مرشحة ترامب للمحكمة العليا متعاونة مع مجاهدي خلق

مرشحة ترامب للمحكمة العليا متعاونة مع مجاهدي خلق
2020/09/30 12:09

أفادت صحيفة "واشنطن بوست" بأن مرشحة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام لعضوية المحكمة العليا، إيمي كوني باريت، مثلت ذات مرة شركة تابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية الإرهابية، مشيرة إلى أن "باريت ساهمت في رفع المنظمة من قائمة الإرهاب في الولايات المتحدة".

وكشفت باريت عن عملها في شركة محاماة في واشنطن، في مستند لمجلس الشيوخ قدمته خلال إجراءات الانضمام إلى محكمة الاستئناف الأميركية للدائرة السابعة.

وكتبت باريت أنها كانت واحدة من خمسة محامين في فريق مثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومكتبه التمثيلي للولايات المتحدة من عام 2000 إلى عام 2001 في التماسهم لمراجعة تصنيف وزارة الخارجية لمنظمة إرهابية أجنبية.

وينتمي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى مجاهدي خلق، وهي جماعة مسلحة متورطة بعمليات اغتيال ضد الإيرانيين وكذلك عمليات إرهابية في الخارج.

وأزالت إدارة أوباما منظمة مجاهدي خلق من قائمة الحكومة الأميركية للمنظمات الإرهابية في عام 2012.

وكتبت باريت أنها "ساعدت في البحث القانوني والإحاطة" لقضية مجموعة المنفى الإيرانية أثناء عملها في شركة Miller و Cassidy و Larroca & Lewin LLP ، وهي شركة محاماة اندمجت مع Baker Botts LLP في عام 2001 أثناء عملها هناك.

وقالت باريت في استبيانها إن المحامي المسجل في القضية هو مارتن دي مينسكير، مما يشير إلى أنها كانت محامية مبتدئة في القضية.

ولم يرد مينسكير على الفور على طلب للتعليق، وفق صحيفة واشنطن بوست، كما امتنع متحدث باسم بيكر بوتس عن التعليق.

مجاهدي خلقايرانالإرهابالعراقمريم رجويمسعود رجويمعسكر أشرفألبانيا
اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح