مهدي أبريشمجي أقذر عضو في مجاهدي خلق

مهدي أبريشمجي أقذر عضو في مجاهدي خلق
2020/12/16 07:12

يفتح موقع "أشرف نيوز" في دراسة خصصها لـ"مهدي ابريشمجي" وهي الشخصية التي تُوصف وتعد بأنها أقذر وأعفن شخصية داخل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بسبب تاريخه الأسود وارتكابه الجرائم وعمليات الاغتصاب التي طالت بعض النساء داخل المنظمة، وأحد مسؤولي ما يسمى بـ "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية".

مهدي أبريشمجي هو من مواليد عام 1947 وفي الأصل من أهالي اذربيجان، لكنه نشأ وترعرع في العاصمة طهران وبدأ نشاطه داخل مجاهدي خلق منذ عهد نظام الشاه محمد رضا بهلوي، ويبلغ من العمر 73 عاماً، ما يعني أنه أكبر بعام واحد من مسعود رجوي زعيم مجاهدي خلق المغيب منذ عام 2003.

كان متزوجاً من مريم رجوي زعيمة مجاهدي خلق حالياً، ولكن بعدما كان أحد الأشخاص والقيادات الذين يقبلون بوصمة الزواج التنظيمي داخل المنظمة، قدم زوجته مريم رجوي كهدية إلى مسعود رجوي، ما دفع الأخير إلى وصفه بـ"الأخ الشريف" وهو أمر مثير للاستغراب.

وبحسب المعلومات المتوفرة فإن "مهدي أبريشمجي لديه ابنة اسمها أشرف من مريم رجوي".

وتقول مصادر منشقة عن منظمة مجاهدي خلق لـ"أشرف نيوز" وهي تقيم بالعاصمة باريس، إن "مهدي أبريشمجي شخصية إجرامية وعنيفة لحد لا يمكن وصفه"، مضيفة إنه "اعتدى على عدد من الفتيات داخل المنظمة خلال تواجدهم في معسكر أشرف بمحافظة ديالى العراقية قبل سقوط نظام صدام حسين".

ووصفت المصادر أبريشمجي بأنه "كان الساعد الأيمن لمسعود رجوي ويشارك بشكل مباشر في جميع القرارات التي تتخذها منظمة مجاهدي خلق، كما إنه كان مسؤولاً عن كل علاقات المنظمة بالحكومة العراقية في عهد صدام حسين".

وبحسب المصادر فإن "مهدي أبريشمجي كان يروج داخل صفوف منظمة مجاهدي خلق بالعراق، بأن الأسرة هي مركز الفساد وإذا وصلنا إلى السلطة في يوم من الأيام في إيران، فسوف ندمر أساس الأسرة بالكامل! وكان مهدي أبريشمجي أحد الأشخاص الذين يتولون العناصر المنتقدة لسياسات قيادة مجاهدي خلق".

وبعدما انتشرت قضية الطلاق القسري داخل منظمة مجاهدي خلق قبل 27 عاماً تقريباً، ظهرت تناقضات حتى بين مسؤولي المنظمة، لكنه في النهاية نفذت المنظمة خطتها، وهي أن أي شخص لديه مشكلة مع الثورة الداخلية للمنظمة، ويرفض قبول مريم رجوي، جرى نقله إلى حجر صحي يسمى بـ"خروس آباد" في معسكر أشرف بمحافظة ديالى العراقية.

وتشير المصادر إلى أن "مهدي أبريشمجي تولى قيادة هذه الحملة داخل مجاهدي خلق وقامت بضرب وتعذيب عناصر عديدة، حتى أن نحو عشرة أطفال في خورس آباد تعرضوا للتعذيب حتى الموت على يد أبريشمجي ودفنوا في صحاري معسكر أشرف في العراق".

وبعد طلاق مريم رجوي، تزوج مهدي أبريشمجي من شقيقة موسى خياباني، مينا، ووقت زواجهما، كان مهدي أبريشمجي يبلغ من العمر 43 عامًا تقريبًا وكانت منيا تبلغ من العمر 19 عامًا فقط!

وأكدت المصادر المنشقة إن "مهدي أبريشمجي شخص متوحش وعدواني". وفي 29 أكتوبر / تشرين الأول 2015، قُتل حسين أبرشمجي، شقيق مهدي أبرشمجي، في هجوم صاروخي على معسكر ليبرتي قرب العاصمة العراقية بغداد.

 

جلال الحلفي ـ وحدة الرصد في موقع أشرف نيوز

مجاهدي خلقايرانالإرهابالعراقمريم رجويمسعود رجويمعسكر أشرفألبانيا
اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح