الحسيني يطلق منظمة خلق الإرهابية

الحسيني يطلق منظمة خلق الإرهابية
2017/07/08 11:07

قرر الأمين العام الحالي للمجلس الإسلامي العربي في لبنان السيد محمد علي الحسيني، التخلي عن دعمه وتحالفه مع منظمة خلق الإيرانية الإرهابية.

وشنت الماكنة الإعلامية لمنظمة خلق الإرهابية في فرنسا هجوماً عنيفاً على الحسيني، واصفة إياه بأنه "رجل عميل".

واستضاف مجموعة من القياديين المنشقين عن منظمة خلق الإرهابية في باريس، اليوم السبت السيد العلامة الحسيني للحديث عن جرائم قيادة المنظمة في عهد مريم رجوي وزوجها مسعود رجوي.

وفي أعقاب انتهاء حملة نشاطات إعلامية مكثفة لمدة عشرة أيام من التجمعات والمؤتمرات وتوزيع البيانات والمنشورات في باريس وضواحيها للكشف عن طبيعة زمرة رجوي تزامنا مع مهزلة هذه الزمرة في بلدة ويلبن في ضاحية باريس، عقدت مجموعة من المنفصلين عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (زمرة رجوي) ندوة في باريس حضرها وألقى الكلمة فيها رجل دين لبناني بارز الدكتور العلامة السيد محمد علي الحسيني الذي قطع مؤخرا كل علاقاته مع زمرة رجوي ويقوم بكشف حقيقة هذه الزمرة بعد أن كان يدعمها ويحضر ويلقي الكلمة في المؤتمرات السنوية لمريم رجوي وحفلات دينية لهذه الجماعة في فرنسا بما فيها ما كان يعقد من مقر هذه الجماعة في ضاحية باريس. واستمع الأعضاء السابقون في منظمة مجاهدي خلق إلى الخطاب الشامل والعميق الذي ألقاه الأستاذ الدكتور العلامة الحسيني عن مشاهداته وتجاربه عند حضوره مؤتمرات وتجمعات هذه الزمرة في باريس وبوجه خاص في مقر مريم رجوي وحاشيتها في بلدة أوفيرسوراواز بالقرب من باريس.

وبعد عرضه مقطعا من مشاركته أحد احتفالات مريم رجوي في ضاحية باريس والترحيب الحار بوصوله إليه من قبل أفرادها وما ألقته مريم رجوي من إشادات ومدائح لسماحته وإعجابها بصموده وشجاعته والتزامه التام بمبادئه الإيمانية والاعتقادية، ألقى العلامة الحسيني كلمة في هذه الندوة كشف فيها عن الطبيعة الخادعة والإرهابية المنافقة لهذه الزمرة وما جرى بينه وبين قياديي منظمة مجاهدي خلق خلال السنوات الماضية، يمكن لكم الاستماع إليها في مقطع من الفيديو على الرابط التالي في اليوتيوب:


وبعد كلمة العلامة الحسيني في هذه الندوة وجه الأعضاء السابقون في المنظمة أسئلتهم إلى سماحته وهو أجاب على كلها بحكمة وبلاغة فريدة. كما القى الكلمة ممثلو كل من تنظيمات وجمعيات المنفصلين عن زمرة رجوي في أوربا والتي وجهوا الدعوة إلى السيد العلامة الحسيني لحضور ندوتها في باريس وهم كانوا من الأعضاء والمسئولين القدامى في منظمة مجاهدي خلق وبعضهم كانوا من القياديين للمنظمة ومنهم السيدة بتول سلطاني عضوة سابقة في مجلس قيادة المنظمة ومن جمعية النساء المنفصلات عن جماعة رجوي في ألمانيا والسادة علي حسين نجاد المترجم الأقدم السابق لقيادة منظمة مجاهدي خلق في العراق من جمعية "لحمة الخلاص" في فرنسا ورضا صادقي جبلي من الأعضاء والمسؤولين القدامى في المنظمة والذي انفصل عنها قبل سنوات وعيسى آزاده عضو وقائد سابق في المنظمة من جمعية "لحمة الخلاص" في فرنسا وداود باقر وند أرشد من الأعضاء والمسؤولين القدامى في منظمة مجاهدي خلق و"المجلس الوطني للمقاومة" فيها وهو من حركة "لا للإرهاب والطائفية" في ألمانيا ومحمد حسين سبحاني (من رابطة القلم في ألمانيا) وعلي أكبر راستكو (من رابطة النداء في ألمانيا) ومحمد كرمي (من جمعية نداء الحرية في فرنسا) ومحمد رزاقي في فرنسا وهم من الأعضاء والمسئولين القدامي السابقين في المنظمة حيث رحبوا بالضيف الكريم وأعربوا عن شكرهم وتقديرهم له على اجابته دعوة اتحاد جمعيات الأعضاء السابقين في منظمة مجاهدي خلق وحضوره في ندوتهم وشرحوا في كلماتهم تفاصيل عن مشاهداتهم وتجاربهم في عقود من السنوات كانوا خلالها في داخل تنظيمات المنظمة خاصة في العراق بخصوص ديكتاتورية قيادة المنظمة وقمعه المعارضين لها داخل التنظيم وسجنهم وتعذيبهم وقتل بعضهم إضافة إلى تلقي قيادة المنظمة كوبينات النفط بمبالغ باهظة من الحكومة العراقية السابقة ونهبها بذلك ثروة العراق النفطية وتدخلاتها في شؤون العراق وحالات من تعاونها مع المحتلين الأمريكان بالتجسس لهم ضد العراقيين والمقاومة العراقية وهدر دماء أعضاء المنظة وكذلك حالات الفساد الأخلاقي لمسعود رجوي ومقارنته نفسه مع الأنبياء والأئمة.

وسوف ننشر في ما بعد نصوص كلمة العلامة الحسيني في الندوة وكذلك في المقابلة التي أجراها معه مدير رابطة القلم في ألمانيا السيد سبحاني وكلمات المنفصلين عن منظمة مجاهدي خلق وأسئلتهم وأجوبة الدكتور السيد الحسيني عليها خلال الندوة بحضور الضيف الكريم.

وفي ما يلي رابط مقطع من فيديو الترحيب بالعلامة الحسيني في مقر مريم رجوي في أوفير سور أواز الفرنسية قبل سنوات وحديث مريم رجوي بالإشادة والإعجاب بشخصية سماحته:

يذكر أن جماعة رجوي قد تحولت من كونها منظمة مجاهدي خلق إلى طائفة بلا أية شعبية في أوساط الإيرانيين داخل إيران وخارجها وهي مكروهة بشدة حتى لدى جميع التيارات والشخصيات الإيرانية المعارضة ولهذا السبب اضطرت إلى التعلق دائما بأثواب الأجانب خاصة الأمريكان لإسقاط النظام وإيصالهم قيادة المنظمة إلى الحكم في إيران على دباباتهم وطائراتهم!!!... هذه الجماعة تتهم كل من يعارضه حتى من أعضائه وقيادييها داخل تنظيمها بالعمالة لمخابرات النظام وهذا أحسن خدمة للنظام المجرم الحاكم في إيران وهذه المنظمة هي التي تسببت في بقاء واستمرار نظام ولاية الفقيه نتيجة أعمالها الإرهابية داخل إيران وسلوكياتها المناقضة لمعتقدات وأعراف الإيرانيين. نحن كنا داخل تنظيمات مجاهدي خلق لمدة ثلاثين سنة لم نر من قيادتها إلا الشتائم والتهم والسجن والتعذيب حتي عندما كنا عضوا ومسؤولا وقياديا في المنظمة لكوننا نعارض بعض سياسات وأفكار وأعمال رجوي. العلامة الحسيني مادام كان يؤيد هذه المنظمة كانت المنظمة يمتدحه كثيرا حتى عن لسان شخص مريم رجوي ولكنه تحول في بيانات المنظمة بين ليلة وضحاها إلى عميل بسبب كونه قد أعلن معارضته لها ولأعمال وأفكار قيادتها مؤكدا دعمه ومساعدته لجميع المجاهدين المنفصلين وحتى الباقين تحت سيطرة وديكتاتورية قيادة المنظمة.

اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح