مجاهدي خلق تمارس الاختفاء القسري في ألبانيا

مجاهدي خلق تمارس الاختفاء القسري في ألبانيا
2020/11/05 09:11

طالبت جمعية إيرانية تدعى "نجاة"، المنظمات الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، بالكشف عن مصير أبناء عوائل إيرانية يتواجدون في صفوف منظمة مجاهدي خلق ويتمركزون بالقرب من العاصمة الألبانية "تيرانا" فيما تسميه المنظمة بـ"أشرف 3".

وقال إبراهيم خدابنده الرئيس التنفيذي لجمعية نجاة الإيرانية وهو قيادي سابق منشق عن منظمة مجاهدي خلق، في رسالة بعثها إلى اللجنة المعنية بحالات الاختفاء القسري التابعة للأمم المتحدة ومكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان مكتب الأمم المتحدة في جنيف "بالنيابة عن العائلات المتضررة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، الذين انضم أحباؤهم إلى هذه المنظمة، وليس لديهم الآن معلومات عن وضعهم، أود أن أبلغكم أنه منذ أكثر من ستة أشهر وأرسلت هذه العائلات مئات الشكاوى، مع وثائق مفصلة، وطالبوا بالتحقيق في وضع أحبائهم الذين أصبحوا أعضاء في منظمة مجاهدي خلق".

وأضاف خدابنده إن "عناصر منظمة مجاهدي خلق الذين كانوا يتمركزون في معسر أشرف بالعراق في عهد صدام حسين وكانت تقاتل ضد إيران إلى جانب نظام صدام، وبعد سقوط الأخير أصبح المعسكر تحت حماية الولايات المتحدة ثم تم تسليمه إلى القوات العراقية باعتباره آخر معقل لصدام حسين".

وأوضح "وبدعوة من الحكومات العراقية المتعاقبة وبجهود الأمم المتحدة، بدأت عملية طرد منظمة مجاهدي خلق، وأعلنت أسماء كل مجموعة تغادر العراق وتدخل إلى ألبانيا، وكانت العملية بطيئة وبأعداد صغيرة جدًا. لكن فجأة في أواخر صيف 2016، أعلنت المنظمة أن الباقين (ما يقرب من 3000)، الذين كان من المفترض أن يكونوا عدة مئات فقط، قد نُقلوا أيضًا إلى ألبانيا، ولم يتم نشر أسماء هؤلاء الأشخاص".

وتابع القيادي المنشق عن مجاهدي خلق "يتم إيواء أعضاء منظمة مجاهدي خلق في مخيم بعيد ومعزول في ألبانيا حيث يتعذر الوصول إلى السكان ولا يمكن الاتصال بهم، وعائلات المئات من أعضاء منظمة مجاهدي خلق ليس لديها معلومات عن حالة أحبائهم".

وأشار إبراهيم خدابنده إلى أنه "في الآونة الأخيرة، ردت منظمة مجاهدي خلق على شكاوى هذه العائلات إلى لجنة الأمم المتحدة المعنية بحالات الاختفاء القسري في وسائل الإعلام التابعة لها وحاولت الإعلان عن عدد قليل من بين آلاف أعضائها والتظاهر بأنهم لم يختفوا ولكن يمكن العثور عليهم في مكان معين، ومع ذلك، فإن عائلاتهم لا تزال غير قادرة على التواصل معهم أو الوصول إليهم".

وتجدر الإشارة إلى أن ألبانيا وقعت في 6 فبراير 2007 على اتفاقية الأمم المتحدة الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، المعتمدة في نيويورك في 20 ديسمبر 2006، والتي دخلت حيز التنفيذ في 8 نوفمبر 2007.

وفقًا للمادة 31 من الاتفاقية، يجب على الدولة الطرف أن تتعاون في حالة الاختفاء القسري لأي شخص معين في بلدها، كما أكدت المادة 32 على هذه القضية ومسؤوليات الدول الأعضاء.

وأرسلت هذه العائلات عددًا كبيرًا من الرسائل إلى الحكومة الألبانية مع التفسيرات والمواصفات اللازمة ورفعت عريضة موقعة من أكثر من 11 ألف شخص، كما تم تسليم التوقيعات الأصلية إلى السفارة الألبانية في باريس في 550 صفحة، ولكن لم يكن هناك أي رد من الحكومة الألبانية حتى الآن.

مجاهدي خلقايرانالإرهابالعراقمريم رجويمسعود رجويمعسكر أشرفألبانيا
اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح