بعد الحقائق التي كشفتها مريم سنجابي لـاشرف نيوز: مطالبات نيابية بتحرك سريع لاخراج جماعة خلق

2012/05/17 12:05

بعد الحقائق التي كشفتها القيادية المنفصلة عن جماعة خلق مريم سنجانبي لـ اشرف نيوز، التي أكدت على تورط جماعة خلق بدعمهم للنظام البائد وقتل أبناء الشعب العراقي.

وجاءت تصريحات احد القيادات المنشقة منها بتلقي هذه الجماعة دعما من قبل السعودية والكيان الصهيوني الأمر الذي أثار حفيظة العديد من السياسيين من كتل مختلفة وطالبوا الحكومة والبرلمان والخارجية العراقية بالتحرك لإقناع أميركا بإخراجهم من الأراضي العراقية بأسرع وقت ممكن والتعجيل بعملية نقلهم إلى بلدان أخرى لان بقاءهم يهدد استقرار العملية السياسية برمتها . وقال القيادي في ائتلاف دولة القانون النائب ياسر الياسري على ان ما تم الكشف عنه من قبل احد القيادات المنشقة عن جماعة خلق بتمويلها من قبل (السعودية والكيان الصهيوني) أمر ليس بالجديد لان هذه الجماعة عملت خلال السنوات الماضية على قتل أبناء الشعب العراقي بدعمها للنظام البائد. وذكر النائب الياسري في تصريح صحفي كان للحكومة منذ البدء موقف واضح وصريح وهي لا ترغب بوجود هذه الجماعة على الأراضي العراقية لان وجودها يشكل خطرا على العملية السياسية بمجملها. مضيفا:ان بعض دول الخليج لا ترغب باستقرار العراق وهي تحاول بشتى الطرق زعزعة الوضع الأمني بمساعدة هذه الجماعات. ودعا النائب عن دولة القانون:الحكومة والبرلمان ان يكون لهم موقف واضح وجاد للتحرك لإخراج هذه الجماعة الإرهابية من العراق بشكل كامل. ولفت إلى ان الحكومة العراقية الآن لديها تحركات مع الأمم المتحدة لتخرج هذه الجماعات من العراق وإرسالهم إلى دول أخرى تستقبلهم كلاجئين والعراق أعطاهم هذه الفرصة لخروجهم من جانب أنساني على الرغم من موقفهم العدائي والاستفزازي . هذا وكشفت القيادية المنفصلة عن جماعة خلق(مريم سنجابي)،ان جماعة خلق تتلقى تمويلا من قبل السعودية والكيان الصهيوني مؤكدة مشاركة خلق بدعم النظام البائد في قتل أبناء الشعب العراقي ومساهمتهم في قمع الانتفاضة الشعبانية. وأوضحت سنجابي في مقابلة خاصة مع اشرف نيوز، انه توجد شواهد وقرائن على وجود علاقة وتعاون بين جماعة خلق والسعودية من جهة ومع الكيان الصهيوني من جهة أخرى ، وكذلك دعت الأعضاء المتبقين فيها إلى التفكير بعقلانية والاستفادة من قرار الحكومة العراقية والأمم المتحدة بضرورة توطينهم في بلدٍ آخر. في المقابل أكد عضو القائمة العراقية النائب زياد الذرب على ان إخراج هذه الجماعة من العراق بشكل كامل يحتاج إلى موقف حازم من قبل الحكومة وليس البرلمان فقط،لان الأخيرة هي من تبلغ البرلمان بالخروقات . وأوضح النائب عن ائتلاف العراقية في تصريح لصحيفة(الرأي العام):ان الحكومة هي من تبلغ القضاء إزاء هذه التصريحات الخطرة لكي تتخذ الإجراءات القانونية ومن ثم تصل للبرلمان للتصويت عليها. وأشار إلى: ان هذه المنظمة لها سابقة خطيرة وعمدت خلال السنوات الماضية على دعم النظام البائد وساهمت في قمع الانتفاضة الشعبانية ،وعلى الحكومة اتخاذ الإجراءات اللازمة لان المسؤولية تقع على عاتقها. وأضاف الذرب: ان العراق ليس بحاجة إلى بقاء إي منظمة سواء خلق أو غيرها وبعد الكشف عن هذه الوثائق الخطرة يجب إخراجهم بأسرع وقت. في غضون ذلك اكد عضو كتلة الأحرار النائب جواد الجبوري على ان جماعة خلق جسما غريبا موجودا على الأراضي العراقية في محافظة جلولاء في ديالى وبعد الكشف عن هذه المعلومات الخطرة فالأجدر إخراجهم بأسرع وقت. وبين النائب الجبوري في تصريح لصحيفة(الرأي العام):ان بقاء هذه المنظمة داخل الأراضي العراقية لا يخدم العملية السياسية ولا الكتل فالأجدر الإسراع بإخراجهم بصورة كاملة . ولفت إلى:ان علاقة هذه الجماعة بالدول الإقليمية التي لا تريد استقرار العراق وبالأخص دول الخليج (السعودية) ودعمها للنظام البائد ستؤثر على المشهد السياسي وتهدد استقراره. ودعا النائب عن كتلة الأحرار:كلا من البرلمان والخارجية العراقية للتحرك بعد الكشف عن هذه الشواهد الخطرة. وفي سياق الموضوع نفسه اعتبر عضو ائتلاف القوى الكردستانية النائب شريف سليمان على أن وجود هذه الجماعة داخل الأراضي العراقية يشكل خطرا على الإطلاق وذلك لسوابق هذه المنظمة تجاه أبناء الشعب العراقي فالأجدر التحرك لإخراجهم بأسرع وقت. سليمان في حديث لصحيفة(الرأي العام)قال :إن إخراج هذه الجماعة من الأراضي العراقية متوقف على موقف حازم من قبل الحكومة لغرض إقناع أميركا بإخراجهم بشكل كامل وإرسالهم إلى دول أخرى. وأضاف:ان جماعة خلق كانت في السنوات الماضية تحت رعاية النظام البائد لانه يستخدمهم تحت سياسته وتحركاته . وفي ذات الشأن اعتبرت عضو كتلة الفضيلة المنضوية في التحالف الوطني النائب سوزان السعد ان الكشف عن هذه الادلة الدامغة يتطلب موقفا سريعا من قبل الحكومة والبرلمان والخارجية العراقية لاتخاذ الإجراءات للرد على هذه الخروقات. وقالت السعد في تصريح لصحيفة (الرأي العام):إن على البرلمان والحكومة إجلاء هذه الجماعة من الأراضي العراقية لان الوثائق التي تم الكشف عنها خطرة جدا ولا يجب السكوت عليها. وتابعت السعد:ان الكشف عن هذه المعلومات سيكون في صالح الحكومة لتقنع الامم المتحدة بإخراجهم من العراق بشكل كامل وليس بشكل مؤقت . وبحسب مراقبين للشأن العراقي أكدوا على ان بقاء هذه الجماعة داخل الأراضي العراقية لا يخدم العملية السياسية وذلك لان دول الخليج ستستخدمهم كأداة لعرقلة المشهد وعلى الحكومة اتخاذ الإجراءات اللازمة لإجلائهم من الأراضي العراقية.

اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح