موقع الكتروني: القوات الأمريكية تدرب أعضاء من مجاهدي خلق في كردستان العراق

موقع الكتروني: القوات الأمريكية تدرب أعضاء من مجاهدي خلق في كردستان العراق
2020/11/15 01:11

كشف موقع إخباري عراقي، الأحد، إن القوات الأمريكية شرعت في تدريب أعضاء من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الإرهابية وجماعات كردية وقوى إنفاصلية إخرى على العمليات داخل إيران والعراق على حد سواء.

ونقل موقع "أشرف نيوز"، عن "شبكة الإعلام المقاوم"، في تقرير له "لن تمنع هزيمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الانتخابات الأخيرة، من استمرار البنتاغون في خططه للاحتفاظ بقوات في الغرب وتقسيم العراق، من خلال مشروع المنطقة السنية، واعلان الاقليم السني الذي يتفق تماما مع مشروع الرئيس المنتخب جو بايدن، هذا بالرغم من أن بايدن كان وعد بسحب القوات الأمريكية من العراق، كما وعد ترامب قبل فوزه في الانتخابات قبل الأخيرة العام 2016".

وأضاف التقرير "وفي هذا الواقع، يمكن القول إن الولايات المتحدة ليس لديها حاليا النية لمغادرة العراق، وإن كل المؤشرات تدل على بقاء القوات الأمريكية في كردستان ومحافظة الأنبار لدعم مشروع "المنطقة السنية".

وأوضح إن "الأكراد وممثلو المناطق الغربية، لا يقبلون بشكل عام انسحاب الولايات المتحدة، وفي غضون ذلك يدعمون جهود تقسيم العراق إلى ثلاث مناطق ، إحداها تشمل محافظتي الأنبار وصلاح الدين وربما ديالى منطقة سنية وشيعية".

ولفت التقرير الإخباري إنه "إذن ومع فوز جو بايدن فالحديث يرتفع عن عودة مشروع الاقليم السني الآن من أجل تحقيق إنجاز انتخابي كبير للولايات المتحدة ومواصلة تواجدها العسكري في كردستان والمنطقة الغربية، مع ملاحظة أن بايدن يدعم فكرة إنشاء اقليم في سهل نينوى، الأمر الذي يجب أن يدفع الى تعزيز الجبهة الداخلية المدافعة عن سيادة العراق، ورفض التقسيم".

وأشار إلى وجود أطراف لا تزال تعارض فكرة إنشاء منطقة سنية، بسبب اعتماد جميع العراق على ثروات المحافظات الجنوبية، كما أن هناك خشية لدى بعض المحافظات من فراغ أمني وعودة تنظيم داعش الإرهابي في حال غادرت قوات الحشد الشعبي والقوات الأمنية وسلمت الملف الأمني للقوات المحلية.

وتابع "وبالنظر إلى المعلومات المتوفرة والإجراءات السرية للولايات المتحدة ، خاصة في العراق ، يمكن القول إن واشنطن انتهجت سياسة في المنطقة ضد العراق وضد محور المقاومة بشكل عام من خلال نشر قواتها المنسحبة من سوريا في إقليم كردستان والقواعد العسكرية الاخرى وتحديدا في عين الأسد و في بغداد والأنبار ، وهي تحاول زعزعة الأمن والاستقرار والتحكم بالصراعات الاجتماعية الداخلية التي تثيرها واشنطن ، و لا يمكن السيطرة عليها داخل العراق الا بتدخل منها كما توحي ويطالب السياسيون الذين صنعتهم بحجة أن النظام السياسي الراهن في العراق غير قادر على إدارة مثل هذه الصراعات".

وأكد التقرير الإخباري إن هدف الولايات المتحدة الرئيسي هو الإطاحة بالنظام السياسي في العراق، معتبراً إن "هدف انهيار النظام السياسي في العراق كصديق لإيران في التواصل مع محور المقاومة وهو نقطة الانطلاق لهذا المشروع. والخطوة الأخيرة هي التخطيط لزعزعة الوضع الداخلي في إيران من خلال إطلاق احتجاجات على مستوى البلاد في إيران ، وتعمل واشنطن على هذا المشروع منذ شهور".

وبحسب الخطة الأمريكية فإن "العراق في هذه الحالة غير القادر على إدارة هذا النوع من الصراع، وستكون إيران متورطة في هذه الحالة، حيث سينفق جزء كبير من القوة الناعمة الإيرانية في هذه المنطقة وجزءً آخر في سوريا. ويتسبب هذا في إضعاف القوة الناعمة الإيرانية في إدارة الوضع الداخلي لإيران نفسها ، ويزيل العوائق أمام انطلاق الاحتجاجات على مستوى البلاد في إيران".

وتحدث التقرير عن إنطلاق الاحتجاجات في إيران في السنوات الماضية، وقال "لقد انطلقت الاحتجاجات في إيران عدة مرات حتى الآن، ولكن مع يقظة الشعب والقيادة الحكيمة هناك، تم إحباط هذه المؤامرة. لكن الولايات المتحدة لا تزال مصرة ومتفائلة بشأن تعميق هذه الصراعات في العراق".

وتنتهج الولايات المتحدة سياسات متعددة الأوجه في إيران للتأثير على العراق وإضعافه تمهيدا لتقسيمه من واقع أن تقسيم ايران وتفكيكها الى دويلات على أساس قومي يعزز من فكرة تقسيم العراق الى اقاليم على أساس طائفي وعرقي.

وواضح من حرب المعلومات المستعرة في المنطقة والعالم، أن الولايات المتحدة تثير الاضطرابات في العراق وفي لبنان كما في ايران، وتحاول الى زعزعة ثقة المواطنين بالطبقة السياسية، وبالنظام، وفقاً للتقرير.

وختم تقرير الموقع الإخباري إنه "في هذا السياق تم نشر القوات الأمريكية في إقليم كردستان العراق لتدريب اعضاء منظمة مجاهدي خلق الإرهابية والجماعات الكردية والانفصالية الاخرى المناوئة للجمهورية الإسلامية على العمليات داخل ايران والعراق على السواء ، وتم اعتقال ثلاث مجموعات من منظمة خلق مؤخرًا بعد تنفيذ عمليات ارهابية داخل إيران.كما قاموا بتنشيط جماعات النقشبندية وداعش في جنوب كردستان العراق".

وأضاف "وبالإضافة إلى التدريب على العمليات الإرهابية، هناك تركيز خاص على التدريب لإدارة وقيادة أعمال الشغب والمظاهرات في إيران والعراق، والقيام بعمليات من شأنها دفع الناس الى الرضوخ لفكرة التقسيم على أساس الأمن والحياة مقابل الفيدرالية وإن كانت تؤدي للتقسيم".

مجاهدي خلقايرانالإرهابالعراقمريم رجويمسعود رجوي
اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح