العنف ضد المرأة في مجاهدي خلق شائع

العنف ضد المرأة في مجاهدي خلق شائع
2020/11/23 10:11

أكد العضو السابق والمنشق عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، علي جهاني، الاثنين، إن المنظمة وقيادتها تمارس العنف على أعضائها من النساء.
وكتب جهاني في مقال له اطلع عليه موقع "أشرف نيوز"، إن "سلوك منظمة مجاهدي خلق ضد النساء لا يمكن تصوره بسبب طبيعة الجرائم التي ترتكب داخل المعسكرات سواء في العراق أو خارجه".

وأضاف "هناك ثورة اطلقت عليها ثورة مريم رجوي، حيث اجبرت النساء على الطلاق وأجبرتهن على ترك أطفالهن الصغار، وهو أسوأ ضرر، كما عرّضت طائفة رجوي جميع أنواع التعذيب النفسي والجسدي للنساء اللاتي احتجن ولم يقبلن ثورة مريم المزعومة، مما أدى إلى وفاتهن في كثير من الحالات، ومن الأمثلة على ذلك نساء مثل مينو فتحعلي آلان محمدي وهما بشر دوست العنف ضد المرأة في طائفة رجوي".

وأوضح إنه "عشية يوم 25 تشرين الثاني / نوفمبر، اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، اختارت الأمم المتحدة هذا اليوم لإحياء ذكرى راهبات ميرابال، وتم اغتيالهم في 25 نوفمبر 1960، بعد فترة طويلة من التعذيب من قبل جهاز الأمن التابع للجيش الدومينيكي، وتعرّف الأمم المتحدة العنف ضد المرأة بأنه أي سلوك ينتج عنه ضرر جسدي أو جنسي أو نفسي للمرأة، لكن في طائفة رجوي الإرهابية، وعلى الرغم من شعارات تحرير المرأة والقضاء على التمييز من خلال ما يسمى بالثورة، ترتكب مريم رجوي، الزعيمة الحالية لهذه الطائفة الإرهابية، العنف ضد المرأة في هذه الطائفة حسب تعريف الأمم المتحدة للعنف".

وبين جهاني "قامت طائفة رجوي، ولا سيما قيادتها تحت ستار ما يسمى بثورة مريم، بإجبار النساء على الطلاق وإجبارهن أيضًا على التخلي عن أطفالهن الصغار، وهي أسوأ صدمة نفسية للنساء والأمهات".

وتابع "طائفة رجوي وعلى وجه الخصوص قيادتها، على الرغم من ادعائها التقدمية وعلى الرغم من إعطاء المناصب والرتب الشكلية للمرأة مثل المسؤول الأول ومجلس القيادة، تحرشوا بهن جنسياً وأقام مسعود رجوي حريمًا لنفسه، وكان رجوي يطالب النساء بترك أزواجهن على خطى مريم رجوي التي تركت زوجها، أي مثل مريم يجب أن يفصلوا عن أزواجهن وأن يكونوا في خصوصية القيادة ويوقعوا على سرية أينما ومتى استخدموها وفقًا لطمعهم الشرير".

وشدد العضو السابق الذي قتضى فترة طويلة من عمره بين معسكرات منظمة مجاهدي خلق على أن "النساء في هذه الطائفة الإرهابية والمعادية للنساء محرومات من حقوق الإنسان الأساسية مثل زيارة الأسرة وخاصة أطفالهن الصغار، والنساء لا يحرمن فقط من استخدام مستحضرات التجميل، ولكن في العراق يجبرن على العمل تحت أشعة الشمس الحارقة لتغطية وجوههن، وتحترق وتفقد جمالها، كما أجبر مسعود ومريم النساء على إجراء عملية جراحية للرحم في عمل غير إنساني حتى لا يأملن في أن يتزوجن في يوم من الأيام وينجبن أطفالًا".

وختم علي جهاني قائلاً "نعم، أيها الأصدقاء الأعزاء للطائفة الإرهابية التي تكره النساء، رغم ادعائهم التقدميين وقيادة شعارات تحرير المرأة ودعم حركة تحرير المرأة والمطالبة بالنضال من أجل القضاء على أي تمييز ضد المرأة وشعار حرية اللباس للمرأة في المنظمات الفاسدة"، مبيناً "إذا كان شعر المرأة يتساقط، كانت تتعرض للضرب في اجتماعات تسمى الحمامات الأسبوعية، والتي بالطبع كانت يومية للنساء، وجميع أنواع الإصابات العقلية والنفسية والجسدية التي تتعرض لها في الأمم المتحدة، وُصِف العنف ضد المرأة بأنه شائع في هذه الطائفة الإرهابية وكراهية النساء".

مجاهدي خلقايرانالإرهابالعراقمريم رجويمسعود رجويمعسكر أشرفألبانيا
اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح