موقع أمريكي: منظمة مجاهدي خلق جماعة متوحشة

موقع أمريكي: منظمة مجاهدي خلق جماعة متوحشة
2020/09/21 12:09

كشف موقع “ذا إنترسبت” الأمريكي المعروف بكشفه قضايا فساد واهتمامه بالتحقيقات التي تمس حياة الناس، أسراراً مخيفة عن الأوضاع في صفوف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي تتواجد حالياً في ألبانيا، واصفاً منظمة مجاهدي خلق بأنها "جماعة متوحشة".

ونقل الموقع عن عضو سابق داخل منظمة مجاهدي خلق قوله "صدرت أوامر لبعض  النساء من أعضاء المنظمة بإزالة رحمهن جراحياً لإثبات التزامهن بالتنظيم".

 

 وبعد ما يقرب من عقدين من إعلان هيومن رايتس ووتش ومعهد راند عن وضع أعضاء منظمة مجاهدي خلق في معسكر أشرف بمحافظة ديالى في العراق، نشرت منظمة أمريكية أخرى تقريرًا مفصلاً عن حالة العلاقات داخل المنظمة،  وتقرير يروي انعزال الأعضاء المنشقين في عالم غير مألوف ومحاولتهم إعادة تجميع شظايا حياتهم السابقة.

ولإعداد هذا التقرير، والذي يعد حتى الآن التقرير الأكثر شمولاً حول نوعية الحياة داخل وخارج منظمة مجاهدي خلق، التقى باحثان من معهد إنترسبت، وهما مرتضى حسين وماثيو كول، بخمسة أعضاء منشقين عن المنظمة، من بينهم عدد من كبار كوادر المجموعة معهم حول معاملة منظمة مجاهدي خلق للعناصر الغير متوافقة والظروف القمعية في معسكر أشرف في العراق.

ويظهر التقرير أن المجاهدين قاموا بسجن العديد من أعضاء وإساءة معاملتهم وتعذيبهم. ويشمل ذلك إجبار عشرات النساء في المنظمة على ممارسة الجنس مع مسعود رجوي وتعقيمهن طبياً. 

 

 وفقًا لتقرير Intercept، يستخدم أولئك الذين تركوا المنظمة روح الدعابة المريرة للتعبير عن المصاعب التي تحملوها في المنظمة، قائلين إن أولئك الذين كانوا أعضاء فيها فقط يمكنهم فهم المعاناة التي تحملوها.

ووصف الأعضاء السابقون حياة عضو عادي في منظمة مجاهدي خلق بأنها كابوس مع التعذيب النفسي والجسدي والبارانويا والانفصال القسري عن الأسرة والتلقين العقائدي. 

وصدرت تعليمات لبعض النساء أعضاء المنظمة لإزالة الرحم جراحيا لإثبات التزامهن بالتنظيم، وتحكي رواياتهن عن منظمة متوحشة أبقت آلاف الأشخاص مستعبدين جسديًا وذهنيًا لعقود.

وتابع تقرير الموقع الأمريكي إن "منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تحولت في انحراف واضح عن الحركة السياسية، إلى طائفة غامضة ومخيفة تخضع بالكامل لقيادة السلطة المطلقة".

وتقول بتول سلطاني، القائد السابق وعضو المجلس الأعلى للمنظمة، وهي أحد الانفصاليين الذين قابلهم باحثو إنترسبت، "أشرف هذا المجلس (المجلس الاعلى للمجاهدين) على أنشطة جميع أولئك الذين كانوا يعيشون في معسكر أشرف بالعراق، ويمكن لأعضاء هذا المجلس  إصدار أوامر الطرد والعزل والسجن ضد أولئك الذين يخالفون رجوي".

 ومع ذلك، وفقًا لسلطاني، كان للمجلس جانبًا مسرحيًا فقط وكان وسيلة لاستخدام النساء لزيادة السيطرة على الرجال الذين قد يتنافسون مع مسعود رجوي في المجموعة. وبحسب سلطاني، فإن ما يبدو أنه تمكين للمرأة في التنظيم يتعلق أكثر بقمع الرجال الذين يعتبرون، في رأي مسعود رجوي ومن حوله، تهديدًا أكثر خطورة.

وحتى الآن، تم نشر عدة تقارير من قبل منظمات حقوقية دولية حول المعاملة منظمة مجاهدي خلق اللاإنسانية لأعضائها في العراق والطبيعة الطائفية للتنظيم.

وفي تقريره لعام 2009 عن معسكر أشرف، وهو معسكر سابق في العراق، أشار معهد راند إلى قضايا مثل الطلاق القسري، وفصل أفراد الأسرة، وفصل الأصدقاء، ومنع أفراد الأسرة من زيارتهم، والسيطرة الشديدة على العقل، وفي عام 2005 أفادت منظمة هيومن رايتس ووتش بوجود انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في معسكر أشرف، وبحسب التقرير، فمن 1991 إلى 2003، عام سقوط صدام، كانت المآسي مثل التعذيب والحرمان طويل الأمد من الحرية شائعة في معسكر المجاهدين. 

 

مجاهدي خلقايرانالإرهابالعراقمريم رجويمسعود رجويمعسكر أشرفألبانيا
اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح