مجاهدي خلق قلقة من فقدان سيدها ترامب

مجاهدي خلق قلقة من فقدان سيدها ترامب
2020/11/03 01:11

قال العضو السابق والمنشق عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، علي جهاني، إن المنظمة قلقة من فقدان سيدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإبعاده من البيت الأبيض في حال خسارته بالانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها اليوم الثلاثاء.

وأشار جهاني في مقال تلقى موقع "أشرف نيوز" نسخة منه، يتناول فيه رؤية زعيمة مجاهدي خلق الإرهابية مريم رجوي للإنتخابات الرئاسية الأمريكية، "نحن عشية الانتخابات الرئاسية الأمريكية وجميع استطلاعات الرأي تظهر أن جو بايدن متقدم على ترامب ولديه فرصة أفضل للفوز من ترامب، وهذا ما أرعب قادة طائفة رجوي وخاصة قيادته". 

وأضاف جهاني إنه "في ظل المعطيات عن فوز بايدن، لجأ منظمة مجاهدي خلق وخاصة قيادتها وفق الروتين المعتاد إلى المضايقات والتحليل المائي، قامت قيادة المنظمة بنشر مقال يحمل إسماً مستعاراً "الشبكة الإيرانية" التي لا يوجد لها وجود خارجي مثل مراكز التمرد (كانون هاي شورشي)، بنشر مقال بعنوان الرئيس ترامب، وجاء في المقال إنه بسبب عداء إدارة ترامب للصين والاتفاقيات الدولية، فإن أقصى اليمين للولايات المتحدة يدعم ترامب وهو يفوز".

 

صلاة رجوي من أجل ترامب

وتابع العضو المنشق عن مجاهدي خلق "تنص هذه المقالة، التي تشبه إلى حد بعيد تحليل رجوي المائي للإطاحة التي استمرت ستة أشهر، على أن استطلاعات الرأي، التي تظهر تقدم بايدن، تهدف إلى استفزاز اليمين المتطرف للولايات المتحدة للحضور والتصويت لترامب، والآن، بالإضافة إلى حقيقة أن مثل هذه النكات تحت اسم التحليل السياسي تنبع فقط من العقل المريض لرجوي، الذي وظف وخدع قوى المنظمة بمثل هذه التحليلات المائية، ونحن جميعًا على دراية كاملة بمثل هذه التحليلات المائية".

وأشار إلى أن "هناك نقطة مثيرة للاهتمام في هذا المقال هي أن أنصار ترامب الذين يمكن أن يكونوا سبب فوزه في هذه الانتخابات هم الجناح اليميني المتطرف للولايات المتحدة، وهذا يعني أن موقف ترامب الطبقي هو الحزب الجمهوري اليميني المتطرف والمحارب، وكذلك مؤيدي المنظمة وعلى وجه الخصوص. قيادته تظهر ترامب وولائه له، كما يتضح من حقيقة أن منظمة مسعود ومريم رجوي، المعروفة باسم مجاهدي خلق، هي جماعة إرهابية متشددة ويمينية متطرفة ليس لها مكان فقط بين الشعب الإيراني، ولكن بسبب الجرائم والخيانات العديدة بحق الشعب الإيراني، وتحالفاته الكاملة مع إدارة ترامب المتطرفة وحلفائها في المنطقة، مثل الشيوخ الرجعيين للسعودية وإسرائيل ضد المصالح الوطنية للشعب الإيراني، فقد أصبحت مكروةً من قبل الشعب الإيراني. والآن هذه المنظمة، وخاصة قيادتها ، التي ربطت الحبل السري الخاص بها بحبل ترامب السري، قلقة من فقدان سيدها؛ لأن هذه الخسارة تسرع من تفكك تنظيمها الفاسد والعصور الوسطى، لذلك لجأوا إلى التحليل المائي والانتحال، بدلا من ذلك يمكنهم إبقاء قوات التنظيم واقفة على قدميها".

وعلي جهاني كان عضواً في منظمة مجاهدي خلق لمدة 20 عاماً، وفي عام 2004 وبعد سقوط نظام صدام حسين ودخول القوات الأمريكية للعراق، إنشق عن المنظمة ثم انتقل إلى ألمانيا، وأصبح من أشد الشخصيات الناقدة لمنظمة رجوي الإرهابية.

مجاهدي خلقايرانالإرهابالعراقمريم رجويمسعود رجويمعسكر أشرفألبانيا
اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح