مسعود رجوي يعترف بقتل 17 ألف إيراني ويتوعد بالمزيد

مسعود رجوي يعترف بقتل 17 ألف إيراني ويتوعد بالمزيد
2020/11/04 08:11

اعترف زعيم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مسعود رجوي، الثلاثاء، بقتل 17 ألف إيراني قتلوا نتيجة الهجمات المسلحة التي شنتها المنظمة في المدن الإيرانية منذ انتصار الثورة عام 1979.

ولا يعرف مصير مسعود رجوي منذ عام 2003 بعد دخول القوات الأمريكية للعراق فيما إذا كان حياً أو ميتاً ولم تظهر له صوراً بعد ذلك الحين.

وقال رجوي في بيان مكتوب نشره موقع منظمة مجاهدي خلق "يشير الاعتراف بضحايا النظام البالغ عددهم 17000 ضحية في الحرب ضد منظمة مجاهدي خلق أولاً وقبل كل شيء إلى حرب طويلة ومستمرة بين الشعب والفاشية الدينية".

وكان بيان رجوي بعدما انتقد المرشد الإيراني علي خامنئي أمس الثلاثاء في خطاب بمناسبة المولد النبوي، سياسات الحكومة الفرنسية، وقال: "هذه هي السياسة التي قامت بإيواء الإرهابيين الأكثر عنفًا ووحشية في العالم، أي الإرهابيين الذين اغتالوا الرئيس في بلادنا، رئيس الوزراء، ورئيس القضاء، واستشهدوا 17 ألف مواطن عادي، حسب الإحصائيات المتوفرة، في الشوارع بفعل هذه المنظمة".

ولم تنفي منظمة مجاهدي خلق أو تؤكد وفاة زعيمها الذي تردد عدة مرات عن وفاته خصوصاً بعدما أعلن الأمير السعودي تركي الفيصل عن وفاته في مؤتمر أقامته المنظمة بالعاصمة باريس عام 2003.

لكن مجاهدي خلق تواصل نشر بيانات مكتوبة تقول إنها لزعيمها المغيب مسعود رجوي، فيما تقود المنظمة حالياً مريم رجوي زوجة مسعود.

نشر موقع مجاهدي خلق نص خطاب المرشد الإيراني خامنئي في بداية ونهاية إجابة مسعود رجوي القصيرة، والتي يبدو أنها رد فعل متسرع لأن زعيم ما يسمى بالمقاومة (حيا أو ميتا) في هذه الرسالة يعترف بقيام منظمته بقتل سبعة عشر ألف شخص من الإيرانيين". 

وبهذه الطريقة، يقر مسعود رجوي رسميًا أنه بالإضافة إلى مسؤولي الحكومة الإيرانية، قتل 17000 مواطن إيراني، بعدما حاولت مجاهدي خلق لسنوات التستر على سلوكها الإجرامي والعنيف.

ولعل واحدة من الجرائم الوحشية لمنظمة مجاهدي خلق هي قتل طفلة تدعى "ليلى نور بخش" تبلغ من  العمر عامين عندما استهدفت منظمة مجاهدي خلق حافلة كانت تقل مدنيين في مدينة شيراز جنوب البلاد في 12 من اكتوبر 1981، وأقدم مجاهدو خلق في ذلك الحين على إحراق الحافلة.

ومن ناحية أخرى، في رسالته، لم يكتف مسعود رجوي بتأكيد قضية مقتل مواطنين أبرياء على يد المجموعة الخاضعة لقيادته، بل وعد بلا خجل بمزيد من القتل.

مجاهدي خلقايرانالإرهابالعراقمريم رجويمسعود رجويمعسكر أشرفألبانيا
اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح