وسط خلافات.. مريم رجوي ترفض التعزية في وفاة أمير الكويت

وسط خلافات.. مريم رجوي ترفض التعزية في وفاة أمير الكويت
2020/10/01 10:10

قالت مصادر مطلعة ومقربة من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الخميس، إن زعيم المنظمة مريم رجوي رفضت مقترحاً تقدمت به دائرة العلاقات الخارجية في المنظمة إصدار بيان بمناسبة وفاة أمير الكويت الشيخ، صباح الأحمد الجابر الصباح.

وأوضحت المصادر لموقع "أشرف نيوز"، مشترطة عدم الكشف عن هويتها لحساسية المعلومات، إنه "مع إعلان الديوان الملكي في الكويت يوم الثلاثاء وفاة الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، اجتمعت قيادة ما يسمى بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بحضور مريم رجوي وعدد من الشخصيات بينهم رئيس لجنة العلاقات الخارجية محمد محدثين".

وأضافت المصادر إن "محمد محدثين تقدم بمقترح لقيادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بإصدار بيان تعزية بمناسبة وفاة أمير الكويت إلا إن عدداً من قيادات المنظمة بينهم مريم رجوي رفضت ذلك"، مشيرة إلى أن "أحد الأسباب في رفض هذا هو الخلاف بين حزب البعث العراقي وأمير الكويت".

وتابعت المصادر إن "محمد محدثين أبدى رفضه لإصرار مريم رجوي على رفض إصدار بيان موجه للشعب الكويتي بشأن هذه المناسبة (وفاة أمير البلاد)"، مضيفة إن "المجتمعين في قيادة منظمة مجاهدي خلق أذعنوا لما طرحته مريم رجوي".

وتعرضت الكويت إلى غزو شنه صدام حسين، في 2 أغسطس/ آب 1990 واستغرقت العملية العسكرية يومين وانتهت بإستيلاء القوات العراقية على كامل الأراضي الكويتية.

وأعلن الديوان الأميري في دولة الكويت، الثلاثاء الماضي، وفاة أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، عن عمر ناهز 91 عاما.
 وقال الديوان الأميري، في بيان مقتضب: "الديوان الاميري ينعي إلى الشعب الكويتي والأمتين العربية والاسلامية والعالم، سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح".

وكان الشيخ صباح الأحمد يعالج في مستشفى بالولايات المتحدة الأمريكية، والتي وصلها، في 23 تموز/ يوليو، بعد تعرضه لوعكة صحية، ولاحقا أجريت للأمير الراحل فحوص طبية جاءت نتيجتها مطمئنة.

الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، من مواليد 16 حزيران/ يونيو 1929، وهو الحاكم الـ 15 لدولة الكويت، بعد الاستقلال عن المملكة المتحدة، واعتبر الشيخ صباح الأحمد أول وزير إعلام في دولة الكويتي، وثاني وزير خارجية في الدولة.

مجاهدي خلقايرانالإرهابالعراقمريم رجويمسعود رجويمعسكر أشرفألبانيا
اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح