تقرير: منظمة مجاهدي خلق كانت عميلاً لواشنطن منذ عام 1979

تقرير: منظمة مجاهدي خلق كانت عميلاً لواشنطن منذ عام 1979
2020/09/24 01:09

قالت تقرير نشرته وكالة أنباء "مهر" الإيرانية، مساء الأربعاء، إن منظمة مجاهدي خلق الإرهابية كانت عميلاً للولايات المتحدة منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي.

وأضافت الوكالة في تقرير لها عن منظمة مجاهدي خلق مند تاريخ 1979 - حتى الآن، "لقد خططت الولايات المتحدة لإضعاف القوات المسلحة الإيرانية من خلال دعم الجماعات الإرهابية، بما في ذلك منظمة مجاهدي خلق (MKO المعروفة أيضًا باسم مجاهدي خلق) منذ انتصار الثورة الإسلامية، خلال الحرب العراقية الإيرانية وبعدها".

وبناءً على الوثائق التي تم الحصول عليها، كانت منظمة مجاهدي خلق في تحالف مع وكالة المخابرات المركزية (CIA)، مشيرة إلى أن الجماعة الإرهابية كانت عميلاً لواشنطن منذ أواخر السبعينيات، وفقاً للوكالة الإيرانية.

وأشارت إلى أنه "منظمة مجاهدي خلق قامت بقتل أكثر من 17 ألف إيراني أغلبهم من المدنيين، في أعمال إرهابية مختلفة بما في ذلك تفجيرات في الأماكن العامة، وعمليات قتل مستهدفة، ومنذ عام 2010، اغتال أتباع هذه المجموعة الإرهابية أربعة من كبار العلماء النوويين في إيران".

وتابع التقرير إنه "في حرب صدام حسين ضد إيران، زودت المنظمة العراق بالمعلومات الاستخباراتية وحتى هاجمت إيران عسكريًا من قبل جيش من أعضاء منظمة مجاهدي خلق يُعرف بجيش التحرير الوطني".

وضعت وزارة الخارجية الأمريكية منظمة مجاهدي خلق على قائمتها للمنظمات الإرهابية الدولية في 8 أكتوبر 1997.

وتم الكشف عن ذلك من خلال تقرير NBC News لعام 2012 أن اغتيال مجاهدي خلق الوحشي لعلماء نوويين إيرانيين قد تم من خلال التدريب والتسليح من قبل المخابرات الإسرائيلية. كما نقل التقرير أن ما قاله مسؤولون أمريكيون يؤكد نفس الاتهامات التي وجهها قادة إيران بشأن تورط إسرائيل في عمليات القتل في إيران.

 

لكن في سبتمبر 2012، تم حذف منظمة مجاهدي خلق من قائمة الولايات المتحدة للمنظمات الإرهابية، مما جعل الحكومة الأمريكية مسؤولة عن دماء الآلاف من الإيرانيين والعراقيين الذين اغتيلوا على يد أعضاء هذه المجموعة الطائفية.

وقال مارك ماسون، المعلق السياسي الأمريكي في عام 2017، "لقد كانت منظمة مجاهدي خلق عميلاً لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA)، وتمثل أغلى عملية خارجية سرية للولايات المتحدة منذ بداية وكالة المخابرات المركزية في نهاية الحرب العالمية الثانية، ومن 1979 إلى 1989، قدمت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية ما لا يقل عن 3 مليارات دولار لتمويل منظمة مجاهدي خلق لغرض زعزعة استقرار أفغانستان بعد غزو الاتحاد السوفيتي، ومن هذا التاريخ، يجب على المراقبين اليوم اعتبار ادعاءات منظمة مجاهدي خلق تفتقر إلى المصداقية".

وفي وقت لاحق ثبت أن الولايات المتحدة كانت وراء هذه الاغتيالات من خلال تقديم معلومات استخبارية إلى منظمة مجاهدي خلق، وكشف الصحفي الحائز على جائزة سيمور هيرش في مقابلة مع ديموقراطية الآن أن إدارة بوش دربت سراً جماعة مجاهدي خلق الإرهابية عندما كانت لا تزال مدرجة في قائمة وزارة الخارجية للإرهابيين الأجانب.

 

مجاهدي خلقايرانالإرهابالعراقمريم رجويمسعود رجويمعسكر أشرفألبانيا
اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح