منظمة مجاهدي خلق غاضبة تجاه بقاء إحسان بيدي في ألبانيا

منظمة مجاهدي خلق غاضبة تجاه بقاء إحسان بيدي في ألبانيا
2020/10/26 09:10

لا تزال منظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي تتخذ من ألبانياً معسكراً لها، غاضبة من بقاء العضو السابق والمنشق "إحسان بيدي" في تيرانا، حيث أن المنظمة كانت قد نشرت في وسابق بياناً زعمت فيه إن السلطات الألبانية قررت إبعاد بيدي من أراضيها.

وتشير المصادر من داخل ألبانيا لموقع "أشرف نيوز"، إن "قيادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لا تزال غاضبة وقلقة في الوقت ذاته من بقاء إحسان بيدي داخل ألبانيا كونه يشكل مصدر قلق لها تجاه ما يكشف من مؤامرات تقودها المنظمة الإرهابية ضد الأعضاء المنشقين والمخالفين لها".

وأضافت المصادر إن "إحسان بيدي لا يزال تحت حماية الشرطة الألبانية بسبب وجود مخطط تقوده منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لاغتياله وقتله".

وزعمت منظمة مجاهدي خلق مرارًا وتكرارًا أن إحسان بيدي قد تم ترحيله من ألبانيا، لكن بيدي نشر مؤخراً مقطع فيديو وهو يرقص داخل مبنى سكني في ألبانيا يؤكد أن الرجل لا يزال تحت حماية الشرطة الألبانية.

وأضافت المنظمة الإرهابية إن "إحسان بيدي اعتقل بتهمة التجسس ضد منظمة مجاهدي خلق ومن ثم تم إبعاده من ألبانيا"، لكن وسائل الإعلام الألبانية أفادت على الفور أنه تحت حماية الشرطة في ألبانيا.

وتشير التقارير الواردة من الشرطة في ألبانيا إلى أن "طائفة رجوي استخدمت كل طاقتها في ألبانيا وحتى خارج ألبانيا للإطاحة بإحسان بيدي، وتكبدت تكاليف باهظة، وأصبحت قضية إحسان بيدي مسألة شرف لمريم رجوي التي طردت من فرنسا وغير قادرة على مغادرة ألبانيا".

في 19 أبريل / نيسان 2012، فر السيد إحسان بيدي من معسكر طائفة رجوي في العراق وانضم إلى القوات العراقية، وتمكن من العبور إلى ألبانيا عبر مصر في 27 يناير 2013، ولجأ إلى ألبانيا في 16 أكتوبر 2013.

ولطالما كان وجوده في ألبانيا بمثابة شوكة في خاصرة زعماء طائفة رجوي، وتحاول مريم رجوي منع التدهور المنهجي لعناصرها في ألبانيا من خلال جعل الظروف خارج الطائفة غير آمنة وإظهار أنها تسيطر على الوضع الداخلي في ألبانيا حتى لا يجرؤ أحد على المغادرة.

وبحسب المعلومات، "إن أخبار الاضطرابات في معسكر طائفة رجوي ومطالب الجماعة بالانفصال ليست منفصلة عن مؤامرات مريم رجوي المختلفة ضد السيد بيدي وناجين آخرين في ألبانيا، ورجوي يرى نفسه خاسرًا وعاجزًا في مواجهة إحسان بيدي، وقد تسبب ذلك في مزيد من التوترات داخل منظمة مجاهدي خلق، وإنه يحاول تسجيل نصر باسمه في ألبانيا بأي طريقة ممكنة لقمع الاحتجاجات داخل معسكرها في ألبانيا".

وتحاول طائفة رجوي استخدام جميع الوسائل المتاحة في ألبانيا، إلى جانب إنفاق مبالغ طائلة، للضغط على المنشقين بأي طريقة ممكنة، قانونًا وماليًا، بحيث يُجبرون إما على التوظيف والتجسس على ألبانيا أو طردهم من ألبانيا؛ وبالنسبة لأولئك الذين يريدون الانفصال، يتم إفشال هذه الجهود، ومريم رجوي مرعوبة من هذا الوضع وتقرع كل باب لجعل الوضع غير آمن للمنشقين.

وعلى الرغم من أن العناصر الفاسدة في قوة الشرطة الألبانية تحاول متابعة مطالب طائفة رجوي للجشع المالي، إلا أن هناك من يسعون للعثور على جواسيس مجاهدي خلق بين الانفصاليين من أجل فضحهم ومحاكمتهم.

جلال الحلفي ـ مسؤول قسم الرصد في موقع أشرف نيوز

مجاهدي خلقايرانالإرهابالعراقمريم رجويمسعود رجويمعسكر أشرفألبانيا
اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح