سياسي إيراني: فرنسا تدعم زمرة رجوي تحت غطاء الإنسانية

سياسي إيراني: فرنسا تدعم زمرة رجوي تحت غطاء الإنسانية
2020/11/03 12:11

دان الدبلوماسي الإيراني السابق والمحلل السياسي، هادي أفقهي، الاثنين، ما تقوم به الولايات المتحدة والدول الأوروبية في دعم الجماعات الإرهابية المختلفة من بينها منظمة مجاهدي خلق التي تتزعمها مريم رجوي، تحت غطاء الإنسانية.

وقال أفقهي في مقابلة مع وكالة أنباء "سبوتينك" الروسية، بشأن عملية قيام طهران بملاحقة العناصر المطلوبة للنظام الإيراني،  "العمليات التي تقوم بها إيران هي وفق القوانين الدولية لاسترداد المجرمين الذي يؤذون الجمهورية الإسلامية وأمنها ومصالحها وأتباعها وقيمها. خلال 40 سنة أو أكثر عانت الجمهورية الإسلامية من عمليات إرهابية، وهي عموما ربما مئة بالمئة مدعومة من الخارج ولوإدعت أنه قامت بعملياتها وإدعت أنها تنظيمات داخلية ترتهن للقرار الأجنبي، مثل مجاهدي خلق (المنافقين) مجموعة رجوي".

وأضاف "تراكم التجربة لدى الجمهورية الإسلامية كلفتها ثمناً باهظاً من الشهداء المسؤولين رفيعي المستوى والعلماء والخبراء النويين ومن المدنيين".

وتابع "لقد اكتسبت إيران خبرة في كيفية تعقب ومطاردة وإقتناص المجرمين خارج البلاد، هناك أساليب وجزئيات لا يمكن الإفصاح عنها، لأنني لست مختصاً بالشؤون الأمنية والتجربة أثببت أن طهران قادرة على مواجهة اعدائها في الفضاء الإفتراضي واصطياد مثل هؤلاء المجرمين".

وأشار السياسي الإيراني إلى الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة والسعودية للجماعات الإرهابية المعارضة للنظام الإيراني، قائلاً: "الولايات المتحدة تدعم الإرهاب إعلاميا وسياسياً وخاصة عندما حذفت أسماء المنافقين من اللوائح الإرهابية، والمجرمين الذين يتم إلقاء القبض عليهم  يعترفون على الجهات التي أخذوا منها توجيهاتهم وأين تلقوا تدريباتهم سواء في إسرائيل وغيرها، أين توجد منظمة "مجاهدي خلق"؟ أليس في باريس وتحت غطاء الإنسانية؟ مصير أسيود حكما سيكون وفق القوانين عندما يعترف، مصيره الإعدام دون شك. هذا تقرره السلطة القضائية، أي إرهابي يقوم بأعمال إرهابية أدت إلى استشهاد مواطنين مواطنين حكمه الإعدام، وهذا قانون مشرع دولياً".

 

مجاهدي خلقايرانالإرهابمريم رجويمسعود رجويمعسكر أشرفألبانيا
اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح