مؤتمر المنافقين: تجمع الارهاب ورعاته في مكان واحد

مؤتمر المنافقين: تجمع الارهاب ورعاته في مكان واحد
2017/07/02 12:07

بعد أن اُشيع بأن مؤتمر ما يسمى بـ(مجاهدي خلق الايراني) تلك المنظمة التي صُنفت عالمياً بأنها منظمة ارهابية سوف يتم تأجيله لدواعي امنية، تمت اقامة هذا المؤتمر بعد التحضيرات الواسعة والدعم الخليجي (السعودي) له تحت اشراف الحكومة الفرنسية في العاصمة باريس وبمشاركة دولية سياسية غربية وعربية كما شاركت مجموعة من النواب المصريين في هذا المؤتمر الذي كان احد اهدافه وشعاراته اسقاط الحكومة الاسلامية القائمة في الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وقد ولدت مشاركة النواب المصريين ردة فعل سلبية من قبل الحكومة المصرية حيث ادعت بأن هذه المشاركة جاءت بصفة شخصية ولا تمثل الحكومة ولم تكن باذن السلطات الحكومية والتي رفضها مجلس النواب المصري بشكل قاطع مما دعى إلى عودة المشاركين في المؤتمر وإلغاء مشاركتهم في الاجتماع نزولاً على رغبة المجلس.

كما قدمت الحكومة اسماء خمسة من المشاركين في مؤتمر المنافقين إلى الجهات الأمنية للتحقيق معهم في مشاركتهم من دون اذن في هذا المؤتمر الذي ولد في العام السابق ازمة سياسية بين ايران ومصر على اثر مشاركة نواب مصرين فيه.

ويشارك في مؤتمر باريس في هذا العام ممثلون برلمانيون وخبراء في السياسة الخارجية والامن القومي الامريكي والاوربي وممثلون من دول اسلامية وعربية وبينهم السعودية ممثلة بالرئيس السابق للاستخبارات السعودية تركي الفيصل الذي قال في كلمة له بأن ايران تعتبر اكبر راع للإرهاب في العالم:

(..هذه الحكومة التي هي اكبر راع للإرهاب، إن مساعكم لمواجهة هذا النظام مسعى مشروع وجهادكم لتخليص الشعب الايراني كما قالت السيدة رجوي مطلوبا..)


كما شارك الفيصل في مؤتمر ارهابيي خلق الذي اقيم في السنة الماضية ودعا فيه إلى اسقاط النظام الاسلامي في ايران مما يعبر بشكل واضح إلى دعم وتمويل السعودية لهذه الجماعة المصنفة عالمياً بأنها منظمة ارهابية واستخدامها كأداء لتحقيق مصالح لها في المنطقة ضد دولة بعينها.

ومما يجدر الاشارة إليه أن منظمة خلق الارهابية اتخذت منذ تأسيسها بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران القتل والاغتيال والارهاب والتفجيرات اداة واستراتيجية لها لتحقيق مآربها الارهابية، ويشهد لها سجلها الاجرامي من خلال قتلها لما يقارب من سبعة عشر ألفاً من الشعب الايراني من الأبرياء والعزل خلال العقود الأربع الماضية.

كما كانت هذه المنظمة تعمل كطابور خامس للنظام العراقي السابق في حربه ضد ايران بدعم من الغرب وامريكا اضافة إلى مشاركتها الفاعلة في قمع انتفاضات الشعب العراقي في تسعينيات القرن الماضي.

اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح