(مستقبل) حاضنة السموم إذا لم يستعدل (انعالي)

2014/01/14 04:01

تلجأ صحيفة صفراء تمثل حزب سياسي بالترويج لأفكار وسلوكيات النظام الدكتاتوري المباد ودعم منظمة خلق الارهابية وبالتشكيك بالمقابر الجماعية وبكل ما كان يمر به ابناء الشعب من اضطهاد فكري وجسدي يصل بعضه حد الموت بعدة طرق.

حبال المشانق كانت تتصدر تلك الطرق وتأتي بعدها طلقات رشاشات الكلاشنكوف التي كانت تؤخذ اجورها من أهالي الضحايا وكل هذا ويدعون في وقت سابق ان رفاة الضحايا هي هياكل عظمية استوردها العراق من الهند لتشويه صورة الدكتاتور كذلك تلجا هذه الصحيفة الى تلفيق الاكاذيب وتحريف الاخبار حول أداء وزارة حقوق الانسان وأداء الوزير. وعند التحري عن أسباب هذه الهجمة تبين ان هذه الصحيفة تعمل بأجندة وتمويل قطري يهدف لبث الفرقة بين ابناء البلد الواحد وصولا الى الحرب الاهلية تدار من قبل ثلة من أبواق النظام البائد بالتحديد من زمرة عدي الكسيح وسماسرته الذين فروا كجرذان مذمومين مدحورين الى خارج العراق في وقت المواجهة وعادوا وقلوبهم مليئة بالخوف عادوا بثوب جديد مليء بالحقد على العراق وتجربته الديمقراطية بعد ان انحنوا الى إحدى دويلات البترول لان من ينحني لوحد سيدمن الانبطاح بعد ان مارس دور السمسرة ليصل الى منصب مساعد عدي. اسماء ما انزل الله بها من سلطان كانت تركع للصنم وحاشيته لأنهم تعودوا على الذلة والمهانة وباعوا ضمائرهم وشرفهم قبل أقلامهم ليكملوا مسيرتهم بالانحناء والانبطاح للأموال القطرية المشبوهة والتي تأتي عن طرق غير مشروعة تعتليها رائحة الحقد والشعور بالدونية وللحديث بقية وسنكشف جميع السريرية إذا لم يستعدل أنعالي. زهير الفتلاوي

اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح