مجموعات مسلحة، جرى ويجري تدريبها في أبو ظبي".

وأضاف "يمثل الإدارة الأميركية (وزارة الخارجية) في هذه اللجنة إليوت أبرامز، الذي تمّ تعيينه حديثاً مسؤولاً عن الملف الإيراني، بعد استقالة بريان هوك المفاجئة من هذا المنصب، بينما يمثل السعوديه بندر بن سلطان، فيما يمثل الإمارات طحنون بن زايد".

ولفت إلى أن "الأمير بندر بن سلطان يدير ملف العمليات الخارجية، في المخابرات السعودية، وهو يشرف على كافة تفاصيل هذه العلاقات، سواء كانت مع أفراد او تنظيمات او أحزاب، ايّ أنه هو من يدير العلاقات مع التنظيمات التكفيرية مثل القاعدة وداعش وغيرهما، بينما يتولى تركي الفيصل إدارة ملف العلاقات مع جميع الشخصيات والتنظيمات والأحزاب الدينية، التي تدور في فلك السعوديه، ولعلّ علاقاته مع تنظيم مجاهدي خلق أوضح الأمثلة على نشاطاته".

وأشار الكاتب السياسي الإيراني المقرب من صناع القرار في طهران إلى أن "المدربين عددهم 32 ضابطاً، بينهم عشرون ضابطاً أردنياً وخمسة سعوديين وسبعة إماراتيين، بالإضافة الى أربعة ضباط ارتباط وتنسيق أميركيين، وضابطين إسرائ ليين برتبة رائد يقومون بمهمات المتابعة الاستخبارية، وبرمجة تدريب أعضاء المجموعة الأولى، على عمليات جمع المعلومات الاستخبارية، بعد دخولهم الى إيران".

ولفت إلى أن "الديوان الملكي السعودي، وكذلك الأميري في أبو ظبي، يقومان بتغطية نفقات هذه الغرفة، من خلال قنوات خاصة بذلك، لا علاقة لها بأيّ جهات إدارية أخرى في الدولتين، وهي نفقات غير محدّدة بالأرقام. ايّ أنها تتمتع، عملياً، بموازنة مفتوحة وبلا سقف محدّد".

كما أكد المصدر انّ هذه الغرفة قد شرعت، منذ أواسط شهر حزيران 2020 بتدريب المجموعات التالية: (شبان باكستانيون، من قومية البلوش الباكستانية، عدد 86 فرد، وشبان إيرانيون، من قومية البلوش في إيران، عدد 102 فرداً، وشبان أفغان، من قوميتي الطاجيك والهزارة، في مقاطعة حيرات(هرات)، عدد 71 فرداً، وشبان إيرانيون، من عرب الاحواز (اهواز)، عدد 69 فرداً، وأفراد من «مجاهدي خلق»، ممن يتحدّرون من اصول إيرانية، ومقيمون في مختلف الدول الأوروبية، عدد 246 فرداً، وهم يكملون الآن دورة تدريبية عسكرية، في القاعدة الجوية بمدينة زايد جنوب غرب أبو ظبي، مدتها ثمانية أسابيع".

ويشمل تدريب هذه المجموعات الإيرانية وفقاً للمصدر الأوروبي على كافة أنواع الأسلحة الفردية بالإضافة إلى التدريب على استخدام الرشاشات المتوسطة والثقيلة، كما يجري التدريب على استخدام القذائف الصاروخية المضادة للدروع، خاصة قذائف «آر بي جي» وصواريخ «لاو»، وغيرها من القذائف المضادة للدروع.

أما عن طرق تسريب هؤلاء الإرهابيين، الى داخل إيران، فقد أكد المصدر على انّ ذلك سيتمّ عبر: البحر، من الإمارات، والحدود العراقية، منطقة شمال البصرة وخانقين، على الحدود الغربية لإيران.

مجاهدي خلقايرانالإرهابالعراقمريم رجويمسعود رجويمعسكر أشرفألبانيا
اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح