منظمة مجاهدي خلق وخوفها من أشرف نيوز

منظمة مجاهدي خلق وخوفها من أشرف نيوز
2020/11/01 02:11

يساور منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الخوف والقلق من موقع أشرف نيوز الذي أخذ على عاتقه منذ إنطلاقه أواخر عام 2011، من أجل الكشف عن التاريخ المظلم والأسود لمنظمة كانت بالأمس القريب أحد أدوات نظام المقبور صدام حسين وحزب البعث، فمثل هذه المنظمة الأمنية لا تستحق الاحترام، فهي لم تكن عميلة وأداة طيعة بيد صدام حسين في قتل العراقيين، بل كانت أداة لتنفيذ الاغتيال بحق المواطنين الإيرانيين العزل، فمن يبيع وطنه وأبناء جلدته لا يمكن الاعتماد عليه.

ومنذ إنطلاق موقع أشرف نيوز حركت منظمة مجاهدي خلق ماكنتها الإعلامية بكافة عناوينها للنيل من هذا الصحيفة الإلكترونية، لكن كل هذه المحاولات فشلت، ونحن نتذكر كيف أن منظمة مجاهدي خلق وخلال تواجدها في معسكر ليبرتي بالعاصمة بغداد أطلقت موقعاً يحمل إسم موقع "أشرف نيوز" حتى انها استخدمت نفس اللون والتصاميم (الأحمر) الذي يستخدمه موقعنا (أشرف نيوز) الحالي، ولكن هذه المحاولة فشلت بعد عدة أشهر.

لماذا أشرف نيوز؟

ربما يسأل المتابع والمتصفح لموقع أشرف نيوز، لماذا يتم استهداف هذا الموقع دون غيره من المواقع الالكترونية التي تناهض منظمة مجاهدي خلق، نقول إن "موقعنا كشف عن معلومات حصرية ووثائق من جهات داخل الحكومة العراقية تؤكد التاريخ الإجرامي لمنظمة مجاهدي خلق، كما إننا تمكنا من تعرية هذه المنظمة".

فضلاً عن ذلك، فإننا نعمل بطريقة الرصد، فنرصد الأنشطة التي تقوم بها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عبر شخصيات نعتمد عليها وهي تحمل نفس همنا في مكافحة الجماعات الإرهابية التي ترفع شعارات الحرية والديمقراطية والمساواة.

لسنوات طويلة تخفى عدد من الكتاب الذين يحملون أسماء عربية وعراقية تحديداً في نشر مقالات تناصر منظمة مجاهدي خلق، لكنه بعد عمليات الرصد الدقيقة والمتابعة، تبين أن هؤلاء عناصر من منظمة مجاهدي خلق ينشرون سمومهم بأسماء تحمل ألقاب عشائر عراقية أصيلة.

لماذا نعمل بصمت؟

ندرك نحن إننا نتعرض لمتابعة ورصد من قبل منظمة مجاهدي خلق الإرهابية المعروفة بطرق الاغتيال والتصفية ولهذا نعمل بدقة وبصمت، فإن المعلومات التي تصلنا من داخل هذه المنظمة "إن هناك قلق وخوف بين صفوف قيادة مجاهدي خلق من استمرار أنشطة موقع أشرف نيوز خصوصاً بعد إنطلاق نسخته الألبانية".

تهمة العمالة؟

قضية طبيعية عندما يفتقد خصمكم (مجاهدي خلق كمثال)، لأي دليل وحجة في نفي ما تطرحه يضطر إلى استخدام مصطحات العمالة وغيرها من الأدبيات الساقطة، ويوزع الاتهامات كيفما يشاء ويريد، لكن هذا هذا نوع من التخلف السياسي والإعلامي، فعندما تتيقن منظمة مجاهدي خلق أن مشاريعها الإعلامية لا يمكن الوقوف بوجه موقع مثل "أشرف نيوز"، ولا يمكنهم الدفاع عن مشاريعهم ببرامج وحجج، تضطر إلى تلفيق التهم، فبرامج الأغبياء في الأساس قائم على "اتهام الخصوم بالخيانة والعمالة دون دليل"، بالإضافة إلى ذلك، فنحن لسنا أول من تتهمنا المنظمة بالعمالة.

فهناك العشرات من قادتها وعناصرها المنشقين والذين قضوا 30 عاماً بين صفوفها بمجرد أن ينشقوا عنها يتهمون بالعمالة والتجسس لصالح النظام الإيراني، فإذا كانت هذه المنظمة التي تدعي أنها البديل عن النظام الحالي، لا تعرف حتى أنشطة أعضائها خلال تواجدهم معها لسنوات طويلة، فهذا أمر مثير للسخرية.

في النهاية نؤكد أن مسيرتنا الإعلامية في موقع أشرف نيوز ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الإرهابية ما خلفته من جرائم في العراق ستكون طويلة ومستمرة.

جلال الحلفي ـ قسم الرصد في موقع أشرف نيوز

مجاهدي خلقايرانالإرهابالعراقمريم رجويمسعود رجويمعسكر أشرفألبانيا
اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح