منظمة مجاهدي خلق تتطاول على السيدة زينب

منظمة مجاهدي خلق تتطاول على السيدة زينب
2020/08/30 04:08

بينما يعيش الأحرار والثوار اليوم ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحاب الأبرار في واقعة الطف الأليمية، برز إلينا موقع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الإرهابية، بإبراز "مريم رجوي" عبر موقع المنظمة وتشبيه نفسها بالسيدة الحوراء زينب عليها السلام.

ولا أريد الإطالة في المقال والرد على تخرصات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومريم رجوي، ونحن نعيش مناسبة آليمة، لكن الرد هنا واجب.

لا شك إنه عندما يحل علينا عاشوراء نحن نواجه جيش يزيد بفكره الملعون ومخططاته ونواياه الخبيثة والشرية، ومن الدروس التي قدمتها لنا السيدة زينب هو الإباء والثبات على الحق، فهي امرأة واحدة أعطت العالم دروساً في الرضا حينما قالت ورؤوس رجال عشيرتها فوق الرماح: ''مارأيت إلا جميلاً، هؤلاء قوم كتب الله عليهم القتل، فبرزوا الى مضاجهم".

ونحن بما إننا نؤمن بفكر وخط الإمام الحسين عليه السلام وثورته التي رسمت طريق الحق، فتكليفنا نشر أفكار هذه الثورة بكل إتجاهاته الروحانية والسياسية والثقافية.

فنقول لمريم رجوي أين انت من السيدة الحوراء زينب التي تجاوزت مرحلة التماسك والصبر لتنتقل بعدها إلى مرحل التحدي والمواجهة وإعلان الصرخة بوجة الطغاة، لأن ثورة الإمام الحسين عليه السلام كانت بحاجة لإعلام موجه وتبليغ هادف وكان هذا دور السيدة زينب عليها السلام.

أيها الإرهابية مريم رجوي، زينب عليها السلام كانت ملتزمة بحجابها في أصعب الظروف، فهي بذلك رسمت خط التضحية في سبيل العقيدة فكانت خير اسوة لأم الشهيد واخت الشهيد وزوج الشهيد، لكننا نشاهد مريم رجوي اليوم تصافح الأجانب الذين يعادون ثورة الإمام الحسين عليه السلام فكراً وعملاً.

صوت زينب عليها السلام كشف الأقنعة عن تضليل بني أمية الإعلامي والذي كان يحاول تشويه صورة أهل البيت وجنّد له أناس عميان البصر والبصيرة، فنحن علينا تطبيق مانقوله في زيارة عاشوراء:"اني سلما لمن سالمكم وحربا لمن حاربكم".

وفالحوراء زينب سارت مرفوعة الرأس منصوبة الهامة، لم تكسرها المصيبة، ولم تحط من عزيمتها، بل أعطتها صلابة قل نظيرها عند النساء، فهي الصفحة الثانية من الثورة الحسينية ولولاها لما اطلعنا على الصفحة الأولى من دروس العقيدة.

ويقول موقع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الإرهابية، اليوم في ذكرى العاشر من محرم الحرام، إن "سلوك درب الحسين (ع)، رمز بقاء مجاهدي خلق".

ويستشهد الموقع في هذه المقال بما قالته مريم رجوي وهو تخاطب النساء في منظمتها "أخواتنا المجاهدات نمد جسرًا يربطنا بزينب الكبرى وفاطمة الزهراء عليهما السلام، ففي ذلك اليوم وبزينب الكبری ولدت المرأة الثورية المجاهدة باعتبارها هوية تاريخية ووجود تأريخي".

وأضاف الموقع "واليوم تكفينا سعادة التمتع بموهبة ورحمة خاصة اسمها مريم (رجوي) ومجلس القيادة المقدم من قبلها".

الإرهابية مريم رجوي التي بالأمس القريب وضعك داعميك ضمن لائحة الجماعات الإرهابية وجرى توقيفك في فرنسا، واليوم ترتمين بأحضان الأجانب والدول المعارضة للإسلام والإمام الحسين عليه السلام، فمن حضن صدام حسين الطاغية المقبور إلى فرنسا ثم أمريكا ثم اليوم ألبانيا، ولا ندري غداً أين تكون وما خفي أعظم.

رابط موقع منظمة مجاهدي خلق

https://arabic.mojahedin.org/id/556e6f17-42b9-44aa-acc8-c1d5e74f4853

أحمد جعفر الساعدي ـ كاتب متخصص في الشؤون الإيرانية

 

مجاهدي خلقايرانالإرهابالعراقمريم رجويمسعود رجويمعسكر أشرفألبانيا
اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح
علي حسين نجاد
علي حسين نجاد
السيد الساعدي السلام عليكم النص الذي استندت إليه بعد أن نقلته عن موقع منظمة مجاهدي خلق هو النص الذي أنا ترجمته من الفارسية إلى العربية عندما كنت عضوا و مسؤولا عن الترجمة وموقع المنظمة هذا باللغة العربية والذي كل ما يوجد الآن في قسم "المناسبات" فيه من المقالات هي ترجمتي من الفارسية إلى العربية وهم مازالوا ينشرونها دون خجل وبكل وقاحة رغم أنهم يسبونني ويشتمونني ويوجهون إليّ صنوف التهم ومنها عمالة النظام الإيراني!!! أنا ترجمت النص المذكور لموقع المنظمة بالعربية قبل حوالي عشرين عاما عندما كان هناك "مجلس القيادة" النسوي للمنظمة فيما أن هذا المجلس قد تم حله حاليا من قبل المرشد الأعلى للمنظمة أي مسعود رجوي وأعلنت ونفذت قرار الحل ذلك مريم رجوي قبل خمس سنوات حيث أحلوا محله "المجلس المركزي" النسوي وشطبوا كلمة القيادة رسميا. ولكنهم نسوا ذلك عند اختيارهم المقال لمناسبة عاشوراء لأنه وبعد انفصالي و خروجي عن صفوف المنظمة في العراق لا يمكن لهم إعادة ترجمة المقالات التي تركتها أنا في قسم المناسبات. ومن الطريف أن هذه الزمرة الخبيثة أعلنت مؤخرا أن أحمد جعفر الساعدي هو اسم مستعار لعلي حسين نجاد أي أنا وهو شخص وهمي أي أنت أنا!!! وأوهموا أني أكتب المقال باسم أحمد جعفر الساعدي وأنت لست في عالم الكون وأنت شخصية وهمية لذلك أرجو سيادتك أن تنشر من الآن فصاعدا صورتك أيضا بجانب اسمك لكي تفتضح هذه الزمرة أكثر مما مضى. وشكرا.