منشق عن مجاهدي خلق: خطابات رجوي تجعل عناصر المنظمة يعيشون في أمل السراب

منشق عن مجاهدي خلق: خطابات رجوي تجعل عناصر المنظمة يعيشون في أمل السراب
2020/12/19 06:12

قال العضو المنشق عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ألبانيا، رضا مزجي نجاد، الجمعة، إن خطابات زعيمة المنظمة مريم رجوي وزوجها مسعود رجوي، تجعل شبابنا المتواجدين داخل المنظمة يعيشون على أمل السراب.

وأوضح مزجي نجاد الذي أعلن في بيان له أمس الجمعة، إنشقاقه عن مجاهدي خلق بعد 33 عاماً من عمره داخل المنظمة، "رجوي جعل شبابنا يشيخون على أمل السراب"، معتبراً أن "مجاهدي خلق تستخدم منح حق اللجوء في ألبانيا كأداة لقمع المنشقين".

وتساءل مزجي نجاد عن سباب صمت المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ألبانيا وتفويض واجباته الحقوقية والقانونية إلى رجوي؟
ومزجي نجاد يبلغ من العمر 53 عاماً من أهالي مدينة "بيرجند" عاصمة محافظة خراسان الجنوبیة في شرق إيران، والتحق في صفوف مجاهدي خلق منذ عام 1987 م، وقال "أعلن عن إنشقاق عن هذه الطائفة العنيفة (مجاهدي خلق)، على الرغم من أنني لم أكن أعلم عن تنظيم المجاهدين قبل عام 1987، إلا أن مصير بلادي والخدمة العسكرية وفرت لي الظروف لقضاء ثلاثين عامًا من حياتي في هذا التنظيم في دوائر تنظيمية مختلفة".

وأوضح "كنت جنديًا وكنت أعمل على حراسة وطني الغالي من غزو نظام صدام حسين في جبال حاج عمران، وفي 22 نوفمبر/تشرين الثاني 1987م، هاجم مجاهدو خلق قاعدتنا بمساعدة لوجستية من جيش صدام حسين، وتم أسري مع عدد من الجنود وأمضينا شهوراً في سجن مجاهدي خلق، وأثناء كانت المنظمة قد وضعت دعايتها على الأسرى ووعدت بالحرية من خلال خطابات رجوي".

وتابع "حتى جاء محمد سادات دربندي المسؤول عن سجن مجاهدي خلق في مدينة السليمانية باقليم كردستان شمال العراق بمكبر الصوت وقال: إذا أردت الحرية فقط شارك في إحدى عملياتنا العسكرية بقدر ما تستطيع، وعندها ستكون حراً، وبعد هذا الموضوع، اتبع مهدي ابريشمجي نيابة عن مسعود رجوي نفس الخط الذي وعدني بإطلاق سراحي بعد عملية عسكرية، ولسوء الحظ انخدعت بوعود كاذبة وجوفاء وانضممت إليهم، ثم استمرت العملية ثلاثين عامًا والآن لا يريدون إطلاق سراحي".

وأعرب العضو المنشق عن مجاهدي خلق رضا مزجي نجاد، عن أسفه لقضاء 33 من حياته بين المنظمة وبعيداً عن أهله ومنزله، معتبراً أن "اجتماعات غسيل الأدمغة داخل المنظمة، والتي كانت تعقد باستمرار للسيطرة على عناصرها".

ووصف مزجي نجاد مسعود رجوي بـ"الإنسان الخائن"، مبيناً إن "آخر ما قام به رجوي كان إطلاق الطلاق القسري تحت مسمى الثورة الإيديولوجية، التي طورت مسار الطائفية في هذا التنظيم، لدرجة أن العائلة سميت بالمرتزقة الرجعية من وجهة نظر رجوي".

مجاهدي خلقايرانالإرهابالعراقمريم رجويمسعود رجويمعسكر أشرفألبانيا
اكتب تعليقك على هذا المحتوى أو المقال
الرجاء الإنتظار
تم إرسال رسالتك (تعليقك) بنجاح