باحث إيراني: فرنسا استكلمت عدائها ضدنا بإيواء مجاهدي خلق

باحث إيراني: فرنسا استكلمت عدائها ضدنا بإيواء مجاهدي خلق
2020/11/07 11:11

أكد حسين حاجيلو الباحث والخبير الإيراني في الشؤون الدبولماسية الاقتصادية، السبت، إن فرنسا استكملت عدائها ضد طهران بعد إنتهاء الحرب العراقية الإيرانية، بإواء جماعة المنافقين (مجاهدي خلق) التي تتزعمها مريم رجوي.

وقال حاجيلو في تصريح لوكالة أنباء "مهر" الإيرانية، إنه "بعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية عام 1988، جرى استكمال الإجراءات المعادية من قبل باريس في صورة إيوائها لجماعة المنافقين الإرهابية (منظمة مجاهدي خلق الإيرانية) والمستمرة حتى وقتنا الحالي، في الوقت الذي تلطخت فيه يد هذه الجماعة بدماء آلاف الإيرانيين كما يعقدون اجتماعاتهم الأخرى على أرض فرنسا".

واستكمل حاجيلو حديثه قائلا: "كانت ذكرى دخول الدماء الملوثة بالإيدز من قبل فرنسا خلال عهد (لوران) فابيوس وزير الخارجية الحالي، ذكرى مريرة لهذه الدولة خلال تعاملها مع إيران، حيث ضغطت باريس على طهران خلال المحادثات الانتقالية التي حدثت في فترة التسعينيات واستمرت حتى وصلنا إلى الاتفاقات النووية".

وذكر أنه "كان لدينا مباحثات واتفاقيات نووية مع الطرف الأوروبي منذ عام 2013 حتى عام 2015، وأثناء هذه الفترة لم تقم فرنسا بنقض تعهداتها فقط بل كانت صاحبة بيان مجلس الأمم المتحدة ضد إيران".

ووصف الباحث الإيراني فرنسا بأنها "الشرطي السيء"، وقال "تحولت فرنسا خلال المباحثات بشأن الاتفاق النووي إلى "الشرطة السيئة" لدرجة أنها اتخذت مواقف أسرع من واشنطن، وكانت ترفض عقد المفاوضات أحيانا من أجل الحصول على امتيازات أكثر، واستكملت ضغوطاتها".

وتطرق إلى "هتك حرمة نبينا المعظم رسول الإسلام" من قبل الفرنسيين وصمت مسؤولي هذه الدولة على هذه الإهانة، مبينا أنها كانت خطوة ضد هوية سائر المسلمين.

واختتم حاجيلو حديثه قائلا: "علاقتنا مع فرنسا لم تجلب الخير حتى الآن، كما كانت مليئة بالخصومة. كل شركاتهم التي دخلت كانت برفقة أميركا بشكل تام، وتركوا إيران بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي".

وهذا يؤكد وجود الخداع في سلوك الفرنسيين "الجميل"، بحسب الكاتب الذي يواصل: "يجب إعادة قراءة سلوك فرنسا عبر سجلات التاريخ".

مجاهدي خلقايرانالإرهابالعراقمريم رجويمسعود رجويمعسكر أشرفألبانيا
اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح