صحافي إيراني: هناك أوجه شبه بين مجاهدي خلق وداعش

صحافي إيراني: هناك أوجه شبه بين مجاهدي خلق وداعش
2020/11/02 08:11

قال الكاتب والصحافي الإيراني، "سرجه بارسقيان"، إن هناك الكثير من أوجه الشبه بين منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الإرهابية وتنظيم داعش الإرهابي، واصفاً منظمة مجاهدي خلق بـالمنظمة الأكثر سرية".

وأضاف بارسقيان في مقابلة مع قناة "الوثائقية" الإيرانية لمناقشة ومراجعة الفيلم الوثائقي "إدوارد" للمخرج الإيراني محمد باقر شاهين، إنه "أعتقد لا توجد منظمة سرية مثل منظمة مجاهدي خلق وهناك الكثير من أوجه الشبه بين هذه المنظمة وداعش".

وأشار بارسقيان في بداية اللقاء إلى الفيلم الوثائقي "إدوارد": "سحر موضوع هذا الفيلم الوثائقي يجعل الجمهور يرى الفيلم حتى النهاية، وأعتقد أن هذا الفيلم له قصة سلسة. يأخذنا هذا النوع من السرد إلى طبقات حياة شخص تحمل العديد من المصاعب".

كما قال جواد موغوي عن الفيلم الوثائقي "إدوارد": "هذا الفيلم لا يمكن أن يظهر لنا الظاهرة المعقدة لمنظمة مجاهدي خلق لأن التعتيم و التعقيد في المنظمة يجعل من الصعب فهم كيفية تجنيد التنظيم وقيادته لقواته"، وصحيح أن عقودًا من المنفى تظهر جيدًا في الفيلم، لكن لا يمكن الإجابة على سؤال كيف يمكن لشخص أن يتحمل مثل هذا الجو لمدة 20 عامًا؟ لاحظ أن منظمة مجاهدي خلق معقدة للغاية ومهمة الفيلم  ليست اظهار و معالجة هذا التعقيد".

لم يكن تجنيد مجاهدي خلق أبداً من النخبة

وفي إشارة إلى منظمة مجاهدي خلق، قال بارسقيان: "في كتاب السيد أبراهاميان" إيران بين ثورتين "، أجريت مقارنة بين القوات التي جندتها منظمة مجاهدي خلق و منظمة فدائيي خلق الإيرانية المسلحة، تم تجنيد مقاتلي فدائي خلق بشكل رئيسي من صفوف الطلاب، لكن تجنيد منظمة خلق لم يكن كذلك، وفي الواقع، فإن معظم الأشخاص الذين ينضمون إلى المنظمة هم من الفئات الفقيرة في المجتمع والطلاب الذين ليس لديهم تعليم عالٍ، مثل إدوارد، وأعتقد أن المجاهدين أشبه بطائفة وليس تنظيم، وفي بداية الثورة لم يكن لهم قاعدة اجتماعية، ولم يفوز مسعود رجوي في أول انتخابات لبرلماننا، والتي كانت بطريقة ما أكثر الانتخابات حرية، رغم أنهم قالوا إننا صنعنا ثورة".

منظمة مجاهدي خلق لم تكن  أبدا مؤثرة سياسياً

وأضاف: "كانت ثورتهم مجرد رصاصة كسرت إرهاب شرطة نظام الشاه، لكنهم لم يتمكنوا من اختراق الشعب، ولقد رأوا أنهم تخلفوا وتأخروا من "فدائيي خلق" ونفذوا اغتيالات بسلسلة من العمليات الانتقامية، وهذا لم يجلب لهم أي حظ اجتماعي، ولم يكن للمجاهدين الأثر الذي كان للثورة الإسلامية بدون عنف ورصاص. من المثير للاهتمام أن هناك ثورة وأن الجيش الرسمي لبلدنا يتم تشكيله، لكن هؤلاء السادة ليسوا مستعدين لإلقاء أسلحتهم. في رأيي، لم تكن منظمة مجاهدي خلق فعالة من حيث الفكر السياسي".

وعن الطبيعة الحالية لمنظمة مجاهدي خلق، قال: "بالنسبة إلى الطبيعة الحالية للمنظمة، يمكنك أن ترى أن تجنيدهم من الطبقات الدنيا من المجتمع أو أولئك الذين يتعرضون لضغط الغربة والمهجر وليس لديهم أي جذب أو تجنيد للنخب، خذ مؤتمرهم السنوي على سبيل المثال؛ الأشخاص الذين حضروا جميعهم مكررون وهم نفس الأشخاص السابقين".

والصحافي سرجه بارسقيان حائز على جائزة "المستقبل الصحفية التاسعة" في مايو 2016، ويعد من أشر الكتاب المعاصرين.

 

مجاهدي خلقايرانالإرهابالعراقمريم رجويمسعود رجويمعسكر أشرفألبانيا
اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح