مسؤولة في مجاهدي خلق تتهرب من سؤال بشأن عدد النساء في المنظمة

مسؤولة في مجاهدي خلق تتهرب من سؤال بشأن عدد النساء في المنظمة
2020/12/07 09:12

تهرب ممثلة ما يسمى بـ"المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" في العاصمة البريطانية لندن، دولت نوروزي، من الإجابة على سؤال في مقابلة صحافية عن عدد النساء في منظمة مجاهدي خلق.

ورفضت نوروزي في مقابلة صحافية مع موقع "العين" الإخباري الإماراتي بنسخته الفارسية، تم نشرها مساء الأحد، من الإجابة على سؤال بشأن انضمام النساء إلى منظمة مجاهدي خلق، وكم عدد النساء في المنظمة أثناء تشكيل هذه المنظمة وكم العدد الحالي للنساء حالياً.

وقالت وههي تتهرب "بدأ دعم وانضمام النساء إلى حركة التحرير التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ضد دكتاتورية الشاه في أوائل السبعينيات، ومع بداية الانتفاضات الشعبية في عام 1978 وخاصة ثورة الشعب الإيراني على الصعيد الوطني للإطاحة بديكتاتورية الشاه الملكية في فبراير 979 ، انضمت إلى منظمة مجاهدي خلق موجة ضخمة من النساء الإيرانيات، وخاصة في الجامعات والمراكز التعليمية والثقافية والعلمية والفنية".

وزعمت دولت نوروزي "لقد لعبت هذه المنظمات دورًا نوعيًا في تنظيم وتوسيع المظاهرات، مما أدى في النهاية إلى الإطاحة بنظام الشاه الملكي لتحقيق الحرية والديمقراطية".

وواصلت نوروزي مزاعمها بالقول إن "منظمة مجاهدي خلق قامت بدعم وإرساء الحرية والديمقراطية وحماية حقوق المرأة والطفل والأقليات العرقية والدينية داخل المنظمة".

وعن دور الرجال في دعم الحركات النسائية الإيرانية، أوضحت "كان الدور الذي لا غنى عنه لمسعود رجوي، القائد التاريخي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وآرائه وأفكاره ومواقفه في دعم حقوق المرأة وحرياتها في جميع المجالات، وخاصة في منظمة مجاهدي خلقوالمقاومة الإيرانية ، مفتاحًا وحاسماً للغاية، لم تكن هذه المواقف بالكلام فقط بل بالأفعال أيضًا".

وتجاهلت هذه المسؤولة في منظمة مجاهدي خلق حجم الانتهاكات التي تتعرض لها النساء داخل المنظمة عبر الطلاق الإجباري ومنع الزواج والإنجاب بقرار من مسعود رجوي عندما كان في معسكر أشرف في العراق قبل سقوط نظام صدام حسين عام 2003.

كما وثقت العديد من المنظمات الحقوقية الدولية تلك الانتهاكات، وفي 17 من آيار/ مايو 2005، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير نشرته أن مجاهدي خلق قد قامت بتعذيب عدد من الأعضاء المنشقين عنها ووضعهم في الحبس الانفرادي لمدة طويلة.

ويورد التقرير، المكون من 28 صفحة والمسمى "طريق مسدود": انتهاكات حقوق الإنسان في معسكرات منظمة مجاهدي خلق"، تفاصيل عن قيام المنظمة التي يكتنفها الغموض بتعذيب أعضائها المنشقين وضربهم وحجزهم في الحبس الانفرادي لعدة سنوات في معسكراتها الموجودة في العراق، وذلك إثر قيامهم بانتقاد سياسة الجماعة وسلوكها غير الديمقراطي، أو بعد إشارتهم إلى نيّتهم بترك المنظمة. ويستند التقرير إلى شهادات مباشرة من اثني عشر عضواً سابقاً في منظمة مجاهدي خلق، من بينهم خمسة تم تسليمهم إلى قوات الأمن العراقية واحتجازهم في سجن أبو غريب أثناء حكم صدام حسين.

وقال جو ستورك، مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقية في مكتب منظمة هيومن رايتس ووتش بواشنطن العاصمة: "يدفع الأعضاء الذين يحاولون ترك منظمة مجاهدي خلق ثمناً باهظاً لذلك. وترسم هذه الشهادات صورة مظلمة لما حدث للأعضاء الذين انتقدوا قادة الجماعة".

مجاهدي خلقايرانالإرهابالعراقمريم رجويمسعود رجويمعسكر أشرفألبانيا
اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح