مجاهدي خلق تقدم 750 ألف دولار لمحامين بقضية الدبلوماسي أسد الله أسدي

مجاهدي خلق تقدم 750 ألف دولار لمحامين بقضية الدبلوماسي أسد الله أسدي
2020/11/29 07:11

أفادت معلومات، يوم الأحد، إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، قدمت مبلغ قدره 750 ألف دولار أمريكي لأربعة محامين لها في قضية الاتهامات المفبركة ضد الدبلوماسي الإيراني "أسد الله أسدي" الذي اتهمته المنظمة الإرهابية بمحاولة تنفيذ هجوم يستهدف مؤتمر لها في باريس عام 2018.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها موقع "أشرف نيوز"، فقد "قدمت قيادة منظمة مجاهدي خلق مبلغاً مالياً قدره 750 ألف للمحامي الفرنسي، ويليام بوردن، والمحامون البلجيكيون، هنري بوتيي، وفيليب مارشان وريك وانروسيل".

ووصفت مصادر مطلعة على ما جرى في الجلسة التي عقدت يوم الجمعة الماضي في مدينة أنتويرب البلجيكية، جلسة المحاكمة بـ"الفاشلة".

واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، أن محاكمة الدبلوماسي الإيراني السابق، أسد الله أسدي، في بلجيكا تفتقر إلى "المشروعية".

وقد جاء ذلك التصريح تعليقًا على خبر مطالبة المدعي الفيدرالي البلجيكي بالحكم على أسدي، المتهم بـ"التخطيط لعملية إرهابية"، بالسجن 20 عامًا.

وأشار خطيب زاده يوم أمس السبت إلى هذا الحكم، قائلا: "إن هذا هو طلب المدعي العام من المحكمة ولم يتم إصدار أي حكم" بهذا الخصوص.

كما طلب المدعي البلجيكي من المحكمة إصدار حكم بالسجن لمدة 18 عامًا على نسيمة نعامي، وأمير سعدوني، و15 عامًا ضد مهرداد عارفاني، بسبب تعاونهم مع أسد الله أسدي في التخطيط للهجوم الإرهابي، إضافة إلى حرمانهم من الجنسية البلجيكية.

وكان الدبلوماسي الإيراني السابق قد اعتُقل في فيينا، في يوليو/ تموز 2018 بمزاعم محاولة تفجير مؤتمر لمنظمة مجاهدي خلق، بالقرب من باريس.

وأعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، مرة أخرى، أن المحكمة ليس لها أهلية لنظر قضية أسدي بسبب حصانته الدبلوماسية.

وشدد على أن العملية القضائية في هذه القضية تفتقر إلى المشروعية، بسبب "الحصانة الدبلوماسية" التي يتمتع بها أسدي و"العيوب الجوهرية الموجودة في شكل ومحتوى القضية"، مضيفاً أن هناك "مؤامرة" ضد أسدي وأنه بريء وأن الجمهورية الإسلامية لا تعترف بقرار المحكمة.
يشار إلى أن الجلسة المقبلة لهذه المحكمة ستعقد الخميس المقبل وسيصدر حكمها مطلع عام 2021.

مجاهدي خلقايرانالإرهابمريم رجويمسعود رجويألبانيا
اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح