مطالبات للقضاء بالقبض على 122 مطلوباً من عناصر خلق

2012/10/06 12:10

رحبت اوساط سياسية ورسمية في محافظة ديالى باخلاء معسكر اشرف من غالبية عناصر منظمة خلق بعد نقل الوجبة السابعة التي ضمت 80 عنصرا مع الابقاء على 200 عنصر منهم لاسباب لوجستية.

داعين القضاء العراقي الى اصدار مكرات قبض بحق العناصر المطلوبة من منظمة خلق للقضاء العراقي بتهم قتل الشعب وقمع الانتفاضة الشعبانية والمشاركة في عمليات الابادة والمقابر الجماعية ابان حكم النظام البائد. 122 مطلوباً من عناصر خلق وقال رئيس لجنة الدفاع عن ضحايا منظمة خلق الدكتور نافع العيسى في حديث لصحيفة بدر ان لجنته سجلت دعاوي رسمية ضد 122 مطلوبة من عناصر خلق ممن شاركو بعمليات القمع والابادة الجماعية وهناك عناصر اخرى مدانه لكن الجنة لا تمتلك حتى الان اوراقا ثبوتية تدينهم لتقديمها الى القضاء العراقي مؤكدا ان عناصر خلق المطلوبين لن يتمكنو من مغادرة العراق. وبين العيسى ان لجنته قدمت دعاوي ضد قيادات منظمة خلق الارهابية وتامل باصدار مكرات القبض للوصول الى العناصر الاخرى التي شاركت في جرائم النظام السابق ضد الشعب العراقي مشيرا الى تدويل الدعاوي لملاحقة عناصر المنظمة داعيا المسؤولين الى تقديم الدعم القانوني للجنته لمتابعة دعاوي ضحايا منظمة خلق الارهابية. ولفت العيسى الى استمرار العمل بطلبات تعويض المزارعين عن اراضيهم التي استولت عليها منظمة خلق بمعونة النظام السابق معتبرا دعوي الضحايا حق شخصي لا يمكن للحكومة العراقية التنازل عنه او وقف الاجراءات القانونية بحق عناصر المنظمة رغم مجاملتها للامم المتحدة من خلال وقف الاجراءات القضائية ضد عناصر اشرف من اجل نجاخح واستكمال عملية اخلاء معسكر اشرف حسب مذكرة التفاهم المبرمة بين العراق والامم المتحدة الخاصة باخلاء معسكر اشرف وغلق ملفه. حقوق الإنسان: أعضاء خلق ليسوا لاجئين من جانبها دعت وزارة حقوق الانسان الاتحادية المجتمع الدولي الى استقبال عناصر سكان اشرف وايوائهم في بلدانهم ومساعدة العراق على حسم هذا الملف، مبينة ان سكان اشرف المقيمين حاليا في معسكر ليبرتي لا تنطبق عليهم صفة اللجوء القانون ويعاملو كافراد وفقا للاجراءات الانسانية التي شهدتها جميع عمليات نقل معسكر اشرف. وقال المتحدث الاعلامي باسم وزارة حقوق الانسان كامل في تصريح لبدر نطلب من الامم المتحدة والمجتمع الدولي ايجاد بلد ثالث لتوطين وايواء سكان معسكر اشرف وقبولهم في الدول التي يرغبون اللجوء اليها، مشيراً إلى ان الامم المتحدة تقوم بعملية مفاتحة الدول لاستقبال سكان اشرف او مساعدتهم للعودة الى بلدهم وهو احد الخيارات المفتوحة لانهاء ملف سكان اشرف. وأوضح امين ان قسما من سكان اشرف يمتلكون جوازات سفر واوراق ثبوتية قانونية تحق لهم الاقامة في الدول الاخرى مؤكدا ان الحكومة العراقية تتعامل مع سكان اشرف في ليبرتي كافراد من باب انساني لحين انتقالهم الى خارج البلاد. واشار امين الى ان عملية اخلاء معسكر اشرف شارفت على الانتهاء ولم يتبقى في المعسكر سوى 200 شخصا مسؤولين عن المعدات الخاصة بالافراد لحين ايجاد طريقة لبيعها او التصرف بها ومن ثم نقل العناصر المتبقية من اشرف الى ليبرتي، مشيرا الى ان الجهات المسؤولة عن حسم ملف معسكر اشرف طبقت كافة المعايير الانسانية وحقوق الانسان الدولية بما يضمن كرامة افراد سكان اشرف الى جانب تهيئة كافة السبل والاجواء الخدمية في معسكر ليبرتي وباشراف اممي. منتسبات بنات العراق يتعرضن للمضايقات من قبل نساء عناصر أشرف بدورها كشفت مسؤول ملف بنات العراق في لجنة المصالحة الوطنية التابعة لرئاسة الوزراء سجى قدوري عن تعرض منتسبات بنات العراق للمضايقات والممنارسات العدائية والاستفزازية من قبل نساء وعناصر اشرف من اجل عرقلة عمليات النقل للوجبات السبع الماضية، مشيرة الى استخدام سكان اشرف اساليب الترهيب والالفاظ البية والاغراء المادي لتمرير نقل مواد محظورة الى معسكر ليبرتي الا ان اصرار وشجاعة بنات العراق احبط جميع المحاولات المشبوهة لعرقلة عمليات الاخلاء. واستعرضت قدوري في حديث لبدر اسباب تجاوزات وتمرد عناصر اشرف على الحكومة العراقية والاجهزة الامنية وابرزها دفاع السياسيين العراقيين عن المنظمة وارتباطاتها بالدول العالمية والدعم الدولي الي تحظى به بشكل يفوق الدعم لاي منظمة في المنطقة الى جانب التدريب الاستخباري الاحترافي الي تلقته في الخارج، مضيفة: كنت اراس اللجنة الامنية في مجلس ديالى قبل عام 2009 وصوت مجلس المحافظة السابق على اخراج منظمة خلق باستثناء الحزب الاسلامي الي رفض التصويت انذاك بسبب علاقاته الوثيقة بالمنظمة . واعتبرت قدوري خروج غالبية عناصر اشرف من ديالى يوم وطني تخلصت فيه المحافظة من غدة سرطانية جثمت على قلبها على مدار اكثر من 20 عاما، لافتة الى ان مدينة اشرف لا زالت سرا في المحافظة ولم يدخلها اي كان حتى القوات الامريكية لم تدخل المدينة مما يثير علامات استفهام كثيرة عن الدور المشبوه الي تقوم به المنظمة في العراق وفي المنطقة الدولية برمتها . ودعت قدوري السياسيين المتعاطفين والمدافعين عن منظمة خلق الى العودة الى الصف الوطني والدفاع عن قضاليا شعبهم الي وضع ثقته بهم للدفاع عن قضاياه وليس قضايا مجموعة من العناصر التي خانت بلدها متساءلة لماذا يسمون ايران فرس مجوس وهي دولة ديمقراطية تحترم حقوق الانسان ولا تطلق التسمية على عناصر منظمة خلق الغرباء وهم ايرانيين ؟ وطالبت قدوري الحكومة العراقية بتسريع اصدار احكام القبض على عناصر خلق التي تلطخت ايديها بدماء الشعب العراقي وكانت ذراع الطاغية صدام لضرب القوى الوطنية والسياسية، منتقدة دور المجتمع الدولي المدافع عن منظمة خلق والمغفل لحقوق ضحايا النظام السابق وضحايا العمليات الارهابية التي كانت تمود وتدعم من قبل منظمة خلق الارهابية.

اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح