منظمة مجاهدي خلق محصنة من كورونا

منظمة مجاهدي خلق محصنة من كورونا
2020/09/27 11:09

فيروس كورونا، لا يمكن رؤيته بالعين المجردة، عطل الحياة بمختلف جوانبها الاقتصادية والاجتماعية والرياضية وغيرها، وعيون العالم ترى تأثيرات هذا الفيروس الذي يمر عبر الدول ويتزايد بشكل سريع فيقتل بعضهم ويصيب آخرين، لكن الجهة التي لم يصبها هذا الفيروس وهي محصنة منه ولديها مناعة، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

منظمة مجاهدي خلق ومنذ ظهور فيروس كورونا في مدينة قم الإيرانية في 19 من فبراير الماضي، وتفشي هذا المرض بعموم المحافظات الإيرانية، بدأت تقدم أرقاماً مختلفة عن الأرقام التي تقدمها السلطات الصحية الإيرانية.

بالطبع أرقام مجاهدي خلق كبيرة من حيث أعداد الوفيات والمصابين، لتخلق صورة للعالم عن تردي سوء الأوضاع الصحية وسوء الإدارة في مكافحة فيروس كورونا المستجد في إيران.

فلو سلمنا بصحة أرقام منظمة مجاهدي خلق عن عدد الوفيات والمصابين في إيران وسوء إدارة مكافحة هذا الفيروس، فهل يمكن أن نسأل قادة منظمة مجاهدي خلق عدد الوفيات والإصابات في صفوف أعضائها المتواجدين في معسكر في جمهورية ألبانيا.

فلماذا لا تطالعنا المنظمة ببيان عن الوضع الصحي للآلالاف من عناصرها المتواجدين في ألبانيا، وبطبيعة الحال هؤلاء العناصر لديهم لقاءات بينهما في داخل المعسكر المغلق، أم أن لدى منظمة مجاهدي خلق لقاح خاص ضد هذا الفيروس، فلماذا لا تقدمه للعالم وتنفذ الشعب الإيراني من هذه المحنة كونها تدافع وتطالب بالديمقراطية للمجتمع الإيراني، أم أنها تتاجر بهذه الأرقام غير الدقيقة وتتجاهل الوضع الصحي داخل معسكرها في ألبانيا.

الفيروس الفتال ينتشر في كل العالم حتى في جمهورية ألبانيا التي يتواجد فيها عناصر منظمة مجاهدي خلق، وأبلغت السلطات الصحية، الأحد عن 106 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بكوفيد -19 في ألبانيا إلى 13259 حالة، مع تعافي 7534 و 377 حالة وفاة.

كما قررت الحكومة الألبانية إنها ستبدأ عملية خفض قيود فيروس كورونا اعتبارًا من أكتوبر المقبل، وسيتم السماح للحانات الداخلية والمطاعم وأحواض السباحة بالعمل، وفقًا لقرار لجنة الخبراء الفنيين.

وأعلنت اللجنة الاستشارية الحكومية، الأحد ، أن "لجنة الخبراء الفنية صادقت على البروتوكولات الأمنية لإعادة فتح الحانات الداخلية والمقاهي والمطاعم وحمامات السباحة ابتداء من الأول من أكتوبر الجاري".

ودعت إلى اتخاذ تدابير السلامة التي يتعين على المواطنين وأصحاب الأعمال اتباعها، فأين منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من هذه الأوضاع في ألبانيا.

 

أحمد جعفر الساعدي ـ كاتب متخصص في الشؤون الإيرانية

 

مجاهدي خلقايرانالإرهابالعراقمريم رجويمسعود رجويمعسكر أشرفألبانيا
اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح