صحفي لبناني: مجاهدي خلق تلبي أجندة إسرائيل

صحفي لبناني: مجاهدي خلق تلبي أجندة إسرائيل
2020/12/02 08:12

اعتبر الكاتب والصحفي اللبناني المتخصص بإدارة الأزمات والخطاب السياسي عباس ضاهر، إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قد تكون وراء عملية الاغتيال التي استهدفت العالم الإيراني البارز في المجال النووي، محسن فخري زاده.

وقال عباس ضاهر في مقال له بموقع "النشرة" اللبناني، ونقله موقع أشرف نيوز، وهو يتحدث عن عملية الاغتيال التي استهدفت العالم فخري زاده، "لم يكن إغتيال العالم الإيراني محسن فخري زاده هو الإستهداف الأول من نوعه للإيرانيين. سبق وان نفذّت الولايات المتحدة أو إسرائيل عمليات إغتيال او محاولات إغتيال، بحق قياديين او فاعلين في "جبهات المقاومة" في لبنان وسوريا والعراق وإيران وعواصم أخرى، منذ عقود مضت، ولا تزال".

وأضاف "المعركة مفتوحة بين عدوّين، سواء خفّت وتيرتها أو تصاعدت بحسب الظروف التي تحتّم التوقيت. مما يعني أن قواعد الإشتباك هي ذاتها لم تتغيّر، رغم أن تل أبيب وواشنطن لم يعترفا بمسؤوليتهما عن إستهداف زادة في طهران. عملياً، قد تكون مجموعة من "مجاهدي خلق" هي من نفذّت العملية تلبية لأجندة إسرائيلية".

وأوضح الصحافي اللبناني "أساساً ذكّر الإعلام الإسرائيلي بأنّه في العام 2006، عدّد المتحدث بإسم "مجاهدي خلق" رضا جعفر زادة خلال مؤتمر صحافي في واشنطن أسماء 21 عالم وفيزيائي "يرتبطون بالمشروع النووي. وكان الإسم الثاني في القائمة هو فخري زادة، وقبله كان اسم فريدون عباسي الذي كان اصيب اصابة خطيرة عام 2010 في محاولة لاغتياله"، ومنذ ذاك المؤتمر الصحافي حصلت محاولات اغتيال لعلماء إيرانيين آخرين".

الجدير بالذكر أن عدداً من كبار المسؤولين الإيرانيين أكدوا ضلوع منظمة مجاهدي خلق وبدعم إسرائيلي بعملية الاغتيال التي طالت العالم النووي محسن فخري زاده يوم الجمعة الماضي بمنطقة ابسرد قرب العاصمة طهران عند عودته من إحدى المدن الشمالية.

وجرت أمس الاثنين وبحضور قادة عسكريين مراسم تشييع لجثمان العالم فخري زاده حيث جرى دفنه في مقبرة بمقام ديني بمنطقة تجريش شمال طهران.

مجاهدي خلقايرانالإرهابالعراق
اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح