ماذا تعمل منظمة مجاهدي خلق مع المنشقين عنها في ألبانيا؟

ماذا تعمل منظمة مجاهدي خلق مع المنشقين عنها في ألبانيا؟
2020/12/09 08:12

كشف العضو المنشق عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، حسن حيراني، إن زعيمة المنظمة مريم رجوي تضغط على السلطات الألبانية لمنع الأعضاء المنشقين من الحصول على وثائق قانونية أو جوازات سفر أو حتى تصاريح سفر في هذا البلد (البانيا).

وقال حيراني في مقال له إطلع عليه موقع "أشرف نيوز"، إن "منذ ما يقرب من عامين، نظم المنشقون عن منظمة مجاهدي خلق مظاهرة سلمية أمام وزارة الداخلية الألبانية، وطالبوا برد على العديد من قضايا المنشقين العالقة، بما في ذلك الوضع القانوني في ألبانيا، وفي ذلك التجمع، حتى بعض الأشخاص الذين تلقوا المساعدة بمساعدة العائلات والجمعيات الخيرية داخل إيران وبهذه الأموال تمكنوا من الوصول إلى ألمانيا وهولندا وغيرها".

وأضاف "لكن لا يزال العديد من المنشقين الإيرانيين عن مجاهدي خلق يواجهون عقبات تضعها مريم رجوي"، واصفاً "مريم رجوي بالشخصية العنيفة وغير الطبيعية".

وأشار حيراني إلى أن "هناك شخص يدعى السيد سكول شيدي مسؤول عن وضع الإيرانيين في وزارة الداخلية وقد تحدث مع المنشقين وأبلغوه إنه ليس لدينا أي وثائق قانونية أو جوازات سفر أو حتى تصاريح سفر في هذا البلد، أو حتى عائلاتنا لا تُمنح تأشيرات يمكن أن تأتي إلى ألبانيا".

وأضاف إن "السيد سكول شيدي أجابنا إنه في بداية الاتفاقية بين الولايات المتحدة والأمم المتحدة مع حكومتنا (الألبانية)، تم قبول عناصر منظمة مجاهدي خلق بصفة لاجئين في ألبانيا، وكنا نفعل الأشياء وفق الإجراء الذي بعد وصولكم جميعًا، لكن قادة منظمة مجاهدي خلق أكدوا في العديد من الاجتماعات للحكومة الألبانية أن عناصرها لا يريد أي جوازات سفر أو تصاريح سفر، ولا يحتاجون إلى رؤية عائلاتهم وتم حظر كل شيء بسبب ذلك".

وتابع حيراني إن "سكول شيدي قال اذهبوا (يخاطب المنشقين) وأخبروا قيادة مجاهدي خلق لماذا أوقفوا هذا مع الحكومة الألبانية أنا لا يمكنني فعل شيء".

ولفت حيراني إلى أنه "بعد مفاوضات طويلة مع شيدي أبلغنا إننا انفصلنا عن منظمة مجاهدي خلق، فأجابنا، صحيح انتم تركتم المنظمة، لكن من الناحية العملية أنتم (المنشقون) الآن تعاملون بنفس الطريقة كباقي أعضاء مجاهدي خلق برأي الحكومة الألبانية".

ولفت العضو المنشق إن زعيمة مجاهدي خلق مريم رجوي تقف عائقاً كما فعلت في العراق والآن في ألبانيا أمام الأعضاء المنشقين لمواصلة حياتهم، معتبراً هذه الأساليب ستنتهي بقيادة رجوي واعضائها إلى إريتريا بعد الحديث عن وجود مساعي لطرد مجاهدي خلق من ألبانيا.

ووجه حيراني كلمة أخيرة إلى مريم رجوي مخاطباً إياها "انت شخصية أكثر من جبانة، تحاولين ابقاء الناس المنشقين عن مجاهدي خلق مترددين، فيما تتمتعين وبعض قادة الطائفة بوضع قانوني معين ولديكم جوازات سفر أوروبية".

مجاهدي خلقايرانالإرهابالعراقمريم رجويمسعود رجويمعسكر أشرفألبانيا
اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح